الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

الأخبار » المرصد العمالي

الصفحة السابقة »

القادري: صمود سورية يرتقي إلى مستوى النصر المبين

2015-01-20 20:05:15

القادري: صمود سورية يرتقي إلى مستوى النصر المبين
تحدث الرفيق جمال القادري في مداخلته فقال: لاشك بأنكم تدركون جميعا ان مؤتمرنا ينعقد في ظروف استثنائية تواجه بلدنا الحبيب سورية وتدركون استثنائية الظرف من خلال الحرب الظالمة التي تشن على قطرنا وسورية تحقق بكل مكوناتها صمودا أسطوريا أذهل العالم هذا الصمود يرتقي إلى مستوى النصر المبين لأن سورية عندما تواجه أكثر من 80 دولة في العالم وحاولوا بشتى السبل اسقاط سورية وتعرفون سبب استهدافها.
وأضاف: إن هذا النصر الذي تحقق ونحن على أبواب الاحتفال به ما كان ليتحقق لولا شعب مؤمن بوطنه وهذا النصر ما كان ليتحقق لولا جيش عقائدي اتكأ على عقائديته لمواجهة تتار العصر ومغوله الذين تفننوا بإجرامهم فلم يسلم من إجرامهم لا بشر ولا حجر.
وهذا النصر ما كان ليتحقق لولا وجود قيادة قوية استطاعت ان تدير الأزمة بالشكل الذي يوصل سورية إلى بر الأمان وكذلك ما كان ليتحقق لولا وجود قائد عظيم نتشرف بالانتماء إلى عصره القائد الرئيس بشار الأسد والكل يدرك حجم الضغوط التي تعرض لها هذا القائد الاستثنائي.
وكذلك هذا النصر لنا فيه دور كطبقة عاملة والعمال كانوا رغم كل الظروف الصعبة يعملون وينتجون ما يؤمن أسباب الحياة للشعب السوري في الوقت الذي أراد فيه أعداء الحياة تدمير كل مناحي الحياة في هذا البلد الغالي عمال الكهرباء والغزل والنفط وكل شرائح الحياة.
وشدد على ان العمال يشكلون طليعة نضالية من طلائع المجتمع وطالما اننا بصمودنا وصبرنا كنا جزءا كبيرا من صمود سورية والتي حاولت قوى البغي العالمي اسقاطها سياسيا وعسكريا واقتصاديا ولأن الصمود يقترن بالمعاناة حيث فقدت بعض المواد الغذائية وتآكلت الأجور بسبب انخفاض القدرة الشرائية لليرة السورية فهذا الصمود لايمكن ان يكون صمودا إلا إذا عشنا المعاناة.
وأكد ان المسؤولين عما نعيشه اليوم من أزمة هم هؤلاء القتلة الذين سرقوا النفط وسرقوا صوامع الحبوب والذين رهنوا أنفسهم لقوى شريرة لم تكن في يوم إلا في حالة عداء مع سورية بسبب مواقفها المبدئية ورفضها لإملاءاتهم.
والمسؤول أيضا أولئك الذين يدعون حقوق الإنسان الذين حاصروا سورية اقتصاديا وتدركون ان الحكومة تبذل المستحيل لتأمين مستلزمات صمود هذا الشعب.
وشدد على ان استثنائية الظرف الذي نحن فيه تفرض علينا استثنائية الطرح والسلوك والممارسة ولا يجوز ان نطلق لأنفسنا العنان نحن نعاني فنحن مطالبون بالمزيد من شد الأحزمة والوقوف متراصين خلف الجيش العقائدي.
ودعا إلى ضرورة المزيد من التكاتف والتراص وان يساهم العمال في تحقيق المصالحات الوطنية والحديث بلغة توحد ولا تفرق حتى لا يتمكن أعداؤنا النفاذ إلى المجتمع وان ننجز هذه المصالحات وان ننخرط فيها وهذه توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد.
وبين ان التآمر على سورية أخذ شكلا استثنائيا جهارا ونهارا وعلى رؤوس الأشهاد حتى الأشقاء العرب ظهر منهم ما يثير العجب لأن سورية كانت تحرجهم.
وطالب بأن يجسد العمال ما أتى عليه خطاب القسم التاريخي للسيد الرئيس بشار الأسد الذي نقر بأنه رمز وحدتنا وكرامتنا وان نحقق مضامين خطاب القسم لتحقيق الأولويات الواردة فيه.
كما اقترح على المؤتمر ان يؤجل طرح القضايا المطلبية لأن ما طرح هي مسائل حاضرة على طاولة الحكومة وطاولة السيد الرئيس بشار الأسد لذا من المفيد ونحن كطبقة عاملة يسجل لها إيثار الشأن الوطني على ما سواه وهذا لا يعني ان لا نطالب بحقنا بل علينا ان نبحث فيما تبقى من أعمال المؤتمر كيف يمكن ان نساهم في تصليب صمود هذا الوطن وكيف نحقق البرنامج الوطني الذي أتى عليه خطاب القسم وهذا يسجل في الصفحة البيضاء الناصعة للطبقة العاملة.

