الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

جريدة الاتحاد

الصفحة السابقة »

إنهم يضيفون دليلاً جديداً

2014-12-09 21:59:07

إنهم يضيفون دليلاً جديداً

مهما حاول المتآمرون والعملاء تغطية عوراتهم بالادعاءات الكاذبة فتاريخهم الأسود لابد من ان يظهر للعيان من خلال سلوكهم المشين الذي يدل على أصولهم اليهودية الصهيونية المغايرة لكل القيم الانسانية والأخلاق السوية.. إنهم يتقمصون الاسلام الحنيف وما هم بمسلمين ويختبئون بالأسماء العربية ولا يمتون إليها بصلة.. ويقلبون الحق باطلا والباطل حقا ولا يحترمون ذمة ولا عهدا..
يا ليت حماسهم ضد حزب الله كان ضد العدو الصهيوني وحربه الوحشية ضد غزة حيث نسفوا فيها البيوت وقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ وحطموا البنى التحتية وحولوا أحياءها إلى خراب.. لكن آل سعود عندما يطلبون من المجتمع الدولي دونما حياء أو خجل وضع حزب الله المقاوم على لائحة الإرهاب بهذا يكون آل سعود تقاطعت رغباتهم وأهدافهم مع الكيان الصهيوني في العداء للمقاومة التي حققت أول انتصار للعرب على العدو الخبيث عام 2006 وهذا ما خدش عفاف أولاد عمومة اليهود الصهاينة.
بينما المجزرة الصهيونية التي نفذتها اسرائيل في غزة لم تحرك شعرة واحدة من رؤوسهم النتنة.. وبهذا يضيف آل سعود دليلا جديدا على ارتباطهم مع الصهاينة اليهود كيف لا؟.. وهم متحالفون منذ البداية معهم وإلا لماذا أوجدتهم بريطانيا ملوكا في الجزيرة العربية في أوائل القرن العشرين ودعمتهم بكل أسباب القوة ليستفيدوا منهم ولو بعد مئة سنة ليحققوا هدفين في آن واحد:
الهدف الأول: تشويه الاسلام وقتله في منبعه في جزيرة العرب.
الهدف الثاني: تحقيق مصالح الغرب الاستعماري وخاصة في مجال النفط ومساعدة الكيان الصهيوني الذي زرعوه في فلسطين حتى بات سرطانا متشعبا لتقويض أي دولة عربية تحمل طموحات العرب في قيام دولة عربية قوية تدافع عن أرض العرب وثرواتهم ليعيش شعبها من خلال وحدته القومية بالأمن والاستقرار والعيش الكريم.
فكلمة ارهاب أصبحت شعارا تستخدمه الدولة الاستعمارية في مجال تحقيق مصالحها فمثلا عندما خلقت أمريكا طالبان في أفغانستان ليقاتل الاتحاد السوفييتي سابقا وأضفت أمريكا عليه الثورة والدفاع عن أفغانستان وعندما احتلت أمريكا وأخواتها أفغانستان قاتلت طالبان على أساس انهم ارهابيون وصنعت داعش والنصرة وغيرهما من الارهابيين لتحقيق مصالح أمريكا في العراق وسورية من أجل حماية العدو الصهيوني!!.. وعندما أرادت أمريكا ان تمتص غضب الشعب أعلنت حربها على الارهاب الذي صنعته من خلال تحالفها مع دول أخرى تشاركها في هذه اللعبة القذرة التي لم تعد خافية على أحد!.. وكانت أمريكا تستمد عناصر داعش وغيرها من شركة بلاك ووتر مصدر العصابات المرتزقة التي استخدمتها في العراق في حربها العدوانية وما ينقصها من أموال يقدمها آل سعود تحت ستار الاسلام!!.. يا لهم من جهلة أذلاء.. لقد انكشف الستار عن الوجوه الغادرة!!..
إذاً من هم الارهابيون؟ ومن يساعدهم ويزودهم بالمال والسلاح ويسهل مهمتهم الاجرامية في الدخول إلى سورية؟
أليس آل سعود وقطر وأردوغان السلجوقي والعدو الصهيوني؟
ومن هم الذين يقاتلون الإرهاب ويقتلعونه من جذوره؟ أليست سورية الأبية التي لا تنام على ضيم والمقاومة الباسلة؟
إن شعبنا العربي السوري يقول لآل سعود وأمراء قطر والخليج: كفاكم تضليلا لشعوبكم.. لقد كشفت عوراتكم لا تستطيع أموالكم التستر عليها.
ونترك أردوغان للشعب التركي ليرميه في مزبلة التاريخ والكيان الصهيوني نهايته محتومة آجلا أم عاجلا لأنه بني على باطل واغتصب أرضا ليس له.
وان الشعب العربي الفلسطيني الذي اغتصبت أرضه بالقوة الاستعمارية مازال يقاتل ويكافح وسوف ينتصر لأنه على حق وعدوه الصهيوني على باطل.. لذلك ما على هذا العدو الصهيوني الاجرامي إلا الرحيل أو الموت.. وإن غداً لناظره قريب.
*أحمد ذويب الأحمد
‏09‏/12‏/2014
 


مشاركة :
طباعة