الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

جريدة الاتحاد

الصفحة السابقة »

اتحاد عمال حلب يعقد مؤتمره السنوي

2015-03-31 20:42:36

اتحاد عمال حلب يعقد مؤتمره السنوي
الرفيق رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال: سنقطف ثمن صمودنا نصراً أكيداً والعام 2015 عام الانتصارات
الرفيق أمين فرع حلب للحزب: ستبقى حلب وعمالها رديفاً حقيقياً لجيشنا العربي السوري
الرفيق محافظ حلب: نتابع كل ما يهم عمالنا وشعبنا
الرفيق رئيس اتحاد عمال حلب: نعمل بفريق العمل الواحد وأمامنا الكثير من المهام
أعضاء المؤتمر: تحقيق الأمن والأمان للوطن ودحر الإرهاب من أولويات مطالبنا

عقد اتحاد عمال حلب مؤتمره السنوي الأول للدورة النقابية 26 وذلك بحضور الرفاق والسادة: جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال وأحمد صالح ابراهيم أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمد نايف السلتي أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمد مروان علبي محافظ حلب وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال وأعضاء قيادة فرعي حلب والجامعة للحزب ورئيس الاتحاد المهني لعمال البناء والأخشاب ورئيس مجلس المدينة ورئيس اتحاد عمال حلب وأمناء الشعب الحزبية وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عمال حلب.
وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت اعزازا واجلالا لأرواح الشهداء الأبرار ولروح القائد المؤسس حافظ الأسد تلاه النشيد العربي السوري.
ثم قدم أعضاء المؤتمر مداخلاتهم التي تمحورت حول التركيز على المسألة الفكرية وتفعيل الجانب الثقافي وميدانية العمل وتحقيق الأمن والأمان للوطن ودحر الإرهاب ومعالجة موضوع وقف الراتب واصدار تشريع خاص بالعسكريين بعد انتهاء خدمتهم في تعيينهم في دوائر الدولة وتشميل العمال المياومين حول تعويض العائلة وجعل مطبعة جامعة حلب منشأة انتاجية بدلا من خدمية وصرف جزء من عائدات التعليم المفتوح والموازي للعمال ورفع سقف الوصفات والعمليات واعادة الاعمار بأيدي وخبرات وطنية وتحسين واقع الكهرباء والماء ومعالجة الأمبيرات وأسعارها وتفعيل دور مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك واعادة العمال المصروفين ظلما إلى عملهم وتعزيز الثقة بين المواطن وأجهزة الدولة.
كما تناولت المداخلات العمل على انقاذ محلجة تشرين والتعديات بحقها وتفعيل عمل اللجان النقابية وتفويض المديرين فيما يخص مساعدة العمال بدون الرجوع للوزراء وتشميل فوج الاطفاء باللباس الكامل وتفعيل لجنة المرأة العاملة والاسراع بمعاملات المستقيلين واشراف مديرية الشؤون الاجتماعية على توزيع الاغاثات والسكن العمالي وتفعيل دور الإعلام النقابي ورفع قيمة الوجبة الوقائية واقامة وتأسيس صندوق اغاثة عمالي مرحلي وزيادة قيمة الطابع النقابي العمالي مع إحداث مكتب لرعاية المبدعين والمخترعين من أبناء العمال والعمل على تفعيل دور المعاهد النقابية الاعدادية ووصول الصحف الرسمية لمدينة حلب مع توزيع البطاقات النقابية وارتفاع أجور النقل بين المحافظات.
بعد ذلك استمع أعضاء المؤتمر لردود المديرين المعنيين كل فيما يخص مديريته موصفين الواقع الفعلي ونسب العمل.

محافظ حلب: هناك متابعات وحلول لكل جوانب الحياة
بعد ذلك تحدث الدكتور مروان علبي محافظ حلب فأجاب على ما طرحه أعضاء المؤتمر من تساؤلات واستفسارات حول واقع الكهرباء والمعاناة التي يعانيها سكان حلب في إيصال التيار الكهربائي حيث ان هناك مبادرات من الوجهاء وأهل الخير للحد من المعاناة وأضاف بأن كل ما طرح من مداخلات وقضايا صحية وزراعية وخدمية سنعمل على متابعتها وايجاد الحلول لاسيما وأننا فوضنا المديرين بمعالجة كل ما من شأنه الحد من تأثيرات الأزمة والأيام القادمة ستشهد حلب تحسنا واضحا في مختلف المجالات.

رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال
وتحدث الرفيق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال بكلمة حيا في مستهلها حلب الصامدة تلك القلعة الشامخة بقيادتها وعمالها وفلاحيها وكل مواطن سوري حر شريف ومهنئا بالذكرى 77 لتأسيس الاتحاد العام لنقابات العمال هذه الذكرى الغالية على قلوبنا بما يمثله الاتحاد من قيم راسخة ومتوجها بالشكر للقادة المؤسسين كما توجه بالتهنئة لثورة الثامن من آذار المجيدة ثورة حزبنا العظيم ثورة العمال والفلاحين وما أنتجته من تراكم فكري علماني نهضوي مكننا من مواكبة هذا الفكر الارهابي الرجعي الإقصائي الذي تمارسه العصابات المسلحة هذا الفكر الذي لم يستطع المتآمرون بكل أدواتهم ان يغرسوه في ذهن السوريين الشرفاء ولهذا فإننا نحيي آذار بما خلقه من قاعدة متينة صلبة لاسيما بعد قيام الحركة التصحيحية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد والمستمرة اليوم مع مسيرة التطوير والتحديث التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد تلك القاعدة المتينة التي مكنتنا من الصمود في هذه الحرب الكونية التي تواجه بلدنا ودخلنا عامها الخامس ومازال جيشنا البطل يدافع بكل قوة تلك العصابات بكل أساليبهم الرجعية.
وأضاف الرفيق رئيس الاتحاد بأن ما أعطته ثورة آذار من عطاءات كثيرة لانزال نقطف ثمارها تلك العطاءات ترسخت في ظل الحركة التصحيحية وبالمسيرة الفذة للقائد الملهم بشار الأسد مما يتطلب منا استلهام روح تأسيس الاتحاد وعزيمة المؤسسين وان نستلهم قيم ثورة آذار والثوار الحقيقيين لنحمي بلدنا ونصلب صموده وهذا فرض علينا وعلى كل مواطن شريف ان يبادر لحماية الوطن فدورنا كبير ونحن العمال العمود الفقري في المجتمع وتصليب صمود الوطن قضيتنا.
وشكر الرفيق رئيس الاتحاد العام كل من تقدم بمداخلة لامست قضايا وحقوق العمال التي ستأخذ اهتمامنا وبأن نبقى نتغنى بصمودنا الذي يقترن بالتضحية والفداء فالحرب لم تستثن أحدا من آثارها وهذا ثمن الصمود الذي نحققه وسنقطف ثماره نصرا أكيدا وان نتطلع لأن يكون العام 2015 عام النصر بصمود شعبنا وصبره على المعاناة وانه بدماء الشهداء وأبطال جيشنا وحنكة وشجاعة قائدنا السيد الرئيس بشار الأسد سننتصر كما نتطلع لأن يكون عام الانتصارات التي بوادرها تلوح في الأفق وان سورية تصر على دورها المقاوم وعلى موقفها برفض كل مشروع أجنبي يرسم ويخطط لسورية وللمنطقة ومازالت سورية وبعد مرور 4 سنوات صامدة ومعطاءة في أرضها وأبنائها الذين يواصلون تقديم قوافل الشهداء لأجل عزة سورية وشموخها ووحدة أراضيها.
وأكد على ان القيادة النقابية ستسعى مع كافة القواعد النقابية إلى تذليل صعوبات العمل والتخفيف من وطأة الآثار السلبية التي خلفتها الأزمة على حياتنا الاجتماعية والاقتصادية والمعاشية والعمل مع الجهات الوصائية لتلبية المطالب العمالية المحقة ضمن الامكانيات المتاحة مؤكدا ان حقوق العمال مصانة ولن نساوم عليها أبدا مشددا على ضرورة تعزيز وحدتنا النقابية وتصليب مواقفنا النقابية والوطنية في اطار وحدتنا الوطنية الصلبة بقيادة سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد.

((المداخلات في العدد القادم))
‏31‏/03‏/2015

 


مشاركة :
طباعة