في مثل هذا اليوم من العام 1945 قامت قوات الاحتلال الفرنسي بقصف حامية البرلمان في دمشق بعد رفضها تحية علم الاحتلال فارتقى 28 من أفراد الحامية شهداء ليصبح هذا اليوم عيدا لقوى الأمن الداخلي في سورية.
في هذا اليوم رفضت حامية البرلمان السوري إنزال العلم السوري وتحية العلم الفرنسي فأصيبت القوات الفرنسية بجنون هستيري تجلى بقصف البرلمان ومناطق عديدة من دمشق بالطائرات والمدافع ومختلف أنواع القنابل وكان من بين شهداء البرلمان آنذاك الضابط محمد طيب شربك والعريف برهان باش إمام والعريف طارق أحمد مدحت والدركي شحادة إلياس الأمير والدركي خليل جاد الله والدركي إبراهيم فضة والدركي محمد خليل البيطار والشرطي مشهور المهايني والشرطي محمود الجبيلي وغيرهم كثر جعلوا شمس دمشق تشرق في يوم جديد مملوء بالشهداء والدماء الطاهرة.
وإثر هذه المجزرة المروّعة التي راح ضحيتها حامية البرلمان السوري صوت مجلس الأمن على انسحاب قوات الاحتلال في مختلف جنسياتها من الأراضي السورية واللبنانية إذ أصبحت كل منهما دولة مستقلة معترفاً بها في منظمة الأمم المتحدة وهو ما يرسخ حق الشعب السوري في تقريره لمصيره و استقلاله التام.