معاون الوزير: حاجة محطات التوليد من الوقود لا يتوفر منها سوى 11 مليون م3 غاز وفيول ألفي طن
أكد معاون وزير الكهرباء نضال قرموشة أن قطاع الطاقة من كهرباء وقطاع النفط ايضا بدأ يستنهدف منذ بداية الأزمة، وكانت الحرب حرب طاقة بأمتياز من خلال استهداف خطوط نقل الغاز ومركبات نقل الطاقة من صهاريج وغيرها.
وأشار قرموشة إلى أنه قبل الازمة كانت مؤشرات الكهرباء في سورية تضاهي الكثير من البلدان الاوربية، وسبب تراجع الكهرباء هو نقص الطاقة التي تم الاعتداء على منشآتها وخطوط نقله، فعلى سبيل المثال تحتاج محطات توليد الكهرباء يومياً إلى /35 / ألف طن مكافئ نفطي ( غاز – فيول ) منها /20/ مليون م3 من الغاز الطبيعي أما اليوم انخفض إلى 11 مليون م3 من الغاز، و/15/ طن من الفيول أويل أما اليوم انخفض إلى /2/ ألف طن.
وقال في لقاء تلفزيوني اليوم أن خطوط النقل الكهربائية في محافظة حلب تتعرض للتخريب بشكل مستمر وعملية اصلاحها يستهلك وقتاً ليس بالقليل والمخربين يتقصدون التخريب والتضييق على المواطن، لافتاً إلى أن سورية لديها /56/ عنفة توليد على الغاز والفيول جميعها جاهزة للعمل ، /35/ عنفة خارج الخدمة بسبب نقص الوقود، كذلك محطات التوليد جاهزة بالرغم من كل الاعتداءات على المنظومة الكهربائية، حيث تم توريد كافة المواد اللازمة لإصلاح وإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية .
وأكد قرموشة أن قطاع الكهرباء يتحمل عبء زائد من خلال اقبال المواطنين على استخدام الكهرباء للتدفئة والطهي ولأمور الحياة الاخرة، وفي المقابل فإن الطلب على الكهرباء غير ثابت، ووقت حمل الذروة يبدأ من الخامسة مساء للتاسعة مساء فيتضاعف الطلب على الطاقة واستهلاكها.
وتحدث معاون الوزير عن التقنين مؤكداً تفاوت ساعات التقنين في مختلف مناطق سورية يعود لعدة اسباب ، ولذلك لايمكن تحقيق عدالة كاملة بتوزيع الطاقة الكهربائية لاسباب عدة ، فلا يوجد مناطق لا تخضع لبرنامج التقنين، ولكن تكون فيها ساعات التقنين في حدوده الدنيا ويعود ذلك لوجود مرافق حيوية في هذه المناطق مثل مضخات المياه والمطاحن والمخابز والمشافي، لذلك ندعو الاخوة المواطنين الى الترشيد بالطاقة وليس تقليل احتياجاتهم ولكن استخدام مصابيح التوفير و فصل المصابيح التي لاتستخدم يساعد بتوفر الكهرباء للجميع، لافتاً إلى أن عمال الكهرباء يعملون على مدار الساعة لإصلاح أي تخريب تتعرض له الشبكة الكهربائية، وخط التوتر العالي الذي كان يحتاج إصلاحه إلى /30/ يوم قبل الأزمة ، حالياً يقوم العمال بإصلاحه خلال يومين، مشيراً إلى أن مركز التنسيق الرئيسي ومعه مراكز التنسيق الفرعية في المحافظات يراقبون عملية تطبيق برامج التقنين المطبقة في المحافظات جميعها وكافة مراكز الكهرباء ومؤسساتها مفتوحة لكافة الشكاوي.
نور ملحم
19/11/2014