عقدت نقابة الصناعات الكيماوية في اتحاد عمال دمشق مؤتمرها السنوي بمقر الاتحاد .وذكر التقرير الاقتصادي المقدم للمؤتمر ان مجمل الشركات التابعة لمكتب النقابة تعرضت لعمليات تدمير وتخريب همجية وسرقة لعدة مرات من قبل المجموعات الإرهابية وتم استشهاد
واقعها هو وفق الآتي :
الشركة العامة للصناعات الزجاجية والخزفية
تعمل الشركة حالياً على إنتاج الزجاج المحجر بقياسات متنوعة(3 -8)مم وتقوم بالتصنيع للغير من مادة السليكات التي تدخل في صناعة المنظفات والكرتون وحقول النفط.
الشركة الطبية العربية /تاميكو /:
لقد كانت من الشركات الرائدة والمتطورة تنتج معظم أصناف الدواء و تعرضت لاعتداءات إرهابية وسرقة وتخريب للمباني مما اضطر الشركة إلى التوقف وقامت وإدارة الشركة وبعض العمال قامت بنقل بعض الآلات إلى معمل الأدوية البيطرية وتركيبها وحالياً تعمل بقسمين هي الأقراص والكبسول بالإضافة إلى قسم التغليف ولقد قدرت قيمة الأضرار التي أصابت شركة تاميكو منذ بداية الأزمة وحتى تاريخ انعقاد هذا المؤتمر أكثرمن مليارين ليرة سورية.
وتقوم الشركة بتجهيز صالات انتاج جديدة ضمن المعمل في منطقة باب شرقي من اجل تصنيع مستحضراتجديدة لتلبي حاجة السوق.
الشركة العامة للمنظفات / ســار / :
كانت تعمل على إنتاج النصف المصنع للسوق المحلية ووضعها الإنتاجي مقبول علماً بأنها تعاني من شدة المنافسة و صعوبة التسويق وضعف السيولة .
الشركة العامة للدهانات / أميــة /:
هي الشركة الوحيدة المنتجة التي لم تتوقف عن العمل منذ بداية الأزمة وهي شركة رابحة وإنتاجها من النوعية الممتازة ولكنها تعاني من المنافسة الشديدة وضيق المساحة وعدم استجرار شركات القطاع العام لمنتجاتها وحالياً تعمل بواردية واحدة فقط ولقد قدرت الأضرار الناجمة عن سقوط قذائف الهاون من قبل العصابات المسلحة بمليونين ونصف ليرة
الشركة العامة للكبريت والخشب المضغوط:
متوقفة عن العمل منذ عام 2000 وعمالها موزعين بين الشركات وبعضهم مازال في الشركة دون عمل وأيضا لا يوجد هناك لجنة إدارية في الشركة .
رئيس مكتب النفاية الرفيق عهد الديري قدم مجموعة من المقترحات لتطوير العمل في الشركات ومن أهمها :
الإيعاز لمن يلزم لإيجاد آلية عمل تخفف الأعباء عن كاهل العمال في كيفية تنقلهم من أماكن إقامتهم إلى مكان عملهم وتامين الحماية للشركات وإلزام الحكومة شركات القطاع العام باستحرارالإنتاج من بعضها البعض لتخفيف العبء عن المخازين وتشكيل مديريات تسويق ومنافذ بيع جديدة والعمل على عدم رفع سعر مواد الطاقة من / فيول وغاز ومازوت/ نظراً لاستخدامها كمواد أساسية في تشغيل أفران الشركات .
كذلك دراسة دقيقة لواقع الشركات المتوقفة عن العمل والمتعثرة وإيجاد مشاريع استثمارية جديدة والمحافظة على الأيدي العاملة والاهتمام بمشروع إصلاح القطاع العام الذي تعاقبت عليه عدة وزارات ولم يولد هذا المشروع.وتشميل كافة العمال بالوجبة الغذائية في كل الشركات وإعادة إعطاء تعويض الاختصاص للمعاهد المتوسطة المعينين بعد عام/1986/وتامين الضمان الصحي لكافة الإخوة العمال في قطاع المواد الكيماوية.
رئيس الاتحاد الرفيق حسام إبراهيم أكدان استهداف المجموعات الإرهابية لشركات القطاع الكيماوي لاسيما شركة تاميكونوغيرها من الشركات الادوية الخاصة كان الهدف منه ضرب القطاع الصحي والانجازات التي تحققت في هذا القطاع الهام الا انهم فشلوا في ذلك بسبب استمرار العمل وقوة الصناعة الدوائية مضيفا يتوجب علينا تقديم اراء وخطط عمل للارتفاع بواقع هذا القطاع الهام .
26/2/2015