مؤتمرات نقابات عمال دمشق تشخص أوجاع عمالها والقطاعين العام والخاص وتقدم الحلول
الرفيق ابراهيم : المؤتمرات كانت ناحجة والاتحاد بدا بدراسة المطالب العمالية لمعالجتها
أكد رئيس اتحاد عمال دمشق الرفيق حسام إبراهيم أن المؤتمرات السنوية للنقابات ومؤتمر الاتحاد كانت ناجحة بكل ما تعنيه الكلمة وقدمت تشخيصا حقيقيا للمشكلات العمالية ولواقع العمل في القطاعين العام والخاص وقدمت رؤى وأفكارا لحلها وان الاتحاد بدأ بدراسة كل ما تم تقديمه في هذه المؤتمرات ومؤتمر الاتحاد ليتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لحلها من قبل الاتحاد العام لنقابات العمال والجهات المعنية وان الاتحاد سيتابع ما تم طرحه في مؤتمر كل نقابة لتحقيق الهدف المرجو.
وأضاف إن أهم ما طرحه النقابيون في هذه المؤتمرات هو :
التأكيد على مكافحة الفساد بالقوانين والإشارة إلى مكافحة الخلل والفاسدين في مؤسسات الدولة وهذا الأمر من أهم أولويتنا في المرحلة القادمة وتعزيز العمل المؤسساتي عبر تكافؤ الفرص و إلغاء المحسوبيات والتأكيد على إصلاح القطاع العام الصناعي و الإداري ودعمه و تطويره لأنه الضامن الحقيقي لاستقلال القرار السياسي و السيادة الوطنية و هذا ما ثبت بالأدلة الكثيرة خلال سنوات الحرب الأربعة الماضية ودعم القطاع الزراعي و الصناعي و قيام صناعات غذائية من شأنها المساهمة في تأمين الأمن الغذائي بالإضافة إلى زراعة القمح و القطن و الزيتون و الحمضيات وكل ما يزرع في سورية و الاستفادة من المساحات الزراعية الواسعة و اعتماد قواعد التنمية المتوازنة و الاقتصادية أي تحقيق الربح الاقتصادي من خلال خفض تكاليف نقل المادة الأولية و عدم استيرادها و تخفيض تكاليف الإنتاج ما أمكن ذلك .
كذلك دعم القطاع المصرفي من أجل تمكينه بامتلاك أدوات التحليل و التخطيط و وضع السياسات المالية و النقدية و المصرفية بالشكل الذي يساعد في حماية العملة الوطنية والعمل على تمويل صندوق تمويل المشروعات الصغيرة و المتوسطة بهدف إيجاد فرص عمل جديدة و إمكانية إحداث صناعات لتلبية احتياجات السوق المحلية وترتيب الأوليات لدعم بعض القطاعات التي تساهم في إعادة بناء القدرات الاقتصادية و الوطنية وإعادة الإعمار لقطاع الإنتاج الزراعي و الثروة الحيوانية و قطاع الصناعات الغذائية و الصناعات اليدوية و الحرفية الصغيرة و المتوسطة ووضع سياسة متكاملة لتنمية قطاع التصدير و دعم إنتاج السلع القابلة للتصدير و النهوض بقطاع النفط الذي يشكل رافدا أساسيا للقطع الأجنبي للاقتصاد الوطني والاستمرار بتحديد الأولويات لتمويل المستوردات للمواد الأساسية و الضرورية و إيجاد آليات جديدة للتبادل التجاري و طرق التسديد والتمويل بما يحقق المصلحة الوطنية و تأمين الاحتياجات الضرورية في الوقت الراهن بحيث تمنح تسهيلات المستوردين لسلة من السلع الاستهلاكية الضرورية.
استمرار تدخل المصرف المركزي في السوق المالية لضبط أسعار الصرف و الحد من التلاعب في قيمة الليرة السورية أمام العملات الصعبة نتيجة استغلال الوضع السياسي و الأمني و توضيح سياسات مجلس النقد و إعلانها و مصارحة المواطنين بالإجراءات المتخذة و استثمار الكفاءات الوطنية في هذا المجال و تشكيل مجلس استشاري نقدي من أصحاب الخبرة و الكفاءات وتفعيل عمل وزارة التموين في مراقبة الأسعار من حيث آليات التسعير و مراقبة الالتزام بها ووضع حد للغلاء الفاحش و ارتفاع الأسعار و الاحتكار و محاسبة تجار الأزمة و المتلاعبين بسعر الصرف و لقمة عيش المواطنين وزيادة عدد منافذ التدخل الإيجابي الحكومي استهلاكية وخزن و تسويق لتعم كافة الأحياء و المناطق.