عبيدو: نحتاج لمنظور نقابي جديد يتعامل مع المتغيرات ويلم بها
شدد الرفيق ابراهيم عبيدو رئيس الاتحاد المهني لنقابات الصناعات الغذائية ان المرحلة تفرض نفسها على مؤتمرنا ليكون على مستواها فهناك مئات القضايا والمسائل التنظيمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية بحاجة لمنظور نقابي جديد يتفق مع هذا الحجم من المتغيرات ويتعامل معها ويلم بها إلماما كاملا وشموليا.
داعيا التنظيم النقابي إلى مزيد من التمعن والتبصر بالواقع وبالتحولات وبالقوانين والتشريعات والاجراءات الحكومية والمشاريع المطروحة على البحث وتحليل هذا الواقع بشكل علمي مشددا على ضرورة وضع استراتيجية نقابية مهنية /رؤيا نقابية/ ومتابعة نقابية تحتاج الركون إلى العمل والفكر المؤسساتي والى عمل تنظيمي مؤسساتي يسترشد بوعي الكوادر النقابية التي أصبح تأهيلها الجديد حاجة موضوعية لمزيد من الفاعلية والتحليل والاستنتاج المعمقين للواقع وتداعياته ومدخلاته ومخرجاته بمفهومه الاقتصادي والاجتماعي معا.
كما دعا القيادات النقابية إلى ضرورة الاهتمام بالقضايا وبالأعمال وبالنشاطات الحية للنقابات واللجان النقابية والتواصل المستمر والدائم مع العمال في مواقع العمل ذلك للاستمرار في إقامة الصلات المؤسساتية بالتجمعات.
وعلى الحكومة وبموجب توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد ان تحشد الطاقات الوطنية ملتزمة بالعمل المؤسساتي والفكر المؤسساتي في مشاركة المواطن ومنظماته ونقاباته في عملية الاصلاح لاستعادة ثقة المواطن بالدولة.
وأشار إلى ان التهميش أو تجاوز المواطن ومؤسساته بما فيها النقابات كمؤسسة سيؤدي لا محالة إلى استمرار الحلول الفردية والخاصة.
مبينا ان السيد الرئيس بشار الأسد في كافة مقابلاته مع الحكومة أكد على ضرورة مشاركة المواطن والانفتاح عليه بالمقصود بالاصلاح هو المشاركة المجتمعية الفاعلة في الاصلاح وليكون هذا النهج الاجتماعي في المشاركة المجتمعية هو النهج الأساسي للحكومة ولكافة الجهات العامة ولعله النهج الأهم في هذه المرحلة لتصبح الحكومة والمواطن على مستوى واحد من المسؤولية.
وأوضح ان السلبية لدى المواطن أو اعتراضه وانتقاده لهذا القانون أو ذاك أو لهذا الاجراء الحكومي أو ذاك في العلن أو السر هي مسألة مشروعة ولا يحاسب عليها المواطن بل الحكومة وجهاتها وهي مسؤولية الحكومة التي لم تشارك أو لم تتبنى المشاركة للمواطن.
