الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

الأخبار » المرصد العمالي

الصفحة السابقة »

رئيس اتحاد عمال السويداء يلتقي مكاتب النقابات

2015-01-06 19:59:35

رئيس اتحاد عمال السويداء  يلتقي مكاتب النقابات
الحجلي: العمل الجاد وتقديم أنموذج نقابي ينسجم مع احتياجات المرحلة  لبناء سورية الآمنة وهدفنا للدورة القادمة

عقد الرفيق جمال الحجلي رئيس اتحاد عمال المحافظة مع بداية العام الجديد اجتماعاً موسعا ضم الرفاق  رؤساء مكاتب النقابات بهدف التحضير للعمل النقابي خلال المرحلة الحالية والقادمة ولتبقى الطبقة العاملة متمثلة لدورها الاجتماعي والثقافي والوطني الذي مارسته عبر عقود وكانت فاعلة ومؤثرة في التطورات السياسية والاقتصادية  على مستوى الوطن.
الرفيق الحجلي باشر الحديث بالتركيز على أن  الطبقة العاملة  التي تشغل مساحة كبيرة بين شرائح المجتمع السوري تمتلك طاقات فاعلة ومؤثرة على الأرض ويوكل إليها مهام كبيرة وتنتظر من هذه الشريحة القادرة على دعم الاقتصاد تطوير إمكانياتها فقد كانت ومنذ التمسك بالمطلبية السياسية حاضرة وصاحبة قرار وطني شريف،  وان مرتكزات هذه الطبقة وتنظيمها النقابي ترتكز على ارتباطها الوطني وتمسكها بأهداف الوطن والعمل لخلق مساحات جديدة  تعود بالخير على كافة شرائح المجتمع.
وأضاف الرفيق الحجلي بهذه المناسبة وفي هذه الظروف  التي عانت فيها سورية من أشرس هجمة  جسدت حالة عالمية من التآمر تتطلب منا كعمال مزيداً من العمل والحرص على العمل الجاد لأننا في مرحلة  الحياة أو الموت بفعل مايحيق بنا من أخطار لامجال لتجاوزها إلا بالعمل والايمان المطلق بوطننا، لحظة الحقيقة للوقوف مع ذاتنا ونسأل كأشخاص ماذا قدمنا للوطن وهل كنا عمال جادين وفاعلين في منشآتنا لنراقب أنفسنا كقادة نقابيين أين وصلنا وما هي مبادراتنا وكيف تعاملنا مع هذه الأزمة  وأتوقع أن شريحة كبيرة من العمال والقادة النقابيين كانوا على قدر المسؤولية وساهموا بثقة وإيمان حقيقي  بما لديهم من طاقات  استطاعوا تقديم نموذج للعامل الحقيقي القادر على إدارة دفة الأحداث لمافيه مصلحة الوطن وحماية مقدراته.
وأشار إننا ومع بداية هذه الدورة النقابية توكل إلينا مهام كبيرة مهام العمل على مدار الأربع والعشرين ساعة والتواصل مع ظروف العمل وأن لايلتزم القيادي النقابي مكتبه لأن المهمة تكليف وليست تشريفا ومكاننا المناسب بين العمال وفي كل موقع يقتضي حضورنا هذا الحضور يجعلنا أقدر وأقرب للمعالجة والمتابعة والتعرف على كل القضايا في مواقع العمل والانتاج  والتفاعل اليومي مع العمال والاسترشاد بآرائهم ومالديهم من مقترحات والاستفادة من كل الأفكار البناءة لإنجاح الخطط الإنتاجية وتطوير العمل.
وبشكل عام فإن المرحلة تقتضي العمل الصريح لمتابعة مشروع مكافحة الفساد ووضع نقاط علام جديدة بالتعاون مع كل من لديه تطلع للمشاركة  في هذه المشاريع التي تجذب اهتمام المجتمع بشكل عام وحملنا السيد الرئيس بشار الأسد مسؤولية القيام بها  والوصول لطرق كفيلة بمكافحة مظاهر الفساد والمحسوبية  ومظاهر الاتكالية والانسياق خلف المصالح الشخصية، هذا التنظيم الذي أكد حضوره الشعبي والسياسي مطلوب منه اليوم خلق صلات تواصل بين الطبقة العاملة ومختلف القطاعات وإنتاج نموذج عملي  للمتابعة اليومية التي تنسجم مع فكر الطبقة العاملة وأهدافها السامية.
