الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

الأخبار » تحقيقات

الصفحة السابقة »

تدني نسب النجاح يشعل شرارة انتقاد الطلبة لأساتذتهم!

2017-08-20 08:17:48

لم تعد العلاقة بين الأستاذ والطالب كما كانت سابقاً فقد تبدلت بفعل الظروف التي من أهمها ازدياد عدد الطلبة إلى درجة ضاقت بها جامعاتنا، هذا الأمر أثر على العملية التعليمية من كافة النواحي!.
طلبة الجامعة لا يترددون اليوم بانتقاد أساتذتهم وتوجيه الملاحظات للإدارات الجامعية حول قضايا تتعلق بطريقة معاملة البعض منهم سواء اجتماعياً أو علمياً باعتبارهما جناح العملية التعليمية، ويسألون: إلى متى يبقى بعض الأساتذة يظنون أنفسهم أنهم في برج عاجي؟!
تدني نسب النجاح بشكل "كيدي" أشعل شرارة انتقاد الأساتذة وتناقلته صفحات التواصل الاجتماعية الخاصة بالطلبة ووصل الأمر على مسامع الإدارات الجامعية التي لم تكن استجابة بعضها بالمستوى المأمول على حد قول الطلبة!.

هموم وشجون!
في لقاءات لـ "كفاح العمال" مع بعض طلبة الجامعة بخصوص ما يريدونه من مواصفات بالأستاذ الجامعي، تمنى الطلب محمد رزوق أن يتم الاختيار الجيد للمعيدين والمدرسين المساعدين طبقاً لمعايير عالمية بعيداً عن المحسوبيات والواسطات!.
وقالت ندى حمدان نريد أساتذة يثيرون الحماس عند الطالب من حيث دفعه للتعلم والمشاركة في المحاضرة وليس الاستهتار بمقدرته.
وأمل نزيه بدور أن يعود الدفء والصداقة بين الأساتذة والطلبة داخل الحرم الجامعي واتباع أساليب التدريس الشيق والإعداد الجيد للمحاضرات، حيث يوجد البعض من الأساتذة الذين لا يلتزمون بوقت المحاضرة أو بالطريقة العلمية الصحيحة لإعطائها.

ظلم واضح!!
وشكا العديد من الطلبة من استمرار تدني نسب النجاح على درجة الانعدام في بعض المقررات علما أنهم يكتبون بشكل جيد يمكنهم من النجاح لكن المفاجأة تكون بأن نسب النجاح قد لا تتجاوز الـ 5% أو كثر بقليل!
ويعتبر عمر جمعة أن هذا ظلم واضح يقع الطلبة ويستغرب كغيره من طلبة الجامعات من استمراره وعدم إيجاد الحل المناسب له الذي يحقق العدالة والإنصاف لكل من يجتهد ويتعب من أجل نيل درجة بجهوده وليس من خلال الغش الامتحاني الذي بات يهدد هو الآخر مخرجات العملية التعليمية!.

تساؤلات مشروعة؟
وتساءلت يارا عزيز: طالما هناك سلم للتصحيح لماذا لا يتم التقيد به، إلى متى نبقى نضع القوانين ولا ننفذها بالشكل الصحيح كالقوانين التي تحكم الأمور التعليمية؟.
وطالب عدد كبير من الطلبة بإعادة تأهيل الاساتذة من خلال دورات تدريبية على أساليب وفنون التدريس الصحيحة التي تتناسب مع المناهج الحديثة، مطالبين بتحديث المناهج بحيث تكون مناسبة لمتطلبات وحاجات سوق العمل التي لم تعد ترضى بأي شهادة جامعية!.
بالمختصر، بإمكان إدارات الجامعات أن تعمل بجدية على تمتين أو ترميم العلاقات بين الاستاذ والطالب بشكلها الطبيعي داخل الحرم الجامعي، فهذا من مصلحة العملية التعليمية، وإلا ستبقى الشكوى قائمة، فهل من يتدخل؟!

المصدر: جريدة كفاح العمال الاشتراكي
غ.ف


مشاركة :
طباعة

أُترك تعليقك