الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

الأخبار » المرصد العمالي

الصفحة السابقة »

القادري في مؤتمر اتحاد عمال درعا

2018-02-18 19:08:52

القادري في مؤتمر اتحاد عمال درعا: نحن كطبقة عاملة كان لنا الشرف بأن نتصدر الصفوف للدفاع عن الوطن في وجه المؤامرة

في درع سورية الحصين و موطن خيراتها، التقى عمال درعا في مؤتمرهم السنوي الذي عقد يوم الأحد في18/2/2018 بحضور الرفيق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال وعضوي المكتب التنفيذي في الاتحاد العام الرفيقة مارييت خوري والرفيق حمد القلعاني والرفيق عماد دغيم رئيس الاتحاد المهني لنقابات عمال النقل والرفيق عبد الناصر هلال رئيس مكتب العمال والاقتصاد الفرعي وعواد سويدان نائب محافظ درعا ، ورئيس وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عمال المحافظة ورؤساﺀ مكاتب النقابات وكافة الفعاليات الحزبية والاجتماعية في المحافظة.
افتتح المؤتمر بكلمة الرفيق أحمد الديري رئيس اتحاد عمال المحافظة أكد من خلالها  أن انعقاد المؤتمر يأتي على وقع انتصارات جيشنا الباسل الذي يدك معاقل الإرهاب مسطرا كل يوم ملحمة من ملاحم البطولة والفداﺀ،  واستعرض الرفيق الديري ماتم انجازه خلال العام 2017 وماسيتم انجازه للعام الحالي مشددا على أن الطبقة العاملة لن تدخر جهدا فيه مصلحة الوطن وأننا كعمال وكما بنينا سورية وأشدنا صروحا عظيمة في هذا الوطن العظيم سنعيد إعماره ليبقى دائما بلد الأمن والمحبة والسلام، تلا كلمة رئيس الاتحاد عرض من قبل أعضاء المكتب التنفيذي في اتحاد عمال درعا للتقارير السنوية لأماناتهم ، و التقارير مداخلات الرفاق المؤتمرون و آراء وتقييمات لما ورد في تلك التقارير مع بعض النقاط التي أضيفت للتقارير كخطة عمل للعام الحالي، وتمحورت المداخلات حول تحسين الوضع المعيشي ودراسة واقع الرواتب والأجور وضبط الأسواق ودراسة واقع التأمين الصحي و ضرورة تسوية أوضاع العمال المياومين وتشميلهم بعقود سنوية وتشميل عمال الغاز ضمن فئة الأعمال المجهدة والشاقة وتأمين مصدر مياه لمحروقات درعا وسد احتياجات المدارس من عمال الحراسة.
 كما طالب المؤتمرون بتأمين وسائل نقل للعاملين من أبناء الريف وتشكيل لجنة مهمتها العمل على صيانة وإصلاح الآليات المكدسة في المديريات والعمل على رفع طبيعة العمل لعاملي الصحة إضافة لتشميل عاملي الأشعة بالوجبة الغذائية .
 كما دعت المداخلات إلى ضرورة رفد الهيئة العامة لمشفى درعا بالأطباء الأخصائيين والعمل على تثبيت عمال العقود السنوية وتشميلهم بالتأمين الصحي وإعادة العمال الذين صرفوا من الخدمة وتم إثبات براءتهم وكذلك العمال الذين أنهوا إجازاتهم السنوية بلا أجر لمدة خمس سنوات وخاصة عاملي القطاع الصحي.
كما شدد الرفاق أعضاء المؤتمر على ضرورة المحافظة على القطاع العام وعدم المساس به كونه القطاع الرائد الذي أثبت جدارته خلال الأزمة ومساواة أبناء العمال في مديرية التربية بأبناء المعلمين في القبول الجامعي والمعاهد وضرورة تشميل أفراد أسرة العامل بالتأمين الصحي .
بدوره أشار عبد الناصر هلال عضو قيادة فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب العمال والاقتصاد الفرعي على أهمية المؤتمرات داعيا العمال الذين يشكلون الشريحة الأوسع إلى ضرورة العمل على إذكاء روح المصالحة الوطنية وتسريع مسارها لحقن الدماء وإعادة إعمار و بناء وطننا الحبيب.
وأشاد نائب المحافظ عواد سويدان في كلمته أمام المؤتمر بالدور الكبير الذي قام به العمال خلال الأزمة مجيبا على تساؤلات أعضاء المؤتمر معربا عن استعداد المحافظة لحل جميع ما أثير ضمن الإمكانيات المتاحة.
