الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

جريدة الاتحاد

الصفحة السابقة »

في مؤتمر اتحاد عمال حماة

2015-03-31 20:38:07

في مؤتمر اتحاد عمال حماة
القادري: سورية منتصرة بصمود أبنائها وتضحيات جيشنا الباسل وحكمة وشجاعة السيد الرئيس بشار الأسد

حماة- شيرين مغمومة 
            تحت شعار" سورية تستحق منا كل الجهد والعرق والعمل ونحن لن نبخل عليها بشيء كما لم يبخل أبطالنا بدمائهم وأرواحهم "عقد اتحاد عمال محافظة حماه مؤتمره السنوي بحضور الرفاق أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي وجمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال وأعضاء قيادتي فرعي حماة للحزب والجبهة الوطنية التقدمية وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال ورؤساء الاتحادات المهنية وأمناء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية ورؤساء وأعضاء مكاتب النقابات.

            وناقش المؤتمرون العديد من القضايا العمالية والنقابية والإنتاجية لتحسين الأداء وتطوير العمل والارتقاء به نحو الأفضل وزيادة الإنتاج والصعوبات التي تعترض سير العمل لاسيما في شركات القطاع العام الصناعي والمؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي والخدمي وكذلك الإنشائية إضافة إلى مناقشة واقع القطاع الخاص الاستثماري إلى جانب التأكيد على الاهتمام بالثقافة العمالية.

           وطالبوا بضرورة العمل على رفع المستوى المعيشي للطبقة العاملة والعمل على مكافحة الفساد وتجار الأزمة الذين يتاجرون بقوت المواطنين ويتلاعبون بالأسعار وتفعيل دور الرقابة التموينية وحماية المستهلك فضلا عن العمل على تثبيت العمال المؤقتين وخاصة بعقود سنوية وتشميل جميع العاملين بالطبابة الصحية وتخفيض الفارق في الرواتب بين الفئة الأولى والثانية والتوجيه إلى مؤسسة الإسكان لإعادة تفعيل الأعمال الإنشائية في السكن العمالي ليتسنى للإخوة العمال المكتتبين والذين يقومون بدفع مايترتب عليهم من استلام مساكنهم في القريب العاجل والسعي لدى الجهات الوصائية لإعادة طباعة جريدة الفداء في محافظة حماة ورقيا بدلا من إصدارها الكترونيا حتى يتسنى لمواطني المحافظة متابعتها وبشكل يومي وإحداث مشفى عمالي ومجمع استهلاكي يكون تمويله من خلال النقابات العمالية والعمل لإعادة تشغيل شركة الإطارات بدعمها ماليا وتشغيل شركة حديد حماة سواء بإعادة الخبراء الهنود أو استيراد المواد الأولية وضرورة إحداث معمل خميرة في شركة سكر تل سلحب ومناقشة واقع الشركات والمؤسسات التي تدنى إنتاجها خلال السنوات الماضية نتيجة عدم توفر المواد الأولية وخاصة في شركة زيوت حماة وشركة سكر تل سلحب ودعم المحاصيل الزراعية والاستراتيجية كالقمح والقطن والشوندر السكري.
 
            كما أكدوا على الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في القطاع الكهربائي والتأكيد على دعم القطاع الكهربائي بكافة مستلزماته من الآليات الهندسية والمعدات نتيجة تعرض العديد منها إلى الاعتداءات الإرهابية وتضررها إلى جانب تأمين المحولات الكهربائية الكابلات الكهربائية والفواصل الكهربائية وتأمين الطرقات لوصول الفيول والغاز إلى محطات توليد الكهرباء من أجل استمرار الإنتاج وتأمين مشاريع جديدة للشركات الإنشائية وبأسعار جديدة لكي تتمكن من تأمين السيولة المالية اللازمة وتطوير عملها ومنح عطلة يوم السبت للعاملين في الشركات الإنشائية أسوة بالمؤسسات والشركات الأخرى وتطوير معامل الشركة العامة للبورسلان لكي تتمكن من المنافسة في السوق المحلية بدلا من توقفها عن الإنتاج والعمل على تأمين مادة الفيول اللازمة لعمل شركة اسمنت حماة وحل مشكلة الانقطاع الكهربائي التي أثرت بشكل كبير على الإنتاج في معامل الشركة .
 
          ودعا المداخلون إلى ضرورة منح تعويض طبيعة الاختصاص لخريجي المعاهد المتوسطة وتطوير عمل شركة حماة للخيوط القطنية وتأمين مادة القطن اللازمة لها وتدخل الجهات الوصائية لتسديد الديون المترتبة على شركة سندس لصالح شركة أصواف حماة والبالغة أكثر من 600 مليون ليرة سورية وإصلاح الصرافات الآلية في المحافظة تسهيلا للمواطنين في قبض رواتبهم وزيادة عددها وإحداث فرع ثان للمصرف العقاري وذلك للحاجة الماسة إليه ومتابعة إصدار الأنظمة الداخلية والملاكات العددية للشركات العامة وتأمين باصات جديدة للنقل الداخلي أو إحداث شركة عامة للنقل الداخلي والعمل مع الإدارات لتخصيص مبالغ في ميزانيتها لدعم دور الحضانة ومطالبة الشركات لتسديد الديون المترتبة عليها للصيدليات العمالية وإعادة تأهيل المستوصف العمالي بما يتناسب مع تطوير العمل وأن يتم إجراء عمليات القلب المفتوح للعمال في محافظة حماة من خلال إحداث مركز للقلب المفتوح بدلا من سفر العمال إلى المحافظات الأخرى لإجراء تلك العمليات وتخفيفا عليهم من تكاليف التنقل والسفر والمعالجة وإصلاح جهاز القثطرة القلبية المتوقف عن العمل في مشفى حماة كما أكدوا على دعم نادي عمال حماة ماليا من الاتحاد الرياضي العمالي المركزي بدمشق وإنشاء ملعب كرة قدم صناعي.

