عمال النقابات يطالبون في مؤتمرهم السنوي بتثبيت العاملين المؤقتين ورفع سقف الحوافز وطبيعة العمل ومنح تعويض الاختصاص الفني لحملة شهادة معاهد الاستصلاح والمعاهد والثانويات الصناعية.
/ نقابة التنمية الزراعية والتبغ – الصناعات الغذائية والسياحة – النقل البري والسكك الحديدية – الاستصلاح /
حماة – مراسل الاشتراكي - شيرين مغمومة
استكملت النقابات العمالية لاتحاد عمال محافظة حماة عقد مؤتمراتها السنوية في صالة الاتحاد حيث تركزت مطالب عمال نقابة التنمية الزراعية والتبغ حول رفع سقف نهاية الخدمة إلى 500ألف ليرة سورية وتعديل مساعدة ذوي العامل المتوفى من 15 ألف ليرة سورية إلى 50 ألف ليرة ومساعدة الزواج إلى 25 ألف ليرة سورية وتعديل التعويض العائلي للزوجة والأولاد وصرف أذونات السفر للسائقين المكلفين وصرف مهامهم وتقديم الطعام والشراب كونهم يعملون لمدة أسبوع ومعرضين للخطر وتوزيع اللباس الخاص بالعاملين الشتوي والصيفي معاً خلال العام ورفع سقف طبيعة العمل لجميع الفئات وتعديل صندوقي المساعدة والتكافل الاجتماعي وتثبيت العاملين الذين مضى أكثر من سنتين على تعيينهم ورفع قيمة الوجبة الغذائية وإحداث مكتب خاص في مديريات المحافظة يرعى شؤون ذوي الشهداء وتشميل الجمعية الاستهلاكية بتأمين مادة الغاز والخبز لمديرية الزراعة أسوة بباقي المديريات وتقديم سلة غذائية إعانة للعاملين في ظل الظروف المعيشية الصعبة إضافة إلى تعديل مادة الكوارث في النظام الداخلي بحيث تصبح إضافة للحريق والطوفان حوادث السير والهدم وتأمين بطاقات ضمان صحي للعاملين في مبقرة جب رملة كونهم على تماس مباشر مع الحيوان وإجراء فحص طبي دوري للعمال البيطريين وتثبيت عمال برنامج تشغيل الشباب في مراكز البحوث وإعادة بطاقات التأمين الصحي لعمال تشغيل الشباب بعد أن سحبت منهم إضافة إلى تشميل التأمين الصحي العيادة السنية إضافة إلى المطالبة بتشميلها لزوج العامل وأولاده وصرف تعويض مخاطر العمل للمستحقين وصرف تعويض عملية قيصرية لزوجة العامل من الصندوق التعاوني.
وفيما يتعلق بمطالب عمال معمل التبغ فأهمها رفع قيمة الوجبة الغذائية وإلغاء سقف الحوافز الإنتاجية لجميع العاملين في معمل التبغ وتفعيل رواتب العاملين في الأول من كل شهر نظراً لتأخرها إلى 7 أو 8 من الشهر وتفعيل الصراف الآلي الخاص بهم وتوحيد الصناديق مع العاملين في التنمية الزراعية.
وأكد رئيس نقابة عمال التنمية الزراعية والتبغ خلال تلاوته التقرير السياسي التزام الطبقة العاملة بالثوابت الوطنية ومواصلة العمل والتضحية من أجل أن تبقى سورية عصية على كل معتد ولكي تعود سورية الأنموذج في الأمن والأمان والاستقرار.
بعد ذلك أجاب كل من مديري الدوائر والمؤسسات المعنية كمدير الزراعة عبد المنعم صباغ ومدير الهيئة العامة لتطوير واستثمار الغاب غازي العزي عن جميع الاستفسارات والمطالب التي تم طرحها خلال المؤتمر.
حيث قال مدير الزراعة إن مديرية الزراعة تسعى لحل مشكلات المهام التي يقوم بها السائقون مع قوات الجيش العربي السوري وخاصة لتلك المهام العالقة والمتأخرة لافتاً إلى أن المديرية صرفت جميع مهام الشهر الأول من العام الجاري وسيجري العمل على صرف باقي مهام الشهر الثاني. وبالنسبة لصرف كرت اللباس نحن حريصون على توزيعها بشكل نصف سنوي حرصاً على حصول العمال المتقاعدين في بداية ونهاية العام على مستحقاتهم. وبالنسبة للطلب من المديرية استجرار الغاز فإن المديرية رفضت ذلك لأن لجان الأحياء هي التي تتولى عملية توزيع الغاز.