وتطرق إلى واقع قطاع التنمية الزراعية فأكد على ضرورة تطوير القطاع الزراعي من خلال تحديث وسائل انتاجه والبحث عن أسواق لتصريف منتجاته اضافة إلى تسريع عمليات استصلاح الأراضي وتلافي التقصير والاهمال الذي حدث في الماضي والاسراع في انجاز السدود التي تخدم الخطط التنموية.
مبينا ان تطوير القطاع الزراعي يكمن في تحديث وسائل انتاجه والبحث عن أسواق لتصريف منتجاته وتسريع عمليات استصلاح الأراضي من التصحر والاسراع في انجاز السدود.
اضافة إلى ان الادارة الناجحة في قطاع التنمية الزراعية هي الادارة الحرة والمستقلة والمتجاوبة يوميا وميدانيا مع حركة القطاع ومع مواسمه ومع توفير احتياجاته في الزمن المناسب وبالكميات المناسبة. مشددا على ان ذلك لا يحتاج إلى الجهد الكبير وإنما إلى اجراءات يقوم بها المعنيون والقائمون على الادارات المعنية.
وأضاف ان القطاع الزراعي كبير وهام جدا ويواجه زيادة عدد السكان وازدياد احتياجاتهم الغذائية والصناعية لافتا إلى الدور المتميز لهذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي وفي دعم الصناعات المحلية والتصدير.
كما تناول في مداخلته قطاع السياحة فبين الأهمية الكبيرة لهذا القطاع باعتباره أفضل وأنظف وسيلة للحوار والتلاقي لافتا إلى ان السياحة صناعة وليس تجارة ونحن بحاجة إلى صناعة السياحة لا المتاجرة بالسياحة مشيرا للدور الاقتصادي الذي تلعبه السياحة باعتبارها وسيلة أكبر للتعمق أكثر في تعاملنا مع السياحة وآلية تنفيذ هذا التوجه تتطلب نوعين من الجهود قسم منها خارج البلاد وهو يقع ضمن الترويج السياحي والجهد الآخر في سورية وهي قضية تتعلق بكل مواطن بحيث يكون السائح قادرا على لمس الصورة السورية بشكل محسوس من خلال الاتصال المباشر والتعامل اليومي بدءا من مضيفة الطيران حتى سائق التكسي وكل ما يمكن ان يكون على اتصال مع السائح مرورا برجال الجمارك والجوازات والمطاعم والفنادق وهذه المهمة ليست سهلة تتعلق بالسلوك وليس بالقانون.
واستعرض واقع قطاع الصناعات الغذائية باعتبارها من أهم القطاعات لأن من يوفر الأمن الغذائي يكون حرا في قراره السياسي وقراره السيادي والقائد المؤسس حافظ الأسد كان دائما وأبدا يوجه بضرورة الاعتماد على الذات واستطعنا ان ننتقل من الندرة إلى الوفرة ومن ثم إلى التصدير.
ودعا إلى ضرورة تطوير المؤسسة العامة للسكر بأن تقوم على تكرير السكر الخام في حال عدم توفر كميات كافية من الشوندر السكري لتشغيل معامل السكر.
وبين ان صناعة التبغ تعتبر نموذجا يحتذى به لأنها من المؤسسات الناجحة والرابحة والتي تحقق ريعية اقتصادية وهي تطبق (العناقيد الصناعية) بكل دقة حيث تعنى من زراعة البذرة إلى التصنيع فالتسويق.

