يبدو أن نداءات الاستغاثة التي مازال أصحاب الأفران الخاصة (34 فرناً) يطلقونها منذ أكثر من ثلاثة أشهر لم تصل بعد إلى مسامع الحكومة التي يبدو أنها الحل بيدها وحدها بعد أن عقدت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الموضوع ورفضت السماح لهم بافتتاح أفرانهم التي تم إعادة تأهيلها بالكامل وتحديداً بعد تطهير الأحياء الشرقية في مدينة حلب من الإرهابيين.
وفي التفاصيل أكدت مصادر خاصة أن الجمعية الحرفية للأفران بحلب عادت من جديد لتؤكد مطالبتها بضرورة الموافقة على إعادة افتتاح الأفران الخاصة في المناطق المحررة وتأمين حاجة سكان تلك الأحياء من مادة رغيف الخبز وتخفيف الازدحام والضغط عن بقية الأفران العاملة، وإيجاد مخرج أو التوصل إلى اتفاق مع وزارة التجارة الداخلية التي سبق لها الطلب من أصحاب الأفران سرعة التحرك باتجاه إصلاح وتأهيل الأفران المتضررة ، وبناء عليه وبالتنسيق مع التجارة الداخلية ووضع خارطة للأفران المزمع إصلاحها حسب خارطة جغرافية تلبي حاجة تلك الأحياء، إلا أن الوزارة عادت وتراجعت عن قرارها بذريعة دعم الأفران العامة على الرغم من يقينها (الوزارة) بعدم قدرة الأفران العامة على تأمين حاجة المحافظة.
وكشفت المصادر عن وجود تحرك قريب باتجاه الحكومة باتجاه رفع قرار المنع الصادر عن وزارة التجارة الداخلية، علماً أن كلفة إصلاح المخبز الواحد قاربت 5 مليون ليرة.