ريفا القنيطرة وإدلب تحت عين الجيش.. استراتيجية المنطقتين في الأولويات
كثف الجيش العربي السوري عملياته في مناطق من ريف القنيطرة على خلفية محاولات مسلحي جبهة النصرة التسلل إلى قرى وبلدات آمنة مكبدا إياهم خسائر في العديد والعتاد
حيث استهدفت وحدات من الجيش عددا من المسلحين في الحميدية ومحيط دوار العلم بريف القنيطرة كما استهدفت مقرات لهم أمس في مسحرة.
وتمكنت وحدات أخرى من الجيش من أن تحبط محاولة تسلل مسلحي "جبهة النصرة" إلى مدينة البعث وكبدتهم خسائر كبيرة، وذكرت مصادر ميدانية أن القائد العسكري لـ "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" قتل بنيران الجيش العربي السوري أثناء الاشتباكات بريف مدينة القنيطرة.
ويعد ريف القنيطرة جنوب سوريا أهم طرق الإمداد التي يعتمدها الكيان الإسرائيلي لإيصال السلاح والعتاد للمسلحين، إضافة إلى كونه أحد أهم المعابر لنقل الجرحى نحو منطقة شبعا في البقاع الغربي اللبناني، فيما يواجه المسلحون في تلك المناطق رفضاً من أهالي قرى الجولان المحتل، ما يدفعهم إلى سلوك طرق وعرة للتنقل ونقل الإمدادات الإسرائيلية.
أما في ريف إدلب، فاستهدف الجيش العربي السوري المسلحين ودمر أسلحتهم في دركوش وداديخ وسراقب وكفروما ومحيط سرمين.
وكانت "جبهة النصرة"، و"جند الأقصى" خرقتا الهدنة المبرمة بينهما، وبين ميليشيا الجيش الحر، كـ”ألوية الانصار”، و”جبهة حق المقاتلة”، في ريف إدلب شمال سوريا لتعود الاشتباكات مجددا بين الطرفين اللذين بات التناحر سمة الوضع بينهما.
وأفاد بيان صادر عن "النصرة"، أن إلغاءها للهدنة جاء بسبب إصدار المحكمة المكلفة بحل الخلاف بين الطرفين، قرارًا يقضي بتوليها التفويض المطلق في كل الأمور، حتى غير القضائية، وهو ما يعارض نص الاتفاق الأصلي، بحسب البيان.
الجدير بالذكر أن وحدات من الجيش أحبطت أمس محاولة مسلحي "جبهة النصرة" الاعتداء على بعض النقاط العسكرية في محيط "جبل الأربعين" بريف إدلب والذي يعد
يعد أهم المواقع الاستراتيجية في الريف ويتجمع فيه أغلب المسلحين الفارين وهو أعلى نقطة في إدلب، ويطل على عدة محافظات بالإضافة الى الحدود التركية.
19/11/2014
المصدر : شبكة عاجل