الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

الأخبار » محليات

الصفحة السابقة »

الحركة التصحيحية والمسيرة الوطنية الشاملة

2014-11-18 22:24:26


الحركة التصحيحية والمسيرة الوطنية الشاملة


الذكرى الـ 44 للحركة التصحيحية المجيدة ، هذه الحركة التي انبثقت من عمق الإرادة الشعبية ، ومن صميم القلوب الثورية البعثية لتعيد إلى البعث بريق أصالته وإلى الثورة نهجها القويم ، ففي 16 تشرين الثاني 1970 ذلك اليوم العظيم ، التفت جماهير الشعب وقواعد الحزب حول القائد رافضين كل مظاهر الجمود والتقوقع والوهن العام الذي فرضته العقلية المتسلطة والمناورة ، ولتنهي كل مظاهر الانحراف والتردد ، ولتزرع في النفوس الثقة بالأمل المتجدد ، ولترسي استراتيجية العمل المستندة إلى إرادة الجماهير والملبية لطموحات الشعب المشروعة في تحرير الأرض ، وبناء الوطن القوي العزيز .
في ظل التصحيح المجيد أخذت ثورة آذار تدخل طور الاستقرار الفعلي ، وابتدأت مسيرة الوحدة الوطنية ، فصدر ميثاق الجبهة الوطنية التقدمية لينظم العلاقة بين القوى والأحزاب السياسية على قاعدة التعددية الحزبية والاقتصادية ، ولينبذ الخلافات الجانبية البسيطة ، ويضع طاقات الشعب في خندق المواجهة مع العدو المتربص بأمتنا عبر تقوية الصف الداخلي وتراصه من خلال تآلف أبناء الشعب في وحدة وطنية صلبة ومتماسكة ، أسهمت في تعزيز صمود الوطن وزيادة قدراته ، والتي أصبحت مضرب المثل ، والأساس الراسخ لكل الانتصارات والإنجازات .
لقد جاء التصحيح المبارك إرادة وطنية وقومية في مواجهة التحديات التي تعصف بالأمة ، واجه بكل إباء ورجولة مخططات الأعداء ومؤامراتهم إلى يومنا هذا ، حيث استمرت المسيرة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ، على طريق التصدي والصمود والنهج التحرري المقاوم ، بالرغم من كل التهديدات والضغوطات ، إلا أن المسيرة الوطنية العريضة والشاملة هي التي تحقق ثمار النصر وتجدد العزم ، وتستنهض العزائم من قيم الحركة التصحيحية وامتداداتها العميقة في عمق جذور الأمة ومصطلحات النضال والجهاد فيها في إطار التضامن والكفاح المشترك التي انطلقت من دروسه ومعانيه وأهدافه من قلعة الصمود في دمشق العربية ، هذه الدروس التي تتجدد كل يوم حيث تكتب هذه الأمة تاريخها من جديد ، بانتصارات جيشنا الباسل على أعداء الوطن والأمة ، ليتجدد عهد التصحيح في الثبات والمواجهة وحتمية الانتصار .


د . أكرم بدر




 


مشاركة :
طباعة

أُترك تعليقك