ناقش مجلس اتحاد عمال دمشق الذي عقد في مقر الاتحاد واقع العمل النقابي والتنظيمي والشأن الاقتصادي في الشركات التابعة لعملهم.
وأشار رؤساء النقابات إلى ضرورة تحسين الواقع المعيشي ورفع نسبة التعويضات بما يتناسب مع الجهد المبذول وتشديد الرقابة على الأسواق والحد من احتكار السلع وتشديد الاجراءات بحقهم وتسويق المحاصيل بشكل جيد وحل مشكلة نقص اليد العاملة في الشركات الانتاجية من خلال العمالة الشابة والمدربة وتأمين مستلزمات الانتاج من مواد أولية وحل مشكلة المخازن ورفد الشركات بالأموال اللازمة والإسراع بتأهيل المنشآت التي دمرت والإسراع بتوزيع مادة المازوت للتدفئة وتثبيت العمال.
وأكدت إنعام المصري أمينة شؤون التنظيم في الاتحاد العام لنقابات العمال على أهمية الجانب التنظيمي في العمل النقابي وضرورة الاهتمام به وإجراء المزيد من الجولات النقابية على اللجان للاستماع إلى همومهم ومشكلاتهم والمساعدة بحلها وكتابة المحاضر ورفعها إلى النقابات والاتحاد والاطلاع عليها لافتة إلى الدور الوطني الذي لعبه عمال سورية خلال الأعوام السبعة من الحرب والذين صمدوا واستطاعوا تأمين مقومات الصمود الوطني واليوم يبذلون كل جهد لإعادة إقلاع عجلة الإنتاج في المعامل المتوقفة.
وأضافت يجب علينا الاستعداد لمرحلة إعادة الإعمار والتي ستكون بأيدي العمال والخبرات الوطنية والدور الكبير يقع على عاتق القطاع الانشائي الذي يجب دعمه بمستلزمات العمل وهو قادر على إعادة بناء سورية أجمل مما كانت عليه.
وذكر حاتم الجغصي رئيس الاتحاد أنه تم خلال الفترة الماضية تنفيذ الخطة الموضوعة بما يسهم بتطوير العمل ويقدم خدمات للإخوة العمال وان الاتحاد انتهى من جولاته على مكاتب النقابات والهدف منها الاطلاع على واقع العمل وتنفيذ الخطط والاطلاع على الآراء التطويرية للعمل لوضعها ضمن خطة الاتحاد وان ما تم طرحه من صعوبات سيتم العمل على تلافيها.
وأضاف تم تعديل الانظمة الداخلية لصناديق المساعدة لبعض النقابات لتقدم خدمات أفضل لأعضائها وهذا الأمر مهم داعياً إلى ضرورة إعداد قاعدة بيانات خاصة بالشركات الإنتاجية من حيث عدد العمال والواقع الإنتاجي وتنفيذ الخطط والصعوبات ليكون لدى الاتحاد التصور الكامل حول الواقع الاقتصادي وتعزيز التواصل مع الاخوة العمال في مواقع العمل والاستماع إلى همومهم ومشكلاتهم ومساعدتهم في حلها واجراء تقييم لعمل اللجان النقابية بشكل دوري للتخلص من حالات الضعف ان وجدت ولحث النقابيين على العمل ومضاعفته والابتعاد عن النمطية لأننا نريد أسلوب عمل يتناسب مع الواقع الراهن.
وفيما يتعلق بعمال القطاع الخاص أوضح رئيس الاتحاد أنه يجب زيادة الجولات عليه لاسيما الشركات الجديدة التي تدخل الإنتاج واقامة الندوات المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية ومتابعة تطبيق قانون العمل الخاص ولقاء الإدارات وحضها للانتساب إلى التنظيم النقابي مبيناً أنه تم تشكيل العديد من اللجان النقابية في بعض الشركات والمعامل وهو أمر إيجابي لافتاً إلى أن الاتحاد سيرفع التوصيات التي تم التوصل إليها في ختام الندوة التي اقيمت بمقره حول قانون العمل الخاص إلى الاتحاد العام لنقابات العمال.
بعد ذلك قدم أعضاء المكتب التنفيذي عرضاً عن عمل أماناتهم حيث أشار محمد حماد امين الشؤون المالية إلى ضرورة ترشيد النفقات وضبط الصرفيات ضمن الاعتمادات المرصدة بالموازنات التقديرية وعدم تجاوز الاعتمادات وخاصة بالبنود التي لا تسمح بالمناقلات.
وبينت ميادة الحافظ أمينة شؤون الثقافة والإعلام أنه تمت إقامة دورة متخصصة في الصحة والسلامة المهنية بالتعاون مع مؤسسة التأمينات الاجتماعية وعقد لقاء لأمناء الثقافة ولجنة المرأة العاملة واجتماع موسع للجان الرياضية وإقامة ندوة تثقيفية حول القطاع الخاص وإقامة دورة حول تدوير الأشياء من توالف البيئة والعديد من الأنشطة الرياضية.
وذكر أيهم جرادة أمين السر انه تم اصدار 31 قراراً بين المجلسين وإعداد محاضر الجلسات منوهاً إلى ضرورة التقيد بجدول الأعمال وأن يكون المحضر معبراً عن روح الاجتماع وما يطرح فيه من قضايا وأن يكون هناك أضابير خاصة بعمال الاتحاد والنقابات لتسهيل الاجراءات عند الإحالة إلى المعاش.
ونوه عاطف العيد أمين الشؤون الاقتصادية أنه تم رصد الأداء الاقتصادي للشركات ومتابعة الجولات الميدانية للاطلاع على الواقع الاقتصادي ومتابعة واقع عمل ممثلي العمال في مجالس الإدارات واللجان الإدارية وعقد اجتماع لأمناء الشؤون الاقتصادية.
وقال مازن حسن أمين شؤون التنظيم أنه تم إحداث أربع لجان اثنتان في نقابة الدولة والبلديات قطاع عام واثنتان بنقابة الكيماوية قطاع خاص والاجتماع مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بحضور فرع تأمينات دمشق بخصوص الجولات التفتيشية للربع الأخير من العام الحالي.
وأوضح خالد زركي أمين شؤون الخدمات أن مؤسسة الرعاية الصحية الاجتماعية نالت كل الدعم من الاتحاد العام لنقابات العمال واتحاد عمال دمشق وهي من أهم المؤسسات الصحية بدمشق وتشهد إقبالاً كبيراً من العمال والمواطنين مشيراً إلى أن صندوق التكافل الاجتماعي يقدم خدمات كبيرة لمشتركيه.
المصدر: جريدة كفاح العمال الاشتراكي