المصري: للعمال دور مشرف فهم السباقون في التضحية والفداء
توجهت الرفيقة انعام المصري في مداخلتها إلى الاتحاد العام بالتحية والتقدير هذا التنظيم النقابي الجامع الوطني للقوى العاملة من مختلف القوى السياسية والاجتماعية التي تتمسك بالثوابت الوطنية وتدعم القرار الوطني المستقل في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الوطن سياسيا واقتصاديا وإعلاميا واستباحة كل شيء.
وأضافت ان الحزب الشيوعي السوري الموحد يؤكد على ان الطبقة العاملة في سورية لعبت دورا تاريخيا مشرفا في الحفاظ على تراثها وتقاليدها الوطنية وفي الدفاع عن الوطن من أجل الاستقلال واسقاط الأحلاف العسكرية والحفاظ على السيادة الوطنية وقد أسهمت بنشاط في بناء القاعدة المادية للصروح الاقتصادية وقدمت الكوادر والخبرات التي شكلت أساسا لاقتصاد وطني مستقل إلى حد كبير قادته الدولة عبر القطاع العام وقد لعب الاتحاد العام ومنذ تأسيسه وعبر تاريخه دورا وطنيا وناضل من أجل وجود تشريعات وقوانين تضمنت الشروط الفضلى والامتيازات للقوى العاملة وحماية الانتاج من خلال المساهمة الفعلية في قيادة الجبهة الوطنية التقدمية وممثليها في المجالس واللجان الادارية التي تساهم في رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية ومراقبة وتتبع الخطط الانتاجية والاستثمارية.
وبينت ان أزمتنا الوطنية والتي أرادت الامبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني وشركاؤهم الأوروبيون والخليجيون والعثمانيون الجدد ومن العملاء والمأجورين الفاسدين والمفسدين وتجار الأزمة ان يطيحوا من خلالها بالدولة السورية المعادية لمخططاتهم وبكل ما أنجزته الطبقة العاملة السورية خلال عقود حققتها بعد نضال طويل حيث سرقت المعامل والمصانع والآثار وتم تهريبها للخارج ونهبت خيرات سورية من قمح وقطن ونفط وخربت البنية التحتية والخدمات واستهداف المواطنين والعمال في الشوارع والجامعات والمدارس والمشافي.
وأكدت انه ليس التاريخ من يعيد نفسه بل الرأسمال الذي يكرس مكاسبه ولا يضيع أي فرصة لإثارة نزاع داخلي لافتة إلى ان هذه الحرب المتواصلة والشاملة انزلت بشعبنا وعمالنا ووطننا كوارث انسانية واجتماعية واقتصادية كبيرة أدت إلى تدمير البنى التحتية وقوضت الكثير مما حققناه بعرق عمالنا وجهد كوادرنا وبتضحيات شعبنا حيث سقط ما يزيد عن 4000 شهيد من عمالنا وما يقرب من 3 ملايين فقدوا عملهم مشددة على ان هذه الحرب عجزت عن كسر إرادة شعبنا وكان لطبقتنا العاملة دور حاسم في استمرار العملية الانتاجية والدفاع عن الوطن وحقوقها النقابية على حد سواء.
وشددت على ان الصمود في هكذا معركة يحقق انتصارا محتوما وهو ما يرتب علينا المزيد من رص الصفوف والتلاحم ومضاعفة الجهد والعمل على تضميد الجرح الوطني النازف وتكريس المصالحات الوطنية داعية إلى ضرورة تلازم النضال الطبقي والوطني للقوى والأحزاب التقدمية وتأكيد الدور الذي على النقابات ان تضطلع به في تعزيز الحوار الوطني والديمقراطي كوعاء سياسي واسع الطيف وأهمية تفعيل دور المنظمة بين العمال وتعزيز الحريات العامة في مأسسة المدنية والعلمانية بالدفاع عن الدولة الوطنية التعددية الديمقراطية بمواجهة الفكر التكفيري الحاقد والارهاب.
وبينت ان حزبنا الشيوعي السوري الموحد يحيي عمالنا ويشد على أياديهم ويثمن عاليا دورهم في مواجهة العدوان المتعدد الأشكال الذي تتعرض له بلادنا وهذا يؤكد وقوفنا إلى جانب طبقتنا العاملة الهادفة إلى تحقيق مطالبها المشروعة من أجل أجر عادل وضمان اجتماعي شامل وسكن عمالي والحفاظ على حقوقها المكتسبة ومكافحة الفساد والغلاء وعودة المهجرين قسرا واستمرار النضال معها والى جانب الاتحاد العام لنقابات العمال من أجل تحديد هوية واضحة للاقتصاد الوطني والحفاظ على القطاع العام وحمايته من النهب والفساد واعادة النظر في التشريعات العمالية وتعديل قانون العمل 17 لعام 2010 وتعديل قانون العاملين الأساسي وإلغاء المادة 137 ومعالجة أوضاع العمال الشهداء والمخطوفين والمعتقلين وتبني حق الاضراب والتظاهر والاعتصام السلمي للطبقة العاملة ومساواة القطاع الخاص بالمزايا التي يحصل عليها عمال القطاع العام.
وثمنت دور المرأة السورية والمرأة العاملة خاصة التي لم تقل تفانيا والتزاما في الأزمة عن زميلها وقدمن التضحيات والشهيدات وعانين التهجير والتشرد  إذ نسجل تقدير المنظمة النقابية لدور المرأة ورعايتها من خلال لجان المرأة العاملة.
وأكدت وقوف الحزب الشيوعي السوري الموحد مع الطبقة العاملة السورية وحركتها النقابية موحدة بقيادة الاتحاد العام لنقابات العمال في الجمهورية العربية السورية مجددين مطالبنا بالضرب من حديد على تجار الأزمات.
كما ثمنت دور عمال سورية عبر تاريخهم المشرف السباقين في التضحية والفداء والعمل من أجل حرية الوطن واستقلاله وكرامة المواطن وعزته وعلى هذا الطريق مازلنا نسير نقدم قوافل الشهداء ونبني ونعلي بنيان سورية الصامدة الأبية ونسهم مع كل أحرار العالم وقواه الحية في النضال ضد كل أشكال الاستعمار والاستبداد والنهب والاستغلال الامبريالي الصهيوني.