وقال مدير معمل سجائر حماة إن رواتب العمال في المعمل يجري تأخيرها عدة أيام وذلك بسبب المراسلات بين المعمل وبين مقر الإدارة في اللاذقية علماً أن المعمل كان يتبع لشركة التبغ في حلب والتي تعرضت لأعمال نهب وتخريب على أيدي المجموعات المسلحة.
كما تمحورت مطالب عمال نقابة الصناعات الغذائية والسياحة على واقع الصعوبات التي تعترض عمل الشركات والمؤسسات في مجالها ولاسيما واقع العمل في شركة سكر تل سلحب حيث تعاني الشركة من عدة صعوبات أهمها انخفاض كمية الشوندر السكري الواردة من المزارعين ونقص السيولة المادية اللازمة لأعمال الصيانة في معامل الشركة والصعوبة في تأمين القطع التبديلية مؤكدين على ضرورة توريد شوندر مطابق للمواصفات القياسية وتأمين السيولة المادية اللازمة وصرف تعويض الاختصاص للعمال وتأمين مادة المازوت للسائقين المتعاقدين مع الشركة.
كما نوهوا للعقبات التي تعترض شركة زيوت حماة التي تدنت نسبة التنفيذ فيها بسبب عدم وجود المادة الأولية وهي بذور القطن بسبب تراجع زراعة القطن مؤكدين على المساعدة في تأمين بذور القطن المخطط فضلاً عن حل العقبات التي تواجه عمل شركة تجفيف البصل والخضار في سلمية والمتمثلة بصعوبة تأمين بعض المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج وخصوصاً عن طريق الإعلان والعقود لإحجام المتعهدين عن التقدم للمناقصات إلى جانب بعض القوانين التي تؤثر سلباً على العمل ولاسيما المتعلقة بضريبة التوريد وسلف البيع المباشر ورسم الدلالة والشراء بالعقود نتيجة الظروف الحالية مشيرين إلى الاقتراح في رفع سقف البيع المباشر والاستفادة من الطاقة الشمسية في تجفيف القمح وإعفاء الخامات الرئيسية ومستلزمات الإنتاج من رسم الطابع وضريبة الدخل وإقامة خط لإنتاج مادة البرغل.
وتناول المداخلون تأثير انقطاع التيار الكهربائي وعدم توافر مادة المازوت والذي أدى إلى صعوبة إجراء التعقيم في المراكز التابعة لفرع حبوب حماة لافتين للصعوبات التي تواجه عمل فرع صوامع الحبوب في المنطقة الوسطى والعمل على تطوير نظام الحوافز المعمول بها بالشركة وفتح سقف الحوافز والعمل على تفويض الجهاز المركزي للرقابة المالية تأشير قرارات العاملين بدلاً من التأشير بدمشق وتثبيت العاملين بعقود سنوية مشيرين إلى عدم التزام المؤسسة العامة لإكثار البذار والمؤسسة العامة للأعلاف بتنفيذ الفصل المادي للأقسام التي تم تسليمها لهم كما أكدوا على تجديد المطاحن القديمة وتأمين وسائط نقل جماعية للعاملين وتأمين مولدات ديزل احتياطية لمخابز حماة وتثبيت العمال المياومين وإصلاح الأسقف المتضررة في المخابز.
كما طالب المشاركون بتشميل جميع العاملين في المطاحن بالوجبة الغذائية ورفع قيمة كرت اللباس بما يتناسب مع الأسعار الحالية ورفع قيمة الضمان الصحي وتكليف جميع العاملين في المطاحن بتعويض طبيعة العمل وفتح سقف الحوافز العمالية وتشميل أقسام المطحنة بالتعويض بالأعمال الشاقة وحسم مبلغ مدروس لصناديق النقابة بدل 4 بالمئة نظراً لانسحاب العاملين بسبب ارتفاع نسبة الاقتطاع وتعديل مصروف النقابة والزيارة النقابية 100 بالمئة وتأمين فيش للعاملين في فرع مطاحن حماة وتأمين الآليات لنقل العمال وتحويل عقود العمل الموسيمة إلى سنوية ممن مضى على عملهم أكثر من 5 سنوات وفتح دور حضانة في الدوائر التي لا توجد فيها وإعادة الأطباء الفاحصين إلى المناطق وليس فقط في مدينة حماة وإيجاد حل للإحالات الطبية التي لا يقبلها بعض الاختصاصيين وتعديل قيمة التعويضات لصندوقي التكافل والمساعدة الاجتماعي، إضافة إلى دراسة أجور تعويض النقل للعاملين في المؤسسات.
