الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

جريدة الاتحاد

الصفحة السابقة »

نافذة نقابية مؤتمر الحركة النقابية الـ26 للاتحاد العام لنقابات العمال

2015-01-13 20:15:23

نافذة نقابية
مؤتمر الحركة النقابية الـ26 للاتحاد العام لنقابات العمال
الوطن يعيش في قلوب وعقول الطبقة العاملة السورية والدفاع عنه واجب مقدس

خلال تاريخها الطويل عقدت الطبقة العاملة السورية مؤتمراتها النقابية العمالية بأشكال وأساليب مختلفة تنسجم مع الظروف الذاتية والموضوعية السائدة في كل دورة نقابية أو في كل مرحلة زمنية معينة.
ومنذ عام 1970 ومع انبلاج فجر التصحيح تنامت الطبقة العاملة السورية وكبر دور التنظيم النقابي وتعزز دوره على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وترسخت مهمات النقابات العمالية وتطورت عملية التحديث والتغيير وتعززت الوحدة النقابية وتجذرت وتكرس مفهوم المؤتمرات النقابية وأهميتها كمحطات بارزة تقف فيها مع الذات والوطن واتسعت المسؤولية الجماعية وتعمقت وتبدى الدمج ما بين العام والخاص ما بين الحقوق والواجبات وتبلور تقديم العام على الخاص وتم استنباط أساليب وطرائق عمل ونضال متطورة تتناسب مع المستجدات والمعطيات والظروف ولاسيما خلال الحرب الكونية على سورية وتحديات العقوبات والحصار الاقتصادي.. فالوطن رغم كل المصاعب وطوال أربع سنوات من عمليات التخريب لمؤسساتنا الاقتصادية والخدمية لم يستطع أحد ان يفرض عليه إرادته ان يجعله يتنازل عن جزء من إرادته الوطنية.
إن الطبقة العاملة السورية وتنظيمها النقابي التي ستعقد مؤتمرها السادس والعشرين من 2014 – 2019 تؤكد ان قوة سورية وصمودها يتركزان أساسا على وحدة شعبنا الوطنية وصلابة جبهتها الداخلية باعتبارها الدرع الذي يحمي الوطن من جميع الأخطار مهما كبرت وان عمال سورية الذين قدموا 4 آلاف شهيد على امتداد ساحة الوطن دفاعا عن مؤسساتهم الانتاجية والخدمية آلو على أنفسهم دائما ان يكونوا في طليعة بناة الوطن يعززون قدرته في سائر المجالات ويسهمون في الدفاع عنه وحماية مكتسباتهم ومكتسبات الشعب عامة.
إن مؤتمر الطبقة العاملة الـ26 الذي سيعقد في 18 كانون الثاني الجاري 2015 سيؤكد باستمرار وفي مختلف الظروف في قراراته وتوصياته ان الوطن يعيش في قلوب وعقول الطبقة العاملة السورية وان الدفاع عنه واجب مقدس وان القيادات النقابية الجديدة المنتخبة عليها في الدورة النقابية القادمة ان تعيش مع العمال في مواقع العمل وان تسهر على مصالحهم وتدافع عن حقوقهم المشروعة التي جاءت عليها القوانين والتشريعات وان تهتم الاهتمام كله بأوضاعهم المعاشية والصحية والثقافية والاجتماعية.
وانطلاقا من ذلك فإن منهاج عمل الحركة النقابية العمالية في الدورة النقابية القادمة يرتكز على ما جاء في خطاب القسم الدستوري للسيد الرئيس بشار الأسد وهو زاد لحركتنا النقابية العمالية تهتدي به في مجمل نشاطاتها وعملها العمالي.
إن حرص قائد الوطن على الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي هو من حرصه على مصالح الوطن والأمة هو حرص نابع من إيمانه الكبير وشعوره النبيل ورغبته الصادقة وحبه الطاهر لكل ما هو خير وعطاء في هذا الوطن مؤمن ان العمل شرف الحياة ويريد ان تعمل حركتنا النقابية بكل القوة والقدرة متماسكة موحدة وبشعور عال من المسؤولية الوطنية لتحقيق حاجات الشعب والوطن.
*أمين حبش
‏13‏/01‏/2015




 


مشاركة :
طباعة