بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد التقى الرفيق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال بالكوادر النقابية الدارسة في الدورة المركزية المقامة في المعهد النقابي بدمشق.
وقال القادري: إن هذه الذكرى تحتل مكانة هامة في وجداننا كطبقة عاملة، فالعطاءات التي حصل عليها عمالنا خلال التصحيح المجيد من مكانة متقدمة تستمر إلى يومنا هذا في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد، مبيناً أنه من أهم ثمار منجزات الحركة التصحيحية استيعاب أكثر من مليوني عامل في شركات ومؤسسات القطاع العام بغية تحقيق الأهداف الاجتماعية في خلق فرص العمل.
وأضاف القادري: إن جيشنا العقائدي الذي يدافع عن حرية سورية وشعبها ضد قطعان الإرهاب ويحارب الفكر التكفيري الحاقد الذي حاولوا زرعه في سورية... استمد عقائديته من نهج التصحيح ونهج القائد المؤسس حافظ الأسد (طيب الله ثراه) فتصدى بواسل هذا الجيش للإرهاب وفوتوا على أعداء سورية تحقيق أي هدف من أهدافهم الدنيئة وبث روح التفرقة بين مكونات الشعب السوري.
وأكد القادري أنه وبعد سبع سنوات من الأزمة في سورية لازلت المؤسسات تعمل وتنتج ، والجيش السوري الذي استهدفوا عقيدته مازال متماسكاً ويدافع عن أرضه و وطنه، وكل ما استطاع الإرهابيون فعله هو تدمير وتخريب المؤسسات والشركات والمعامل التي سنعيد بناءها بهمة وسواعد عمالنا.
وتابع القادري قائلاً: إن الحرب على سورية أوشكت على الانتهاء ومؤتمر الحوار القادم سيكون المرحلة النهائية من هذه الحرب التي حسمت بفضل تضحيات الجيش العربي السوري وصمود الشعب بكل أطيافه وشجاعة وصلابة وحكمة القائد بشار الأسد.
وفي الإطار النقابي قال القادري: حاولنا منذ بداية الدورة ترسيخ القناعة بأن العمل النقابي هو عمل وجداني تطوعي وميداني يهدف إلى خدمة العمال، وسعينا إلى تعميق الفهم لآلية عملنا النقابي، وأننا كنقابات نعمل من أجل خدمة المواطن والعامل، فكثفنا من لقاءاتنا مع القواعد النقابية ليكون عملهم هو مولد النشاط للمكتب التنفيذي في الاتحاد العام، ونأمل أن نصل إلى هذه المرحلة.
وتمنى القادري للدارسين تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الدورة لإنتاج كادر نقابي واعٍ ومثقف يكون لديه أرضية ثقافية متينة تمكنه من المشاركة في أي نقاش إنتاجي وخدمي بشكل واعي.
المصدر: جريدة كفاح العمال الاشتراكي