الرفيق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال  وفي كلمته أمام المؤتمر توجه بالتحية لأهالي محافظة درعا وشعبها الطيب وعمالها الصامدين و بتحية الإجلال والإكبار إلى أرواح شهداﺀ سورية الأبرار الذين خطوا بدمائهم الزكية معالم النصر الذي نقف على أبوابه، والذين بفضل تضحياتهم مازلنا نمارس حياتنا الطبيعية رغم كل الصعوبات التي نواجهها.
 كما توجه  الرفيق القادري بالتحية إلى أبطال الجيش العربي السوري البواسل الذين يقارعون الإرهاب اليوم ويواجهون من يقف خلفه من عشرات الدول التي تآمرت على هذا الوطن الذي يتصدر محور المقاومة في المنطقة، ويتصدى لكل المشروعات التي لا تنسجم مع تطلعات أبنائها.
وتوجه الرفيق القادري بالتحية أيضا إلى شعبنا الصامد الصابر الذي استطاع بصموده واحتضانه لجيشه والتفافه حول قيادته الحكيمة وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد أن يحقق صمودا أسطوريا سنقطف مقابله نصرا عزيزا يحقق لنا كرامتنا كسوريين ، و التحية الأكبر إلى رمز صمودنا ورمز وحدتنا ورمز قوتنا ورمز كرامتنا القائد الرمز السيد الرئيس بشار الأسد. 
 وقال القادري: مجمل ما أتت عليه المداخلات من قضايا هي قضايا محقة لكن يجب أن ندرك أن حالة الصمود الأسطوري التي حققها شعبنا لن تمر من دون معاناة، فالصمود فعل يجب أن يتسم بالتضحية والعطاﺀ، وهذا النصر الذي نقف على أبوابه لم يكن ليتحقق لولا هذه التضحيات وهذا الصمود و كطبقة عاملة كان لنا الشرف بأن نتصدر الصفوف للدفاع عن الوطن في وجه المؤامرة و أصر عمالنا في كل مواقع عملهم بالتوجه إلى أماكن عملهم وإنتاجهم ومواقع البذل والعطاﺀ .
 وأضاف القادري:  إننا في الاتحاد العام نقدم كل ما يمكن تقديمه في ظل الظروف والإمكانيات المتاحة مشيرا إلى ما قدمه الاتحاد العام خلال العام ٢٠١٧ من إعانات للشرائح العمالية الأشد فقرا، ولافتا إلى أن مجموع الإعانات التي وزعت في المحافظات خلال العام الماضي بلغت أكثر من ٤ مليار ل س وهي تفوق بكثير الاشتراكات المقدمة ، كما تطرق القادري إلى الحديث عن صندوق التكافل المركزي لصالح أسر الشهداﺀ والجرحى من أبناء الطبقة العاملة الذي وضع موضع التطبيق مع بداية العام ، منوهاً إلى أنه ستكون للصندوق وظيفة تنموية من خلال إعادة دمج الجرحى في مجتمعهم عبر تدريبهم على مهن تناسب إعاقاتهم ليكونوا منتجين في المجتمع إضافة إلى دوره في تقديم الإعانات المستدامة لأسر الشهداء و الجرحى من أبناء الطبقة العاملة.
وشدد القادري علي ضرورة أن تعقد المؤتمرات بعقلية وذهنية جديدة وتقدم كل ما هو مفيد لأن أي مؤتمر يعقد ولا يخرج بقرارات لصالح العمال لا قيمة له إطلاقا ، كما أكد على أن الثقافة العمالية مسألة مهمة جداً لافتاً إلى أن الاتحاد قام بتحديث المناهج الخاصة بالمعاهد النقابية  لتكون أكثر جدية مع الأخذ بعين الاعتبار اختيار المحاضرين الأكفاء القادرين على التعامل مع المناهج وتحقيق قيمة مضافة لثقافتنا العمالية.
 واختتم القادري حديثه بالقول أن الشعب السوري أذهل العالم بصموده بالرغم من كل الإجرام والإرهاب الذي تعرض له، ورغم التشرد والنزوح فالحياة لازالت مستمرة ، مؤكدا أن ما نمر به من معاناة سببه الحرب القذرة التي رتبت لسورية في ليل أسود، والعصابات الإرهابية التي سرقت موارد الاقتصاد ودمرت بناه التحتية ، وبتكاتفنا وبعملنا وبعطائنا سنعيد ما دمره الإرهاب يدا بيد خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد.


مشاركة :
طباعة

أُترك تعليقك