نصر غيانه مدير فرع المخابز ذكر أن ساعات العمل طويلة أحياناً في بعض المخابز تفوق 170 بالمئة كمخابز سلمية وآذار وسلحب ومصياف بالتنسيق مع اللجنة النقابية ومتابعتها من قبل الإدارة.
مدير معمل سكر سلحب قال: بالنسبة لموضوع التعويضات المتعلقة بالوجبة الغذائية والفروقات تكاد لا تتجاوز 20 بالمئة، المهم أغلبية العمال يحصلون على التعويضات والعمال العرضيون الموجودون أكثر من 20 عاملاً ونهاية العام سيتم تعيين بعضهم على الملاك العددي نظراً لعدم وجود شواغر.
وذكر أشرف باشوري مدير الخزن والتسويق أن هناك موافقة من رئيس الوزراء بالنسبة للباس ويمكن أن يكون من المؤسسة الاستهلاكية أو العسكرية أو شركة وسيم وعملنا استدراج عروض الأسعار.
ودعا أعضاء نقابة عمال النقل البري والسكك الحديدية في حماة إلى تثبيت العمال المؤقتين العاملين في مراكز الانطلاق وفي مجال السكك الحديدية فضلا عن صرف مكافأة مالية لعمال النقابة ومراكز الانطلاق في القطر بمعدل راتب شهر مقطوع كل عام وذلك كحافز تشجيعي للعمال بعد نهاية الدورة المالية شريطة تحقيق الوفر المناسب والتأكيد على تقيد مجالس المدن ومديرية الأوقاف بتعليمات رئاسة مجلس الوزراء والإدارة المحلية الخاصة باستثمار نقابات عمال النقل البري مراكز الانطلاق وتحديد بدل استثمارها من قبل اللجان المشكلة بهذا الخصوص.
كما أكد أعضاء النقابة على تخصيص نسبة من رسوم المركبات تصرف كحوافز أو مكافآت للعاملين في مديرية النقل وعمال العقود في النقابة وإعادة النظر برسوم السيارات من أجل تخفيضها بما يتناسب ودخل المواطن ولاسيما السيارات التي تعمل على المازوت والسعي مع مديرية الأوقاف ومجلس مدينة حماة لاستثمار مركز انطلاق البولمان الجديد من قبل نقابة النقل البري وتعديل النظام الداخلي كون النقابة عضو في مجلس الإدارة سابقاً قبل إصدار النظام الداخلي الجديد والسعي مع الجهات صاحبة العلاقة بخصوص تأمين باصات جديدة للنقل الداخلي في حماة أسوة بباقي المحافظات وإحداث شركة عامة للنقل الداخلي بحماة إلى جانب تعديل قانون إصابة العمل وتخصيص سائق القطاع الخاص براتب الشيخوخة بدمج المرحلة الثالثة والرابعة أسوة بالقطاع العام والسعي مع وزارة النقل باعتماد سنة تحديث الباص والميكروباص هي سنة الصنع أسوة بدول الجوار وكذلك عدم اعتماد المحرك جزء أساسي من المركبة واعتباره كأي قطعة متحركة.
وشدد المجتمعون بإعفاء ضريبة فرق المازوت البالغة 11 ألف و100ليرة سورية سنوياً علماً أنه تم رفع سعر المازوت من 7 ليرات إلى 60 ليرة واستثمار مركز انطلاق سلمية وسلحب ومصياف من قبل النقابة.
وتحدث إبراهيم الخليل رئيس الاتحاد المهني للنقل عن ضرورة تثبيت العمال المؤقتين في مراكز النقل البري في المحافظة والبالغ عددها/14/مركزا الأمر الذي يتطلب من كل مركز إصدار الملاك العددي له مبينا أن تحسين واقع المهنة يتطلب في المرحلة المقبلة تعديل أنظمة مراكز الانطلاق للعودة بالنفع على السائقين وهو ما يسعى الاتحاد إليه من خلال مناقشة قانون السير الذي ينظم المهنة والسير معا.
وقال وليد يحيى السراقبي رئيس مكتب نقابة عمال النقل البري والسكك الحديدية إن المرحلة الراهنة تفرض علينا أن نكون أشد حرصا وحزما في محاربة من يتاجر بلقمة عيش المواطن وتقديم العون لكل من فقد مسكنه ورعاية أسر الشهداء مبينا أن النقابة تضم10لجان نقابية لافتا إلى المكاسب التي تحققت للطبقة العاملة بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد والتي استمرت عطاء بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد منوها بأن الطبقة العاملة على العهد باقية وهي رديف لجيشنا الباسل في الدفاع عن تراب الوطن.
