الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

جريدة الاتحاد

الصفحة السابقة »

عمال حمص في مؤتمرهم الأول للدورة النقابية الـ26

2015-03-31 20:45:26

عمال حمص في مؤتمرهم الأول للدورة النقابية الـ26
الهم الوطني يتغلب على كل أعمال المؤتمر

بكل صدق وطني وشعور عال بالمسؤولية عبر عمال حمص في مؤتمرهم الأول للدورة النقابية السادسة والعشرين المنعقد بتاريخ 24/3/2015 عن همهم الوطني الذي ساد كل أعمال المؤتمر مؤكدين ان الوطن للجميع وفوق الجميع فلنعمل جميعا للحفاظ عليه ولا خوف على المستقبل فسورية بشعبها وجيشها وقائدها المناضل بشار حافظ الأسد عنوان للحق والعزة والكرامة وستنتصر على كل الأعداء والمتآمرين مهما كبر حجم التآمر ومهما اتسعت دائرة الاستهداف وسورية مع الحق والحق يعلو ولا يعلى عليه. هذا وقد أخذ الجانب المطلبي قسما من مداخلات أعضاء المؤتمر وخاصة ما يتعلق بقضايا العمل والعمال التي تشكل العمود الفقري لاقتصادنا الوطني هذا الاقتصاد الذي كان وسيبقى الداعم القوي لقرارنا السياسي الوطني المستقل وهذا تم استهدافه بكل مكوناته خلال أكثر من أربع سنوات من العدوان على سورية لتدمير كل مقومات الصمود والانتصار لهذا البلد المقاوم. وقد تركزت المداخلات حول العديد من القضايا العمالية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية وأهمها:
ضرورة التركيز في هذه المرحلة على تحقيق الاقتصاد المقاوم وتطبيق شعار الاعتماد على الذات ومكافحة الفساد والمفسدين وتجار الأزمات ومحاسبة من يدعمهم ويحميهم أينما كانوا وأياً كانوا والعمل باستمرار من أجل تطوير وتحديث القوانين والتشريعات الاقتصادية التي تهم العمال بما يرتقي إلى دور مكانة الطبقة العاملة وما قدمته من جهد وعرق وتضحيات والعمل بفكر جديد وأداء جديد وتعزيز الانتماء الوطني الذي كرسته دماء شهداء الطبقة العاملة في كل مواقع العمل والانتاج ودعم القطاع العام وتأمين كل عوامل نجاحه وتطويره ودعم القطاع الخاص الوطني ودعم القطاع الزراعي وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين ومتابعة انجاز مكتب شؤون الشهداء والجرحى والمفقودين ومتابعة الاهتمام بذوي الشهداء ورعايتهم ماديا ومعنويا والعمل على متابعة تنسيب العاملين في القطاع الخاص إلى التنظيم النقابي وتثبيت العمال المؤقتين والمعينين على برنامج تشغيل الشباب واصدار الملاكات والأنظمة الداخلية لمديرية صحة حمص ومعمل السماد وتفعيل المادة 98 من القانون 92 لعام 1959 واعادة النظر بوضع العمال المخطوفين ودعم الشركة العامة للأسمدة بآليات جديدة والتدقيق في موضع استثمار الطاقة الفائضة والمتاحة في مصافي النفط والعمل على إيجاد حل لتصريف انتاج معمل الأسمدة المكدس في المستودعات عن طريق المصرف الزراعي ومعالجة صعوبة تأمين مادة الأقطان لزوم العملية الانتاجية في شركة الوليد للغزل وتأمين القطع التبديلية بسبب ظروف الأزمة وضرورة تسوية أوضاع العمال الموسميين في المحلج ومنحهم التعويض المعيشي الأخير وعدم التأخير في دفع الرواتب لعمال المصابغ وضرورة منحهم المزايا أسوة بزملائهم في نفس العمل والعمل على نقل أضابير التأمينات الاجتماعية الخاصة بعمال مكتب حمص لشركة انشاء الخطوط الحديدية والعمل على عودة صحيفة العروبة المحلية إلى الطباعة الورقية وتأمين قروض محدودة للاخوة الفلاحين لتأمين شراء الغطاسات