التقى رئيس وأعضاء مكتب نقابة عمال التنمية الزراعية في اتحاد عمال دمشق وميادة الحافظ امينة شؤون الثقافة والإعلام في الاتحاد وقيادة الشعبة الاقتصادية وزير الزراعة المهندس أحمد القادري وقدموا له مذكرة حول المطالب العمالية والصعوبات التي تعيق العمل مبينين أن الهدف من اللقاء معالجة هذه المشكلات لتحقيق الاستقرار للأخوة العمال وتطوير العمل .
المذكرة تضمنت ضرورة تأمين مقرات للجان النقابية التابعة وتعديل النظام الداخلي للوزارة لاسيما فيما يتعلق بفصل اللباس العمالي عن اللباس الوقائي ومنحه بداية العام ومشاركة التنظيم النقابي في لجان (الحوافز – التعويضات- المكافآت) وتعييين كادر فني من مهندسين ومراقبين بيطريين وزراعيين وعمال زراعة وإنتاج وتفعيل عمل لجان الوجبة الغذائية لمستحقيها وتعديل الحوافز الانتاجية للعاملين وإمكانية زيادة تعويض المدربين في الدورات التي تقيمها الوزارة والاهتمام بمراكز التدريب وبيع قشات السائل المنوي والآزوتي من خلال اللجان المشكلة لهذه الغاية.
كذلك زيادة الحوافز الانتاجية ومخصصات الفحص الطبي الدوري للعاملين بما يتناسب مع الواقع الحالي للأسعار وإمكانية تخصيص لصاقة أو رسم استيفاء بموجب ايصالات رسمية على إجازات الاستيراد والتصدير التي تصدر عن الوزارة وتخصيصها لصالح صندوق المساعدة الاجتماعية في مكتب النقابة ليعود بالفائدة على الإخوة العمال وتأمين آليات لنقل الأعلاف للقطعان الموجودة في مراكز ريف دمشق لبحوث الثروة الحيوانية وزيادة كمية المحروقات والمسافات للآليات العاملة في القطاع الزراعي.
وزير الزراعة أكد على أهمية الدور الذي يلعبه التنظيم النقابي لجهة الدفاع عن العمال وتقديم مقترحات لتطوير العمل، مشيراً إلى أن القطاع الزراعي يتميز بالمرونة رغم الظروف الصعبة التي مر بها بسبب الحرب التي نواجهها ولم يتوقف عن الإنتاج حيث تراوحت نسبته ما بين /60- 70%/ من المساحة المخططة خلال السنوات السابقة وحققنا فائضاً في الإنتاج لأكثر من محصول وتراجع الإنتاج في بعض المحاصيل مثل محصول القطن والشوندر السكري، مبينا أن الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية استنبطت العديد من الأصناف الزراعية وأنتجت عدداً من التقانات وتقدمنا برؤية حول تطوير القطاع للمرحلة القادمة إلى رئاسة مجلس الوزراء.
وفي مجال الثروة الحيوانية أوضح الوزير أن استيراد البكاكير وتوزيعها بقروض ميسرة من المصرف الزراعي هدفه دعم الفلاحين وهناك رؤية لاستكمال هذا المشروع بإنشاء مراكز لتجميع الحليب ووحدات تصنيع الألبان والأجبان حسب المنطقة الجغرافية وهناك رؤية أيضا لإنتاج اللقاحات.
المصدر: جريدة كفاح العمال الاشتراكي