إعادة النظر في توزيع العاملين في الشركات المتوقفة عن الإنتاج و عدم افراغها من كوادرها المدربة و التي ستعود لمعاودة الإنتاج بوقت لاحق و قريب و خاصة الشركات العائدة إلى وزارة الصناعة وبالأخص شركات الغزل و المعدنية ومساعدة الشركات في تأمين السيولة المالية اللازمة من أجل إعادة التأهيل و تمكينها من الإقلاع بالعملية الإنتاجية و تأمين مستلزمات الإنتاج كشركة الألبان و الدهانات و سيرونيكس والعمل على تعديل الملاكات العددية لأغلب الجهات العامة بما يتوافق مع متطلبات العمل وإعداد و انجاز الأنظمة الداخلية في أغلب الشركات و المعامل الخاصة والعمل على تعديل قانون العمل رقم /17/ لا سيما المادة /64/ و تشديد العقوبات الرادعة على أصحاب العمل لمنعهم من صرف العاملين لأقل الأسباب و الحجج وتعديل القانون الأساسي للعاملين بالدولة بحيث يحقق الإنصاف لكافة شرائح الموظفين و يراعي طبيعة عمل كل وزارة أو مؤسسة أو شركة أو شريحة علمية معينة و التمييز بأنواع الجهد العضلي أو الفكري واحتساب التعويضات على الراتب الحالي.
ضرورة تعديل قانون التنظيم النقابي بما يوسع صلاحيات اللجنة النقابية التي تشكل القاعدة لهرم المنظمة النقابية و تمكينها ماديا من العمل و التواصل مع العاملين و فتح سقوف الرواتب للاستفادة من الزيادات الدورية وزيادة قيمة الوجبة الوقائية نظرا لارتفاع الأسعار.
منح خريجي الثانويات و المعاهد الصناعية والفنية تعويض الاختصاص الفني أسوة بزملائهم في القطاع العام المعينين بعد عام / 1986/ وإعادة توثيق العقود لعمال القطاع الخاص وإعادة النظر بمنح تعويض الأعمال الخطرة لكثير من المواقع و الشركات ومنهم العاملون بمهنة الكهرباء و الصناعات المعدنية مثل شركة الإنشاءات المعدنية و شركات الصناعات الكيماوية و مؤسسة التبغ وإجراء التعديلات اللازمة على أنظمة الحوافز المعمول بها بغالبية الشركات و مواقع الانتاج ، بالشكل الذي يحقق العدالة للعاملين و يحقق الفائدة المرجوة و الغاية من نظام الحوافز للمنتجين فوق حد الأداء والمطالبة بتأمين الضمان الصحي للعاملين و الموظفين بعد احالتهم على المعاش و منح العاملين في مؤسسة الحبوب و فروعها و شركة المطاحن و المخابز الطبابة الكاملة نظرا لتعريضهم لمخاطر العمل وتثبيت العاملين المؤقتين ، ومنح تعويض الاختصاص للمعاهد الفنية ومنح عطلة يوم السبت للعاملين نظراً لأهمية تخفيض النفقات المترتبة على هذا اليوم، والاهتمام بالعمال غير المنظمين وإشراكهم في مظلة التأمينات الاجتماعية ، وإعطاء الشركات العامة الإنشائية الأولوية في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار وتحديث الشركة ودعمها بتأهيل وإعمار البنى التحتية بالمعدات والآليات الثقيلة بما يمكنها من المساهمة.
رفع طبيعة العمل للعاملين في القطاع الصحي بما يتناسب مع أخطار المهنة وخاصة في منظومة الإسعاف السريع و الاسعاف وغرف العمليات والمخابر والأشعة وتفعيل بنك العيون الذي لم يعمل منذ تأسيسه و معالجة الملاحظات المتعددة على المؤسسة السورية للتأمين وشركات الخدمة لتقصيرها الكبير بتقديم الخدمات الطبية للعاملين وتطبيق زيادة الرواتب والأجور والمنح التي يصدرها السيد الرئيس بشار الأسد على عمال القطاع الخاص.
فعاليات الأسبوع الثقافي تشهد حضورا مميزا
اختمت فعاليات الأسبوع الثقافي الذي أقامه اتحاد عمال دمشق بمناسبة الاحتفال بأعياد اذارالمجيدة وذكرت أمينة الثقافة والإعلام في الاتحاد الرفيقة ثريا مسلمانية أن الفعاليات كانت ناجحة وشهدت حضورا متميزا وتفاعلا .من النقابيين والعمال في نقابات الاتحاد حيث شارك فريق تايكوندو نادي الاتحاد بفعالية وزارة الثقافة "أعلن الحب لدمشق " وتم تكريمه ضمن الفعالية واختتمت الفعاليات بحفل موسيقي لفرقة الاتحاد مضيفة ان الأمانة ستقيم خلال الفترة القادمة المزيد من الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تهم العمال في مجال عملهم مضيفة حيث تم وضع خطة خاصة بذلك سيتم تطبيقها تدريجيا بالتعاون مع أمناء الثقافة في النقابات وتم عقد اجتماع بهذا الخصوص مع رئيس الاتحاد الذي قدم كل الدعم والعون والأمانة حريصة على تطوير العمل الثقافي والإعلامي في الاتحاد والنقابات لتحقيق الفائدة الموجوة منه إضافة إلى تطوير عمل لجنة المرأة العاملة لتقوم بالدور المطلوب منها .
بسام عمار