في إطار الزيارة التي قام بها الوفد الحكومي إلى محافظة حلب التقى رئيس مجلس الوزراء والوفد الحكومي في قاعة الاجتماعات بالقصر البلدي رؤساء وأعضاء الاتحادات والمنظمات والنقابات في حلب.
وقد أوضح خميس أن رؤية الحكومة في هذه المرحلة هي إعادة بناء حلب وتحقيق التنمية الشاملة لها، الأمر الذي يتطلب من الجميع العمل بروح الفريق الواحد وتقديم الرؤى والمقترحات والارتقاء بأداء العمل.
وقال رئيس مجلس الوزراء أنه تم تخصيص مبالغ كبيرة لمحافظة حلب ولدينا مشاريع استثمارية كبيرة، والمطلوب من النقابات والاتحادات ذات الطابع الاقتصادي أن تحقق بعداً تنموياً لخدمة أعضائها، مشيراً إلى ضرورة مواكبة كل المؤسسات الحكومية لتطوير أداء عملها.
عمال حلب يضعون مطالبهم
اللقاء مع الوفد الحكومي حضره رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عمال حلب ورؤساء مكاتب النقابات ،حيث وضع رئيس اتحاد عمال حلب الرفيق زكريا بابي وبعض رؤساء مكاتب النقابات العديد من المطالب والقضايا على طاولة الوفد الوزاري على أمل أن تلقى رعاية واهتماماً حيث طالب رئيس اتحاد عمال حلب على حل الإشكالية العالقة بين شركة زيوت حلب والسورية للتجارة، والتي تمتنع عن استجرار مخصصاتها من الزيت من شركة الزيوت، وكذلك ضرورة دعم الشركات العامة النسيجية وتأمين مستلزمات العمل والإنتاج ولاسيما التيار الكهربائي والآليات، مضيفاً أن عمال المصارف ونتيجة نقص الكوادر وضغط العمل يداومون أيام العطل ولا يتم منحهم بدل إجازات.
بينما طالب نضال خطيب رئيس نقابة عمال الطباعة بضرورة حسم 20% من رسوم التسجيل في التعليم المفتوح لأبناء العاملين في الجامعة أسوة بأبناء أعضاء الهيئة التدريسية.
رئيس نقابة عمال الكهرباء عدنان مهنا طالب بأن يكون تعويض طبيعة العمل على أساس الراتب الحالي لكافة العاملين في قطاع الكهرباء ، إضافة إلى المطالبة بسد النقص الشديد في اليد العاملة من خلال مسابقات على الملاك بدلاً من المتسربين..
وأضاف مهنا بضرورة العمل على منح تعويض الخطورة للعمال المؤقتين أسوة بالدائمين، وتأمين الآليات اللازمة لعمال الإنتاج في قطاع الكهرباء وخصوصاً المعدات الهندسية.
من جانبه محمد النعمة رئيس نقابة عمال الخدمات السياحية طالب بالتريث في تنفيذ قرار نقل المطاعم والمقاهي الكائنة في المنطقة الأولى، لأن هذا القرار سينعكس سلباً على العمال ويؤدي إلى ضياعهم وحرمانهم من فرص العمل.