الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

الأخبار » المرصد العمالي

الصفحة السابقة »

المؤتمرات النقابية.. مهام وتحديات

2015-02-17 18:44:14

المؤتمرات النقابية.. مهام وتحديات

في 22 من الشهر الجاري تبدأ مكاتب النقابات في المحافظات كافة عقد مؤتمراتها النقابية السنوية وهي الأولى في الدورة النقابية 26 التي أنجزتها حركتنا النقابية بكل قوة وجرأة وتصميم على مواصلة العمل النقابي النضالي متحدية الظروف القاسية التي يمر بها وطننا الحبيب جراء تواصل العدوان الارهابي الصهيوأمريكي وعملائهم في الداخل والخارج بهدف النيل من ثوابتنا الوطنية والقومية.
وبالرغم من الاستهدافات والأخطار التي أحاطت بعمالنا ونقابيينا في مختلف جبهات العمل كان الاصرار والعزيمة أقوى من كل التحديات وتم الولوج إلى اختيار قيادات نقابية متسلسلة من اللجنة النقابية مرورا بمكاتب النقابات فاتحادات المحافظات والمهنية إلى اختيار قيادة نقابية جديدة للحركة النقابية السورية التي أخذت على عاتقها مسؤولية قيادة العمل النقابي بمسؤولية نقابية عالية ترتقي إلى مستوى تطلعات جماهير العمال وآمالهم وطموحاتهم في مستوى معيشة محترمة وبيئة عمل مناسبة لتتيح لهم اجتراح المبادرات الفردية والجماعية والانخراط الميداني في اعادة اعمار ما دمره الإرهاب واعادة الروح لعجلة الانتاج ثانية مهما بلغت التضحيات.
وهنا لابد ان نستذكر ما قاله رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري من ان المرحلة التي نعيشها استثنائية بكل تفاصيلها تحتاج منا إلى تفكير استثنائي وعمل استثنائي ومبادرات استثنائية وقيادة استثنائية تضع الخطط والبرامج المناسبة وقادرة بنفس الوقت على تحويل هذه الخطط والبرامج إلى أفعال يتلمس منها كل عامل ومواطن الخير.
وأمام كل ما تقدم فإن المنتظر من المؤتمرات النقابية الولوج الحقيقي إلى مستوى المطالب العمالية المادية والمعنوية في ضوء الظروف التي تحيط بعملنا فتحديات المرحلة عديدة وجسيمة ومهامها تحتاج منا التحلي بواقعية نقابية وأخلاقية وطنية تتجاوز المصالح الآنية الضيقة.
وفي مقدمة هذه التحديات هو تحدي محاربة الإرهاب أينما وجد والطبقة العاملة وحركتها النقابية كانت في الخندق الأول إلى جانب جيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب وقدمت الآلاف من الشهداء والجرحى والمخطوفين واحتضنت جيشنا الباسل وقدمت كل عوامل تعزيز صموده في مواجهة الإرهاب على مساحة الأرض السورية.
والتحدي الثاني هو اعادة اعمار ما دمره الإرهاب من معامل ومصانع ومنشآت انتاجية وخدمية وبنى تحتية وسيقع العبء الأكبر على عمالنا وسواعدهم القوية وعقولهم النيرة في اعادة الإعمار المنتظرة.
وأما التحدي الذي لا يقل أهمية عما ذكرنا آنفاً هو محاربة الفساد بجميع أشكاله وصوره وهذه مهمة شرفنا بها قائد الوطن الرئيس بشار الأسد عبر متابعة المفسدين والفاسدين والاشارة إليهم في كل مواقع العمل والانتاج.
وأما مهامنا النقابية فلا تقل أهمية عن التحديات وفي مقدمتها تفعيل العمل النقابي الميداني وتكريس ثقافة العمل بين صفوف العمال والنقابيين وتوحيد الرؤى النقابية الوطنية والطبقية وتعزيز وتطوير المبادرات النقابية والعمالية والوقوف على هموم ومطالب العمال اليومية ومتابعة أسر الشهداء والجرحى من العمال والعمل على متابعة همومهم وتطوير حياتهم المادية والمعنوية ومواجهة كل أعباء الحياة بروح عالية من المسؤولية والوعي والصبر والتسامح والتصالح لأن الوطن والطبقة العاملة ينتظران منا الكثير ويعولان علينا في انجاز المهام والتوصيات والقرارات التي خرجت بها مؤتمراتنا النقابية لاسيما قرارات وتوصيات المؤتمر العام 26 وليكن خطاب القسم لقائد الوطن الرئيس بشار الأسد دليل عملنا ومصدر استلهام لنا في إنجاز المهام الكبيرة للمرحلة القادمة.
*نبيل بيشاني
‏17‏/02‏/2015
 


مشاركة :
طباعة

أُترك تعليقك