في دورة تأهيل كوادر قيادية للعاملين في جامعة دمشق
القادري: بفضل آذار تمكنا من الاتكاء على إرث فكري ثوري فجرته الثورة وكرسه التصحيح الخالد في مواجهة الإرهاب التكفيري الوهابي الظلامي
التقى الرفيق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال يوم أمس الأول في فرع الحزب بجامعة دمشق بدورة تأهيل الكوادر النقابية للعاملين في جامعة دمشق وزارة التعليم العالي التي ينفذها مكتب العمال الفرعي بجامعة دمشق بمناسبة ذكرى ثورة آذار المجيدة.
في بداية اللقاء تقدم الرفيق القادري من الرفاق الحضور بأحر التهاني والتبريكات بالذكرى 52 لقيام ثورة الثامن من آذار ثورة البعث العظيم مؤكداً انه بفضل ثورة آذار تمكنا من الاتكاء على إرث حضاري وفكري وطني وقومي رائع في النضال والصمود كرسته الحركة التصحيحية المباركة بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد في مواجهة هذا الإرهاب الفكري الظلامي الوهابي التكفيري الوافد إلينا لأن غالبية شعبنا السوري شعب يتمتع بأصول حضارية راقية وقد أثبتت الأحداث الجارية صحة ذلك عبر احتضانه لجيشنا الباسل وتقديم كل عوامل الصمود لهذا الجيش الذي يسطر كل يوم أروع ملاحم البطولة والتضحية لأجل سورية الأرض والوطن والشعب.
وأضاف القادري: إن ثورة آذار التي شكلت منعطفاً ثورياً ونضالياً في حياة سورية والقوى التقدمية العربية والكفاحية في مواجهة أي استهداف لسورية ودافعاً إلى مزيد من العمل والانتاج والبناء وتحرير الأرض.
وإن صمودنا لأربع سنوات أمام هذه الحرب الإرهابية الكونية يعطينا التفاؤل والقدرة على المقاومة والصمود لقرون.
وأضاف القادري: لقد فشلوا في اسقاط سورية الوطن والدولة سياسياً وعسكرياً يحاولون الآن إفشالها اقتصادياً ولكنهم سيفشلون بفضل صمود عمالنا الرائع في مواقع العمل والانتاج والتضحيات الجسام التي قدموها على محراب عزة الوطن وقدسيته الطاهرة.
وأكد القادري اننا على أبواب الانتصار الأسطوري الناجز بفضل صمود شعبنا وبطولات جيشنا وحكمة قائدنا لأنه انتصار على أكثر من 80 دولة ومنظمة سخرت كل وسائل الإعلام والكذب والتحريض والحصار السياسي والاقتصادي.
وأضاف ان كل مواطن سوري يعاني وتأثر من هذه الحرب الارهابية وصمودنا يجب ان يقترن بالمعاناة وليس بالرفاهية وسنقطف ثمار هذا الصمود عزة وكبرياء وشموخاً لأن هدف الحرب كان تقسيم سورية والمنطقة على أسس طائفية اثنية وعرقية ضعيفة لتكون لقمة سهلة على الدولة الصهيونية وبالتالي علينا أن نعرف من هو عدونا الأساس ونصوب عليه بكل امكانياتنا.
وفي الشأن النقابي قال الرفيق رئيس الاتحاد العام: لقد شرفنا بحمل هذه الأمانة في قيادة العمل النقابي وسنعمل معاً وبكل قوة لأن نكون أهلاً لهذه الأمانة وعند حسن ظن شعبنا وعمالنا وقائدنا.
مهمتنا الأولى هي الدفاع عن مصالح العمال وحقوقهم في كل مواقع العمل العامة والخاصة ولن ندخر جهداً بهذا الشأن وأيضاً عندما ينادينا الوطن لن نبخل عليه بشيء كما لم يبخل عليه جيشنا الباسل.
سنعطي اللجنة النقابية صلاحيات مهمة لمتابعة تنفيذ المهام الموكلة لها لأن اللجنة النقابية هي الحلقة الأساس في بناء التنظيم النقابي القوي لا نريد صداماً مع الإدارات نريد الحوار البناء والمبني على وقائع ولن نخجل من مطالبنا ومن الدفاع عن حقوقنا، وعلينا أن نكون مع العمال نقترب من همومهم في العمل وفي المنزل وفي كل حياتهم الاجتماعية والأسرية.
وشدد الرفيق القادري على التمسك بأخلاقيات العمل النقابي والارتقاء النوعي بالفكر النقابي النضالي الأصيل والتحلي بأعلى درجات المسؤولية تجاه العمل والعمال والوطن.
وبهذه المناسبة المكتب التنفيذي في الاتحاد العام باسمه وباسم عمال سورية يجددون عهد الولاء والوفاء لقائد الوطن السيد الرئيس بشار الاسد ويؤكدون عزمهم على المضي قدماً بالعمل والانتاج حتى تحقيق النصر المبين بقيادته الحكيمة