         
          وهنأ أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي بمناسبة أعياد آذار متوجها بالتحية لطبقتنا العاملة والتي تتميز بتاريخها النضالي وقدمت الشهداء إلى جانب أبطال الجيش العربي السوري وتصديهم للمؤامرة التي تتعرض لها سورية من خلال صمود الشعب وبطولات الجيش العربي السوري وحكمة القائد الدكتور بشار الأسد .
  

كلمة الرفيق رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال
ظروف الأزمة أكدت عمق وعي عمالنا وقوة انتمائهم للوطن وقضاياه
          وتحدث جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في القطر عن الغيرية التي تتمتع بها طبقتنا العاملة وحرصها على النهوض بالعمل مهنئا بالذكرى 77 لتأسيس الاتحاد العام لنقابات العمال والذكرى الثانية والخمسين لثورة الثامن من آذار مقدما عرضا سياسيا موجزا وما تعرضت له سورية من مؤامرة كبيرة تستهدف القطر في وجوده ومواقفه المبدئية والثابتة منوها بأن سورية منتصرة بفضل صمود أبناء شعبنا الأبي وتضحيات جيشنا الباسل وحكمة وشجاعة السيد الرئيس بشار الأسد.
        
          وأشار إلى أنه وعلى الرغم من الظروف الحالية التي تمر بها البلاد واستهداف المنشآت والمعامل والبنى التحتية وسرقة المعامل وثروات البلاد إلا أنه لم ينقطع راتب أي عامل في الدولة منوها بآليات العمل التي يعتمدها الاتحاد باعتماد الشفافية والمصداقية والعمل بذهنية جديدة بعيدة عن العقلية المتبعة سابقا والتأكيد على أن العمل النقابي عمل جماعي وشفاف وتطوعي وهو يتطلب التواجد الميداني بين صفوف الطبقة العاملة ومتابعة مطالب الإخوة العمال وخاصة المكاتب النقابية حيث أثبت العمال وعيهم وحرصهم في الذهاب إلى المعامل رغم كل الظروف حرصا على استمرارية الإنتاج منوها بالمهام المناطة برؤساء مكاتب النقابات في وضع العمال بصورة العمل في مكتب النقابة ومعالجة كافة القضايا وتحديد الأولويات في العمل والممكن تنفيذها.

          ولفت إلى أن الاتحاد بصدد تعديل قانون التنظيم النقابي وأهمها التأكيد على دور اللجان النقابية وتفعيلها مشيرا إلى أنه ستكون هناك دورات لرفع مستويات الكادر النقابي كما تطرق لأهم النقاط التي تناولها خطاب القسم للسيد الرئيس بشار الأسد في إعادة الإعمار ومكافحة الفساد ودورنا كتنظيم نقابي في تسليط الضوء على قضايا الفساد والنهوض بالمستوى المعيشي للمواطن مركزا على أنه ستكون هناك دراسة لصناديق التكافل الاجتماعي وإجراء تعديلات على كل الصناديق وتحسين الخدمات التي تقدمها. 
  
           وقال مصطفى الخليل رئيس اتحاد عمال محافظة حماة ينعقد مؤتمرنا في رحاب مناسبات غالية على قلوب عمالنا والشرفاء من أبناء سورية وهي ذكرى ثورة آذار المجيدة في الثامن من آذار عام 1963الثورة التي قادها وفجرها حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي والتي تعد من أبرز الأحداث الوطنية في تاريخ سورية النضالي بعد أن جسدت عبر عقودها الماضية إرادة وتطلعات جماهير الشعب الساعي لتحقيق أهدافه والمحافظة على وحدة الوطن الوطن الصامد في وجه العدوان والمؤامرات مبرزة حقيقة شعبنا في الصمود والمواجهة والبناء معا وأضاف إن ظروف المحنة التي نعيشها بسبب العدوان الإرهابي التكفيري يحتم علينا مضاعفة الجهود لمواجهة الآثار السلبية العميقة لهذه المحنة متخذين من خطاب القسم للسيد الرئيس بشار الأسد دليل عمل ومنه نقتبس تأكيد سيادته على ضرورة تطوير الخدمات الاجتماعية التي تقدم للعمال ورفع مستوى الإنتاج وتطوير القطاع العام وتحويل العامل إلى شريك في العمل موجها التحية باسم الطبقة العاملة إلى بواسل جيشنا العربي السوري الذين يسطرون أبرز ملاحم البطولة في تصديهم للإرهاب وسحق الإرهاب مؤكدا أن سورية منتصرة بفضل صمود شعبها وقوة جيشها وحكمة قائدها القائد المفدى الدكتور بشار الأسد.

           وأجاب مديرو الدوائر والشركات المعنية على المداخلات كل في مجاله
         
         يذكر أن عدد مكاتب النقابات التابعة لاتحاد عمال المحافظة 15 مكتبا كما يبلغ عدد العمال في القطاعين العام والخاص والمشترك على مستوى المحافظة 60507 عمال والمنتسبون 55039 عاملا وعاملة..



 


مشاركة :
طباعة