الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

الأخبار » المرصد العمالي

الصفحة السابقة »

التصحيح المجيد

2017-11-19 08:37:57

تحتفل جماهير شعبنا هذه الأيام بالذكرى السابعة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد ، باني سورية الحديثة ومجدها العظيم وانتصاراتها التي سطرها التاريخ ، فسورية ما بعد التصحيح غير سورية ما قبله في جميع المجالات .
لقد استطاعت الحركة التصحيحية بناء دولة قوية ،سياسياً واقتصادياً وتنموياً واجتماعياً ،حيث أقيمت المصانع والمعامل والمدارس والجامعات والسدود والطرق ومشاريع الاستصلاح الزراعي ، وأسست المنظمات الشعبية والنقابات المهنية لتكون صوت المواطن وعينه وتحققت العدالة الاجتماعية ،وتم بناء جيش عقائدي للمعركة والبناء ،وأصبحت سورية رقماً صعباً في المعادلات الإقليمية والدولية ،ودولة يحسب لها ألف حساب ، فقادت النضال والصمود في وجه المشاريع والمخططات الاستعمارية في المنطقة ،وكانت الداعم الأول للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومحاولات طمس حقوقه المشروعة ، وكانت مواقفها على مدار السبعة والأربعين عاماً من عمر التصحيح مع الحق والعدل ومناصرة الشعوب في قضاياها العادلة ،ولم تعرف الخنوع أو التراجع في سبيل تحقيق مصالحها الوطنية العليا ومصالح شعبها الأبي الذي شكل عبر العقود الماضية لوحة قل نظيرها في التماسك والانسجام والعيش المشترك ، فكانت بحق دولة إنموذجاً وواحة للأمن والأمان ، رغم المخاطر والأمواج العاتية من حولها.
الحركة التصحيحية الانطلاقة الحقيقية لسورية المستقبل، سورية التي صنعت التاريخ والحاضر بزنود أبنائها عمالاً وفلاحين وكل فئات الشعب الأخرى الذين بنوا صروحاً حضارية ضاهوا فيها الأمم جميعاً ، فتعززت مكانة المرأة ودخلت البرلمان وتبوأت أعلى المواقع وكلفت بمهام تعكس الاهتمام بها باعتبارها تشكل نصف المجتمع، كذلك تحققت إنجازات وقفزات كبيرة على الصعيد الاجتماعي والوعي المجتمعي ، واستطاع أبطال سورية الرياضيون الوصول إلى العالمية وحققوا إنجازات عجزت الكثير من الدول عن تحقيقها..
في ظل التصحيح المجيد حققت سورية الاكتفاء الذاتي في أساسيات الحياة ، وتوطدت مكانتها إقليمياً ودولياً وتحولت إلى قلعة شامخة وتبوأت مكانة بارزة بين الدول والأمم.
في ذكرى التصحيح ، نحني هاماتنا إجلالاً للقائد المؤسس حافظ الأسد، ونزداد يقيناً أن سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ستبقى قلعة شامخة عصية على كل المؤامرات، ثابتة على عهد التحرير والبناء ، متمسكة باستقلالية قرارها الوطني وسيادتها الكاملة ، والطبقة العاملة اليوم أشد عزيمة وإصراراً على مواصلة البناء والإعمار وإنتاج أسباب الحياة والصمود في وجه كل أشكال العدوان والإرهاب ومحاولات الإخضاع اليائسة .
وتمر هذه الذكرى متزامنة مع انتصارات جيشنا الباسل على الإرهاب في معظم الجغرافيا السورية وآخرها محافظة دير الزور درة الفرات بمدنها وريفها وصولاً إلى البوكمال أخر نقطة على الحدود السورية العراقية ، وعمال سورية يعاهدون الوطن وقائده على متابعة ما بدؤوا به بهمة وعزيمة لا تلين لبناء سورية من جديد لتبقى كما كانت جامعة للمجد والحضارة والتاريخ .


مشاركة :
طباعة

أُترك تعليقك