واصل اتحاد نقابات عمال الحسكة عقد مؤتمراته السنوية حيث عقد مؤتمر نقابة عمال السياحة والمواد الغذائية، وتركزت المداخلات على ضرورة تعديل التشريعات ومكافحة الفساد ومعالجة موضوع العمالة المؤقتة كما طالب المؤتمرون بزيادة الرواتب وتأمين الدواء اللازم للأمراض المزمنة بالإضافة إلى تعديل وضع العاملين الحاصلين على شهادات أعلى من شهادة تعيينهم وفي نهاية المؤتمر أكد المؤتمرون على وحدة سورية شعباً وجيشاً وقائداً.
وتركزت مداخلات الحضور على المطالبة بتحسين مستوى الرواتب والأجور وإعادة النظر بسعر الوجبة الغذائية وإعادة العمال المنقولين من قطاع الحسكة الى القامشلي من حراس فرع الحبوب والعمل مع من يلزم لصرف التعويضات حسب الراتب الحالي.
كما طالب المؤتمرون بإلغاء المادة /37/ التي تخص فصل العامل بدون الرجوع إلى التنظيم النقابي وإلغاء المركزية في قطاع المطاحن من تفويض إدارة الفرع بصرف المستحقات العمالية وخاصة الحوافز والمكافآت ورفع سقف التكليف من /25/% إلى /100/%.
وأشارت المداخلات إلى ضرورة تعديل وضع الجامعيين الحاصلين على شهادات في فرع الصوامع.
وناشد المؤتمر الحكومة بالقيام بزيارة ميدانية إلى المحافظة أسوة ببقية المحافظات للوقوف على الواقع الخدمي والمعيشي الذي يعيشه أهالي الحسكة.
كما عقدت نقابة عمال الغزل والنسيج في الحسكة مؤتمرها السنوي، وتركزت المداخلات على معالجة أوضاع العاملين الذين تم فصلهم خلال الأزمة ولا سيما أن 653 عاملا تم إنهاء عملهم وقد تم رفع العديد من المذكرات من قبل الاتحاد العام لنقابات العمال إلى الجهات المعنية إلا أن نتيجة لم تتحقق حتى يومنا هذا، كما طالب الرفاق بالعمل على إعادة وتيرة العمل والإنتاج في كل من شركة الغزل والنسيج والمحلج المنشاري بالحسكة، وطالب أعضاء المؤتمر برفع السن القانوني للتقاعد إلى 65 لجميع الفئات، وتأمين فرص عمل للمواطنين وزيادة الرواتب والأجور بما يتناسب مع الأسعار والغلاء الفاحش وفتح سقف الرواتب لجميع الفئات ورفع اعتمادات الطبابة والأدوية نظرا للغلاء اللامحدود وتأمين الأدوية على وجه الخصوص وتشميل جميع العاملين بالرعاية الصحية بدلاً من التأمين الصحي والزام نقابة الأطباء بالالتزام بتسعيرة وزارة الصحة.
أيضا عقد مؤتمر نقابة عمال التنمية الزراعية وتركزت المداخلات على المطالبة بوضع حد للغلاء الفاحش من قبل التجار والحد من الزيادات التي تطرأ على أسعار المواد مع ضرورة منح إعفاءات على الضرائب على الأجور ومنح الأخوة العمال تعويضات الترفيعة بعد تثبيتهم منذ عام 2001 .
كما طالب المؤتمرون بإعطاء اللباس المجاني لكافة العاملين بقطاع الزراعة والضمان الصحي أسوة بباقي الدوائر والعمل تحسين الوجبة الغذائية، وتفعيل المستوصفات العمالية لخدمة الأخوة العمال و تأمين مادة المازوت لكافة دوائر الدولة.
وطالب أعضاء المؤتمر بالعمل مع من يلزم لإعادة النظر بتسعيرة أجور الطيران من القامشلي إلى دمشق.
وفي مؤتمر نقابة عمال الدولة والبلديات تركزت المداخلات على التأكيد على وحدة الأراضي السورية وإن الشعب السوري وحده من يقرر مستقبله ومستقبل بلاده دون أي تدخلات خارجية وندين ونستنكر العدوان التركي على الأراضي السورية والتأكيد على أن الطبقة العاملة رديف للجيش العربي السوري والعمال هم جزء كبير من الصمود السوري وتثبيت العاملين القائمين على رأس عملهم وإعادة النظر بتسعيرة تذكرة الطائرة من القامشلي إلى دمشق وبالعكس وتعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم /50/ لعام 2004 وتعديل قانون التنظيم النقابي وإعادة النظر بتسعيرة الدواء وزيادة الرواتب بما يتناسب مع أعباء المعيشة وإيجاد توازن بين الأجر وتكاليف المعيشة وتعديل قيمة الوجبة الغذائية من /30/ ل.س بما يتناسب مع أسعار السوق وتفعيل عمل مشفى الأمراض السرطانية والأمراض الخبيثة في القامشلي وضرورة ضبط الأسعار ومراقبتها في المشافي الخاصة والتي أصبحت في مرحلة متقدمة من الجشع والعمل على تعديل قانون التأمين الصحي واستفادة المرأة العاملة من إجازة الأمومة بعد المولود الثالث على أن تكون مدة الإجازة متساوية في جميع الولادات وتأمين رواتب العاملين في مجالس المدن وإعادة العمل بالقانون رقم/4/ الخاص بطبيعة العمل لعمال النظافة.
كما عقدت نقابة عمال الكهرباء مؤتمرها السنوي، وقد تركزت المداخلات على المطالبة بتأمين وسائط نقل لعمال التشغيل من وإلى مواقع العمل ورفع قيمة الوجبة الغذائية وتأمين عدة كاملة لورشات الصيانة والعمل مع من يلزم لتخصيص الحرس بطبيعة الخطورة والعمل على تثبيت العمال الذين لديهم خدمة أكثر من سنتين وتشميل العمال الإداريين والماليين ومن في حكمهم بنظام اللباس.
المصدر: جريدة كفاح العمال الاشتراكي