الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

الأخبار » المرصد العمالي

الصفحة السابقة »

المؤتمرات النقابية العمالية

2018-01-28 08:12:11

تعتبر المؤتمرات النقابية التي تعقد في دمشق والمحافظات محطات مهمة ومضيئة في مسار العمل النقابي والطبقة العاملة السورية وهي من حيث الشكل والمضمون تجسيد عملي لمبدأ الديمقراطية أحد المرتكزات الأساسية لبنية تنظيمنا النقابي العمالي الذي تعزز باستمرار في مسيرة عملية التطوير والتحديث التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد.
فقد استطاعت النقابات العمالية خلال الدورة النقابية الـ26 أن تعزز حياتها التنظيمية الداخلية وتعمق وعي الكوادر النقابية القاعدية بالمستجدات والمتغيرات الدولية السياسية والاقتصادية وتضعها في صورة الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري وأثرها على حياة الطبقة العاملة الاجتماعية وتعزيز الأعمال والمسؤوليات الجماعية وممارسة الديمقراطية في النقاش والحوار وتمتين الصلات ما بين القيادة النقابية والقواعد العمالية في اماكن العمل من أجل تمتين الوحدة الوطنية وزيادة الوعي الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
ولا نبالغ إذا قلنا إن التقارير والمناقشات والمداخلات التي قدمت للمؤتمرات النقابية بينت مدى الحس السليم والوطني والوعي والتزام كوادرنا النقابية بكل ما يخدم مصلحة الوطن والنهوض به نحو التقدم والازدهار رغم الحرب والحصار والعقوبات الاقتصادية.
إن الاهتمام الذي أولته المؤتمرات النقابية العمالية في السنوات السابقة والآن للواقع الاقتصادي والإنتاجي والاجتماعي وللإصلاح ولعملية التطوير والتحديث وكذلك لمطالب عمالنا وظروفهم ولواقعهم المعيشي والحياتي يجسد الرؤية الواضحة لحركتنا النقابية العمالية وتمسكها بتوجيهات قائد الوطن الرئيس بشار الأسد والولاء للثوابت الوطنية التي جاءت في قرارات مؤتمرات الحزب والجبهة الوطنية.
إن اتحادنا العام الذي يتابع وباستمرار مع الجهات المعنية ما يطرح من قضايا تهم العمل والعاملين في المؤتمرات النقابية يعرف تمام المعرفة إمكانية العمل وأوضاع العمال والفنيين والإداريين في شركات القطاع العام والخاص والمعاناة التي أصبح الحديث عنها معروف للقاصي والداني.
ومن هنا فإن الاتحاد العام لنقابات العمال يؤكد في مؤتمراته واجتماعاته مع التنظيم النقابي على مواجهة الخطأ والخلل ومقاومة الهروب من المسؤولية في جميع قطاعاتنا الاقتصادية والإنتاجية والخدمية.. وهذا هدف سام ومقدس لتشغيل كافة الطاقات المعطلة في مؤسساتنا وللنهوض والارتقاء نحو الأفضل وذلك لإنجاح عملية التطوير والتحديث في جميع مواقع العمل.
إن مناقشة قضايا العمل والعمال والقضايا الاقتصادية والاجتماعية في المؤتمرات النقابية العمالية بشكل دائم ومستمر واستقرار الظروف التي تحيط بنا هي من المهام الوطنية فكلما كان وضع مؤسساتنا الإنتاجية جيداً وإداراتنا سليمة فهذا ينعكس على تحسين أوضاع عمال الوطن وأسرهم ويدعم اقتصادنا الوطني وصمود قطرنا بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد حيث أكد سيادته "أننا مصممون على متابعة مسيرة العطاء والبناء في وطننا وطن الإنجازات التي تحققها العقول النيرة والسواعد القوية".
أمين حبش

المصدر: جريدة كفاح العمال الاشتراكي


مشاركة :
طباعة

أُترك تعليقك