السوطري: الطبقة العاملة أحد أهم الفصائل في استكمال القضاء على الإرهاب واعادة الاعمار
الرفيق غسان السوطري رئيس الاتحاد المهني لنقابات عمال الصناعات الكيماوية أكد انه في ظل ظروف استثنائية لم يشهدها العالم من قبل لأننا اليوم نعيش قلب المفاهيم من الدعاة الكاذبين للديمقراطية وحقوق الإنسان جعلوا الوطنية خيانة والخيانة وطنية.. الكذب صدق والصدق كذب.. الكفر ايمان والايمان كفر.. الإرهاب ثورة ومكافحته جريمة.
مشددا على انهم هم من استولدوا الإرهاب ورعوه ليستخدموه في تدمير وقتل كل من يقف في وجه مؤامراتهم ومخططاتهم منذ أربعة أعوام وهم يشنون أقذر حرب كونية على وطننا الحبيب ولكن وبرغم كل ما جرى فإن سورية اجتازت المرحلة الأخطر في تاريخها وهي مازالت تقدم التضحيات الجسيمة للحفاظ على وحدة التراب والثوابت الوطنية والقومية من خلال جيشها العقائدي العظيم وصمود أسطوري لشعبها وحكمة فريدة من نوعها لقائدها الذي يدير المعارك وهي تتقدم كل يوم وبخطوات واثقة نحو النصر وما يجري في العالم اليوم يؤكد صوابية الرؤية السورية ورؤية قائدها السيد الرئيس بشار الأسد.
وأضاف ان انعقاد المؤتمر اليوم يؤكد على ان الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي وعبر ما تحمله من إرث وطني كانت الركن الأساس في بناء سورية الدولة والمؤسسات واليوم هي أحد أهم الفصائل المعول عليها في استكمال القضاء على الإرهاب واعادة اعمار ما خربه أصحاب الفكر الظلامي وهي صخرة التحدي في وجه قوى البغي والاستكبار العالمي.
ودعا إلى ضرورة وضع خطط عمل تواكب المرحلة وقادرة على الاستقطاب والحوار حامية للحقوق ومحققة المكاسب للاخوة العمال. اضافة إلى إعلام نقابي متميز يستخدم كل الوسائل الإعلامية الحديثة لنشر ثقافة العمل ورفع مستوى الوعي بين الاخوة العمال.
وتطرق إلى واقع قطاع النفط فبين ان هذا القطاع كان له الحصة الأكبر من استهداف المجموعات الارهابية لما له من أهمية في الدورة الاقتصادية وحياة المواطنين.
منوها إلى متابعات الاتحاد المهني اليومية مع وزارة النفط ومؤسساتها وشركاتها في كل جديد يصيب هذا القطاع الذي يعتبر الشريان الأساسي لأي اقتصاد في العالم.
كذلك الاطلاع بشكل دائم حول التنقيب في الساحل بعد ان تم توقيع العقد مع الشركة الروسية والتي لن يبدأ الحفر الاستكشافي قبل عامين من الآن.
وتناول في مداخلته واقع القطاع الصناعي بشقيه العام والخاص مبينا ان القطاع العام تعرض خلال فترات سابقة قبل الحرب إلى عدة انتكاسات مقصودة كانت أم غير مقصودة لإضعافه وتقديمه كرجل مريض يصعب شفاؤه ويجب التخلص منه ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل لتمسك التنظيم النقابي بالدفاع عنه وحكمة سيد الوطن وتوجيهاته بدعم القطاع العام واعادة تأهيله ووجوب اصلاحه.
وشدد على ان هذا القطاع برغم كل ما جرى يبقى أحد مرتكزات الصمود السوري وما يعمل من منشآت في هذه الظروف يثبت صدقية نظرتنا للقطاع العام.
أما فيما يخص القطاع الخاص فبين ان هذه الحرب أفرزت ثلاثة أشكال من القطاع الخاص:
1- قطاع خاص غير وطني ذهب ولا أسف عليه ويجب عدم عودته.
2- قطاع خاص جبان يجب تقديم الضمانات له للاستمرارية.
3- قطاع خاص وطني يجب تذليل العقبات أمامه واعطاؤه التسهيلات لزيادة استثماراته.
وبالنسبة لخسائر هذا القطاع فهي غير معروفة لدينا.
ومن خلال ما تقدم اننا اليوم نطالب الحكومة باعطاء الأهمية للقطاع العام واعادة النظر في توزعه الجغرافي وعائديته الاقتصادية لأن هناك شركات لايمكن تأهيلها وتحتاج البناء من جديد والعمل بقناعة ان القطاع العام هو ركيزة للصمود وقائدنا لقاطرة النمو الاقتصادي في بلدنا الحبيب وما كان يوما دفاعنا عنه ترفا أو مزاحا بل لقناعتنا به انه حاجة اقتصادية – سياسية – اجتماعية.

