نقابة الصحة تعقد مؤتمرها السنوي
بدأت نقابات عمال دمشق بقعد مؤتمراتها السنوية للدورة النقابية السادسة والعشرون حيث عقدت نقابة عمال الصحة في اتحاد عمال دمشق مؤتمرها السنوي أمس بمقر الاتحاد .
وأكدت المداخلات التي قدمت على ضرورة تشديد الرقابة على عمل الصيدليات والأدوية التي تباع فيها و الأدوية المهربة وزيادة قيمة الوجبة الغذائية للعاملين في القطاع الخاص و منحهم طبيعة العمل والتعويض العائلي وإجازة الأمومة وتطبيق زيادة الرواتب والأجور والمنح التي يصدرها السيد الرئيس بشار الأسد على القطاع الخاص و ضرورة إصلاح القطاع العام وقنونته ومحاربة الهدر والفساد المالي والإداري والفحص الدوري للعاملين ومنحهم الوجبة الغذائية الداعمة وتفعيل دور مشرفي الصحة والسلامة المهنيةووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وانتقاء إدارات كفوءة لمؤسسات القطاع العام وتنظيم المعاملات التي تخص العلاقات بين الدولة والمواطن وتفعيل ودعم البحث العلمي والتبادل العلمي التقاني واقامة دورات للتنمية الادارية .
وأشارت المداخلات إلىإصدار نظام داخلي متكامل لوزارة الصحة والاهتمام بالتطوير والتحديث واعتماد المشافي التخصصية في الريف وتمثيل التنظيم النقابي العمالي في مجلس ادارة مشفى الأسد الجامعي اسوة ببقية الهيئات العامة للمشافي وإعادة النظر في وضع التأمين الصحي للعاملين في الدولة وتحقيق أهداف هذا التأمين من كافة النواحي العلاجية التي كان معمول به سابقاً ورفع طبيعة العمل للعاملين في القطاع الصحي بما يتناسب مع أخطار المهنة وخاصة العاملين في منظومة الاسعاف السريع وغرف العمليات والإسعاف والمخابر والأشعة وتوفير الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة المستعصية بشكل دائم وعدم انقطاعها لما يترتب على المواطن أعباء مادية وخطرة على حياته وتفعيل بنك العيون الذي لم يعمل منذ تأسيسه وتوزيع لباس الهندام على العاملين في أوقاته النظامية وضبط وتحديد ومراقبة الأسعار في المشافي الخاصة التي وصلت إلى حد غير مقبول .
وطالبت المداخلات بضرورة تامين العدد الكافي من الأطباء الاختصاصيين والمخبريين للمستشفيات التي تعاني نقصا والإسراع بتأهيل الشافي والمراكز الصحية التي أصبحت مناطقها آمنة وتوفير الأجهزة الطبية الحديثة وفق الإمكانيات وافتتاح مراكز طبية في المناطق التي لا تتوفر فيها مثل هذه المراكز للتخفيف عن المراكز والمشافي في المناطق المجاورة .
رئيس مكتب النقابة الرفيق سامي حامد قال لقد كان لنا عمل دؤوب باتجاه عمالنا الذين نعتز بهم وتابعنا كل قضاياهم انطلاقا من عملنا النقابي وتبنى مكتب النقابة نهج العمل الجماعي المؤسساتي من الجوانب الاقتصادية والإنسانية والخدمية والمساعدات الاجتماعية كافة وبلغنا مستوى جيد لجهة حل الكثير من القضايا العمالية في القطاعين العام والخاص وكان اهتمامنا بوضع أسس تنظيمية لعملنا النقابي والياته لحماية حقوق عمالنا مضيفا كان للجانب الصحي والاجتماعي نصيب كبير من عمل النقابة حيث تمت متابعة كل القضايا المتعلقة بعمال القطاع الخاص وتم الحفاظ على أموال المنظمة وتنظيم صرفيات المساعدات الاجتماعية والنقابية وعقد واحد وعشرون اجتماعا لمتابعة شؤون العمال وقضاياهم وتمت المشاركة بكل الفعاليات الوطنية والاجتماعية التي جرت في مجال عمل النقابة .
رئيس اتحاد عمال دمشق الرفيق حسام إبراهيم ذكر ان الاتحاد سيتابع القضايا العمالية التي تم طرحها بالمؤتمر بشكل دؤوب مع النقابة والجهات المعنية لمعالجتها ولن يكون هناك أي مطلب لن ينال حقه من الاهتمام مضيفا يتوجب على الجميع الارتقاء بالمداخلات التي تقدم بحيث تلامس الواقع الذي نعيشه وان تكون قابلة للتحقيق والاتحاد مع أي طرح يخدم مصلحة العمال .
وأشار إبراهيم الى ان القطاع الصحي كان من أوائل القطاعات التي نالها الإرهاب وقدم عماله تضحيات كبيرة ساهمت باستقراره وتامين الخدمات الطبية للمواطنين بجودة عالية منوها الى انه ورغم الاستهداف الكبير له الا ان الحكومة مازالت تقدم له كل الدعم والعون وهذا القطاع يقدم خدماته بشكل مجاني .
مبينا ان الاتحاد يعد العامل شريك حقيقي في المنشاة التي يعمل بها وهذا الامر يفرض عليه الحفاظ عليها والعمل الدائم على تطويرها وان يعرف أهمية الشراكة التي هو فيها .
حضر المؤتمر معاون وزير الصحة وعدد من مديري المشافي العامة .