والمحركات والموافقة على إيجاد آلية لتشكيل لجان عمالية ونقابية للمساعدة بمراقبة ضبط الأسواق والحد من المخالفات وانشاء صندوق مساعدة على مستوى اتحاد عمال المحافظة خاص بشؤون العمال المتقاعدين وايجاد صيغة لتأمين القطاع الخاص تعويض المعيشة الوارد بالتعليمات التنفيذية ورفد شركة النقل الداخلي بحمص بباصات جديدة لتخديم كافة أحياء المدينة وبعض المناطق الريفية وايجاد مقرات مناسبة للمصارف العامة بحمص بسبب ضيق الأمكنة الحالية ورفع سقف سحب البطاقة في الصراف الآلي إلى 40 ألف ليرة وفتح باب الاقتراض ومعالجة وضع الصرافات بحمص والعمل على وجود خدمة توصيل الراتب إلى المنزل والمطالبة بتطبيق المرسوم التشريعي رقم 45 القاضي بتأسيس شركة سورية مساهمة للتأمين الصحي.
هذا وكان الرفيق سامي أمين رئيس اتحاد عمال المحافظة قد أجاب على بعض المداخلات المطروحة مؤكدا في تلاوته للمقدمة السياسية في تقرير المؤتمر صمود سورية والطبقة العاملة رغم الحرب والهجمة الشرسة المستمرة عليها من قبل أعداء الإنسانية والفكر التكفيري ورغم التخريب الذي خلفه وبعد مرور أكثر من أربع سنوات وسورية في عين العاصفة صامدة تقاوم من أجل ان تؤسس لغد مشرق يصنعه شعب سورية ولقد بات العالم بأكمله يعلم ان الحرب على سورية تهدف إلى اركاعها والنيل من عزتها وسيادتها وكرامتها مشيرا إلى ان الشعب السوري وجيشه البطل بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد أسقط المؤامرة وأثبت للعالم صوابية مبادئ ومواقف سورية وحقق النصر على العدوان والارهاب وداعميه وجدد باسم أعضاء المؤتمر عهد الوفاء والولاء والنضال للوطن ولقائد الوطن القائد العظيم السيد الرئيس بشار الأسد.
الرفيق صبحي حرب أمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي راعي المؤتمر اختتم أعمال المؤتمر بكلمة توجيهية أشاد فيها بمستوى المداخلات المطروحة والتي دلت على وعي الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي في حسها الوطني ومسؤولياتها في هذه المرحلة دفاعا عن الوطن وتعزيز صموده وأكد ان الوطن لا يبنى إلا بأيدي أبنائه الشرفاء المخلصين وقال: ان انعقاد مؤتمركم اليوم في ظل الأزمة الراهنة يدل على حيوية شعبنا في هذا البلد الصامد واصراره على مواصلة العمل والعطاء وتطوير قدرات الوطن اضافة إلى ان هناك الكثير من الشهداء العمال الذين انضموا إلى قوافل شهداء الوطن وقدموا أرواحهم رخيصة أثناء القيام بواجبهم وعملهم فداء للوطن وواجبنا تجاه شهدائنا الأبرار أصحاب الشرف والنبل ان نكون أول المبادرين في التكافل والتضامن مع أسرهم فهم أمانة في أعناقنا والشكر لطبقتنا العاملة التي ساهمت ولاتزال تساهم في دعم أسر الشهداء وختم الرفيق حرب: سورية ستبقى الحصن المنيع الذي تتكسر على أسواره كل مؤامرات المخربين العابثين بأمن الوطن وستنتصر على تجار الدم والسلاح وتوجه بالتحية لشهداء الطبقة العاملة وشهداء الوطن الأبرار مؤكدا ان ثقة السوريين على تحقيق الانتصار والمضي لصنع مستقبل سورية المشرق بمزيد من الأمان والاستقرار ومزيد من التنمية والازدهار في ظل راية حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
وفي ختام أعمال المؤتمر وافق أعضاء المؤتمر على كل ما جاء في التقرير وعلى الميزانيات الختامية والتقديرية وعلى المداخلات بالإجماع.
*حمص – رياض سلامة
‏31‏/03‏/2015

 


مشاركة :
طباعة