الحلو: بناء الإنسان أساس لإعادة بناء سورية المعطاءة والمقاومة
بين الرفيق عمر الحلو رئيس الاتحاد المهني لنقابات الغزل والنسيج ان السنوات الأربع التي مرت ولاتزال سورية تتعرض لهجمة بربرية شرسة مسعورة ظلامية حاقدة تكفيرية ارهابية تستهدف البشر والحجر والشجر يريدون تدمير سورية اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وعسكريا يريدون استهداف قلب العروبة المدافع عن الوجود القومي العربي وقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدعم لمحور المقاومة في وجه الاحتلال الصهيوني بمخططات أمريكية وأوروبية واسرائيلية واقليمية حاقدة عفنة هدفها تفتيت المفتت وتقسيم المقسم مؤكدا ان سورية قوية منيعة صعبة المنال بشعبها وجيشها وبقائدها السيد الرئيس بشار الأسد.
وتطرق إلى واقع قطاع الغزل والنسيج وقطاع حلج وتسويق الأقطان فبين انه على مدى عقود يساهمان في الناتج المحلي بنسبة 46% ويضمان نسبة 30% من اليد العاملة السورية ويدعمان الاقتصادي الوطني ويرفدان خزينة الدولة من القطع الأجنبي بفضل تصدير انتاجه والذي احتل المرتبة المتقدمة في أسواق العالم قطاع عام أو قطاع خاص لافتا ان هذا أقلق أعداء سورية من هذا النجاح والتطور فما كان من أتباعهم وبأمر من أسيادهم إلا سرقة ونهب وتدمير المنشآت التابعة للصناعات النسيجية وحلج الأقطان مما أدى إلى خسائر كبيرة جدا وأصبحت مادة القطن غير متوفرة وزيادة في الخسائر حيث تقدر بعشرات المليارات من الليرات السورية.
وأشار إلى ان تاريخ الحركة العمالية حفل بالعديد من المواقف والتضحيات التي قدمها عمالنا من أجل بناء الاقتصاد الوطني ودعمه وتجلت بأبهى صورها من الناحية الانتاجية وزيادة الانتاج كماً ونوعاً مبينا ان العمال نتيجة الحرب تعرضوا للاستشهاد والتشريد والارهاب والقتل ورغم ما حصل أصر عمالنا على الوقوف خلف آلاتهم ليقدموا قوة عملهم في الدفاع عن شركاتنا والوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري البطل ومع قائد سورية المتجددة السيد الرئيس بشار الأسد في القول والفعل.
وبين الحاجة الماسة للصناعات النسيجية نتيجة هذا الواقع إلى الاستبدال والتجديد في كافة مناحي هذه الصناعة الهامة وخصوصا للشركات التي تم نهبها وسرقة آلاتها مؤكدا ان هذا يلتقي مع الاعمار الذي تطمح له سورية وتعمل على تنفيذه فاعادة الاعمار ليست في اعادة منزل أو منشأة وإنما اعادة اعمار الإنسان وفكره والتحلي بالأخلاق الحسنة والقدوة الحسنة والابتعاد عن الفساد والمفسدين وأداء الضرائب المقررة والتقيد بالأنظمة والقوانين الوطنية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية حتى نتمكن من بناء سورية المعطاءة سورية المقاومة والمدافعة عن القضية الفلسطينية فمن واجه وقهر الإرهاب قادر على اعادة الاعمار بتوجيهات القائد بشار الأسد.

