نقابيو الزراعة يطالبون بتامين مستلزمات الانتاج
واكدت المداخلات التي قدمت على ضرورة تامين مستلزمات الانتاج الزراعي من حيث توفير البذار في الوقت المناسب و السماد والاعلاف وفتح دورات علفية عند الحاجة وزيادة الكميات الموزعة على المربين ومعالجة المشكلات التي يعاني منها مربيو الدواجن ومكافحة تهريب الثروة الحيوانية وزيادة قيمة تعويضات الاضرار التي تقدم للفلاحين ومساعدتهم في تسويق منتجاتهم وتامين المازوت بسعر مدعوم للفلاحين وتسهيل عمليات النقل بين المحافظات وتامين اسواق جديدة للصادرات الزراعية وصرف قيمة المحاصيل الزراعية المسوقة لمؤسسات الدولة والحد من الاعتداء على الثروة الحراجية وتحريج المناطق التي تم الاعتداء عليها ومناطق جديدة والاهتمام بالصحة والسلامة المهنية وزيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل الاستراتيجية .
رئيس مكتب النقابة وحيد منصور ذكر ان القطاع الزراعي كان من أول القطاعات التي تم استهدافها بشكل ممنهج من قبل المجموعات الإرهابية للدور الكبير الذي يلعبه في دعم الاقتصاد الوطني وللعدد الهائل الذي يشغله من اليد العاملة .
حيث قامت هذه المجموعات منذ بداية الأحداث بسرقة المحاصيل وحرقها ومنع الفلاحين من الذهاب إلى الأراضي الزراعية وقطع الأشجار ومنع زراعة الأراضي وسرقة المواشي وتهريبها إلى الدول المجاورة ومنع وصول المستلزمات الأساسية للزراعة وحرق الغابات إلى غير ذلك من الأساليب الإجرامية التي قاموا بها .
مضيفا رغم كل ما تعرض إليه هذا القطاع بشقيه الزراعي والحيواني من إرهاب ظل صامدا وبقي يؤمن الكثير من حاجاتنا الأساسية و يواجه اليوم الكثير من التحديات ومن أهمها .
انخفاض كمية الإنتاج المسوق من بعض المحاصيل إلى المؤسسات الحكومية بسبب الظروف الأمنية وعدم توفر المحروقات الكافية لعمل الآلات الزراعية مما أثر سلباً على تنفيذ الخطة الإنتاجية في معظم المحافظات.
تحول بعض مواقع زراعة المحاصيل ذات الوزن النوعي من حيث المساحة والإنتاج إلى مواقع غير آمنة بالنسبة للمزارعين بسبب قيام المجموعات الإرهابية بسرقة الجرارات أو القتل أو الخطف وغلاء مستلزمات الزراعة المحمية (الشرائح البلاستيكية – البذور – الأسمدة – المحروقات – أجور النقل) و وجود صعوبات في نقل وتسويق المنتجات الزراعية بين المحافظات مما يؤدي إلى انخفاض الأسعار في مواقع الإنتاج وزيادتها في الأماكن الأخرى وانخفاض كبير في صادرات المنتجات الزراعية بسبب الظروف الراهنة وارتفاع كلفة العمالة في بعض المحافظات بسبب انخفاض أعداد المشتغلين.
إصرار التجار على التعامل نقداً عند بيع مستلزمات الإنتاج، مما أدى إلى انخفاض المساحة المزروعة لبعض الخضار وخاصة الصيفية منها وصعوبة تأمين وإيصال مستلزمات الإنتاج الحيواني (السائل الآزوتي – اللقاحات البيطرية – قشات التلقيح الاصطناعي – مستلزمات المخابر البيطرية) وصعوبة نقلها إلى المحافظات المراكز البيطرية في المناطق والقرى وخروج عدد كبير من مربي الدواجن من العملية الإنتاجية بسبب غلاء مستلزمات الإنتاج وصعوبة النقل او تعرضها للسرقات في حال إمكانية وصولها ووجود صعوبات في نقل وتسويق المنتجات الزراعية بين المحافظات مما يؤدي إلى انخفاض الأسعار في مواقع الإنتاج وزيادتها في الأماكن الأخرى وانخفاض كبير في صادرات المنتجات الزراعية بسبب الظروف الراهنة.
رئيس اتحاد عمال دمشق الرفيق حسام ابراهيم قال اننا نقدر عاليا الدور الكبير الذي لعبه القطاع الزراعي خلال العقود السابقة وخاصة خلال الاعوام الاربعة الماضية حيث استطاع تامين الكثير من مقومات الصمود رغم الإرهاب الكبير الذي تعرض له مضيفا ان الاتحاد يولى اهمية خاصة لهذا الاتحاد وهو على تواصل دائم من خلال مكتب النقابة مع المؤسسات والجهات التي تعنى فيه وتم حل الكثير من الصعوبات والمشكلات مع هذه الجهات وما تم طرحة اليوم من هموم سيتم متابعتها ايضا لتلقى كل الاهتمام والرعاية .
24/2/2015