وفيما يتعلق بنقابة عمال الاستصلاح فقد تمحورت حول تأمين جبهات عمل للشركة العامة للمشاريع المائية بحماة داخل مدينة حماة وبالتراضي وإصدار النظام الداخلي للشركة ومنح تعويض الاختصاص الفني لحملة شهادة معاهد الاستصلاح والمعاهد والثانويات الصناعية ومعاهد الصناعات التطبيقية والغذائية والكيماوية فضلا عن إعطاء العاملين في الشركة العامة للمشاريع المائية عطلة يوم السبت أسوة بباقي العاملين في الدولة.
وأكدوا على الشركة العامة للمشاريع المائية بضرورة إيجاد حل لموضوع صندوق التكافل الاجتماعي والمتوقف عن الصرف من تاريخ 1/6/2009 وتوقف حسم الاشتراك عن العمال اعتبارا من 1/11/2011 بقرار من إدارة الصندوق ولم يتم إيجاد حل لهذا الموضوع حتى تاريخه وفتح سقف الرواتب لجميع الفئات وخاصة للفئة الثانية حاملي شهادات المعاهد المتوسطة فإنهم يعاملون معاملة الثانوية في سقف الفئة علما أن راتب بدء التعيين لهم مختلف عن الثانوية والسعي لدى وزارة الموارد المائية لزيادة مخصصات الطبابة للعاملين في مديرية الموارد المائية بحماة علما أن العامل مخصصاته السنوية لا تتعدى/5/آلاف ليرة سورية لكل العام ولا توجد طبابة لمعالجة الأسنان والتأكيد على جميع الدوائر والشركات على مشاركة التنظيم النقابي في جميع اللجان المشكلة لديها وخاصة فيما يتعلق بالتعويضات ومزايا العمال مثل "تعويض العمل الإضافي وتعويض الانتقال والمكافآت وصرف الإجازات وتأمين لباس للعاملين لدى مديرية الموارد المائية وتحسين جودتها .
وقال مشرف سبعاوي رئيس مكتب نقابة عمال الاستصلاح بحماة إن المطلوب منا كطبقة عاملة رفع وتيرة الأداء ووضع برامج وخطط لزيادة الإنتاج والتقليل من الهدر وحماية المنشآت وملاحقة خالات الفساد قبل استفحالها مبينا أنه يتبع لنقابة عمال الاستصلاح 4 لجان نقابية ويصل إجمالي عدد عمال الاستصلاح 1500عامل وعاملة وهم موزعون على فرع الشركة العامة للمشاريع المائية وفرع الميكانيك ومديرية الموارد المائية ومركزي الموارد المائية في الغاب وسلمية.
وأشار رئيس اتحاد عمال محافظة حماة الرفيق مصطفى خليل إلى أن سورية بشعبها وجيشها وقيادتها الحكيمة لن تستسلم لمخططات الأعداء ولن تزيدها الضغوط إلا قوة وصلابة في مواجهة تلك المخططات وهي في الوقت الذي تؤكد فيه تمسكها بثوابته الوطنية تواصل عبر جيشها الباسل ملاحقة الإرهابيين وسحق فلولهم كي ينعم الوطن بالأمن والأمان والاستقرار.
بدوره أجاب الرفيق عبد الحليم الخليل رئيس المكتب الاقتصادي والعمالي الفرعي عن بعض المواضيع التي تم مناقشتها خلال المؤتمر مؤكداً أن الطبقة العاملة التي قدمت مئات الشهداء ومازالت تقف صفاً واحداً خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد والجيش البطل في حربه ضد الإرهاب مشيراً إلى أن العمل النقابي نضال يومي ومستمر ولايعرف اليأس.
وبعد تلاوة التقارير السياسية والتنظيمية والنقابية والمالية تمت المصادقة على الميزانية التقديرية لعام 2015وموازنة عام 2014.
وفي ختام المؤتمرات أرسل عمال النقابات العمالية برقية عهد وولاء للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والمضي خلف قيادته الحكيمة لإعادة بناء سورية الجديدة.
حضر المؤتمر عدد من أعضاء قيادة فرع الحزب وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عمال المحافظة ورؤساء مكاتب النقابات واللجان النقابية ومديرو الدوائر والمؤسسات المعنية.