نبيل العاقل – رئيس الاتحاد المهني لنقابات عمال الخدمات العامة
العاقل: شرف لي أن أتوجه إليكم باسم عمال الخدمات العامة والمكتب التنفيذي لاتحادنا المهني بأصدق آيات التحية والتقدير المعطرة بعبق الياسمين الدمشقي المرتوي بدماء الشهداء الطاهرة الزكية.. الشهداء الذين نحني هاماتنا اجلالا وتقديرا لبطولاتهم وتضحياتهم والذين ندين بحياتنا لهم ولولاهم لما كنا قادرين ان نلتقي اليوم أعزاء في وطن العزة والكرامة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
ويسعدني أن أهنئ رفاقنا ورفيقاتنا أعضاء المؤتمر على ثقة عمالنا الذين اختارونا بانتخابات حرة ديمقراطية ومنحونا ثقتهم الغالية.
لايمكن لأي متحدث في هذا المؤتمر تجاهل الحرب الامبريالية الصهيونية الرجعية التي نواجهها منذ أعوام هذه الحرب بإيجاز شملت مختلف مجالات العدوان من إعلام متخصص في بث سموم الفتن العرقية والمذهبية والدينية والتحريض على القتل وزرع الفوضى وقلب الحقائق.
لقد أراد هؤلاء جميعا تدمير سورية وسلبها استقلالها وسيادتها الوطنية واخضاعها فارتكبوا لهذا الغرض مئات المجازر التي تفوق في بشاعتها جرائم النازية.
وقد تعرضت مختلف قطاعات اتحادنا المهني إلى القتل والتدمير الممنهج فتم الاعتداء على مصارفنا ومؤسساتنا العامة والخاصة وسرقتها وتخريبها ودمر الارهابيون المشافي ومؤسسات الرعاية الصحية الأخرى بعد سرقتها وقد قتل الارهابيون واختطفوا الأطباء والكوادر الطبية ولم يوفر الإرهاب لا سيارات الاسعاف ولا خطوط المياه والاتصالات.
إن ما واجهناه في سورية على مدار السنوات الماضية  استهداف وعدوان كان يكفي لانهيار دول كبرى لكن سورية التاريخ والحضارة سورية الإنسان صاحبة أول أبجدية وصانعة الحضارات سورية الجيش العقائدي والقائد الباسل صمدت وواجهت هذه الحرب واستطاعت ان تبطل الكثير من أهدافها وغاياتها.
واليوم أيها الاخوة يواصل جيشنا الباسل الحرب على الإرهاب محققا يوميا المزيد من الانتصارات وصولا إلى الانتصار الشامل عندما ينظف جيشنا كل بقعة سورية من الإرهاب والارهابيين ويعود الأمن والأمان والاستقرار إلى ربوع وطننا الغالي.
ولابد لنا في سنوات هذه الدورة النقابية من تدعيم ما تحقق من اصلاحات وتحولات سياسية واقتصادية هامة استجابت لطموحات شعبنا وتطلعاته وفي مقدمتها قوانين الأحزاب والإعلام والادارة المحلية والدستور الجديد الذي أقر باستفتاء شعبي عام وعلى أساسه جرت الانتخابات الرئاسية التي كانت بحق معركة الدفاع عن الاستقلال والسيادة والثوابت الوطنية والقومية حيث انتخب شعبنا السيد الرئيس بشار الأسد رئيساً للجمهورية.
يستحق خطاب القسم للسيد الرئيس بشار الأسد ان نعتمده وثيقة أساسية من وثائق مؤتمرنا وبرنامج عمل لنا في هذه الدورة لأن هذا الخطاب التاريخي الجريء والهام يرقى إلى مستوى تحديات المرحلة ويتضمن رؤية واضحة لكيفية بناء سورية الحديثة الحصينة المتقدمة الثابتة على عهد التحرير والبناء الشاملين.
كل التحية لشعبنا الصامد ولجيشنا الباسل حامي الأرض والعرض ولشهدائنا نحني هاماتنا اجلالا وتقديرا.
نجدد عهد المحبة والولاء والوفاء للسيد الرئيس بشار السد بأن نبقى كما عرفنا جنود الوطن وبناته المستعدين للتضحية بالغالي لتبقى سورية صامدة عصية على الأعداء قلب العروبة النابض وعنوان الإباء والعزة والكرامة.
‏20‏/01‏/2015

 


مشاركة :
طباعة

أُترك تعليقك