وعلى مستوى محافظة السويداء فهناك مجموعة من الخطط الزمانية والمكانية  التي تصب في متابعة أسر العمال الذين قدموا التضحيات لكرامة الوطن واستشهدوا أثناء أداء الواجب  من مواقع مختلفة على ساحة المحافظة والعمل على الدراسة الدائمة لظروف العمل والعمال فالحالة الاستثنائية تقتضي متابعة مدروسة منتظمة لأي حدث وأي فعل لأننا وبهذه العملية نستطيع استثمار كل طاقات عمالنا والتزامهم الحقيقي بالوطن الذي قدموا عليه الدليل والبرهان.
 فسورية لكل أهلها وعمالها هم عماد العطاء الذي يتكامل مع تضحيات الجيش العربي السوري وينسجم مع ثقة السيد الرئيس بشار الأسد بنا ككوادر قادرة على العطاء والتضحية لأننا نضحي ونقدم عن طيب خاطر لوطن بني بسواعدنا ومزج فيه الدم مع التراب لتبقى سورية شريفة كريمة ذات سيادة وليكون العمال قدوة ومثلاً يرسمون على ساحة الوطن خارطة جديدة للعمل ويضعون مرتكزات جديدة تذهب ما حل بالبلاد من تخريب وننطلق معاً لمشروع بناء سورية التي تحتاج لجهود كل أولادها المخلصين الشرفاء القادرين على تحقيق المستحيل وبتلاحمهم ركعوا آلة الحقد والغدر التي صوبت بنادقها على وطننا لكن وحدة السوريين كانت بالمرصاد وفشلت مشاريعهم المخربة.
وخلال الاجتماع استعرض الرفيق الحجلي جانبا كبيرا من مجريات اللقاء الحاصل مع الرفيق القطري المساعد وأهم القضايا التي بحثت مبيناً حجم الاهتمام الحزبي والعمالي النقابي بوضع مرتكزات أكثر حيوية ومرونة ترصد احتياجات الطبقة العاملة في مختلف مواقع العمل والانتاج وتسعى لخلق حالة من التواصل الفاعل والمنتج للعمل النقابي القادم والتمسك بالثوابت الوطنية  لمتابعة المسيرة النقابية  التي أظهرت مدى التزام الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي وماقدمته من تضحيات كبيرة لغاية كبرى هي الوطن والتمثل لتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد الذي صمد حاملاً راية الكفاح ضد الارهاب وكل مظاهر التخريب والتطرف التي هدفت تخريب سورية ليكون العام القادم عام الانتصارات والاستقرار والتخلص من براثن العصابات الإرهابية والوقوف على دروب جديدة تبدأ ببناء وإعمار سورية لتواصل  مشروعها الإنساني والحضاري.
وتناول جانبا من القضايا المالية التي بينت أن التركيز سيخصص في المرحلة الحالية لرعاية أسر الشهداء ومن ضحى لكرامة سورية ونبذ مظاهر الاستغلال والاتكالية والمحسوبيات ومتابعة العمل الإداري والإنتاجي  وتعزيز حالة التشاركية والعمل كون التنظيم النقابي متواجدا في كل مفصل من مفاصل العمل والانتاج.
وناقش الحضور عملية الاستعداد لمؤتمر الاتحاد العام لنقابات العمال في الثامن عشر من الشهر الجاري والعمل على إنجاح المؤتمر ومناقشة تفاصيل الحضور والتنقل والكساء وعدد من القضايا الهامة
كما بحث الحضور عملية الاستعداد لمتابعة فعالية  شباب الوحدة الوطنية المتمثلة بإعداد أطول رسالة توجه للسيد الرئيس بشار الأسد والحرص المتابعة لهذه الفعالية التي تنقل شعور كل عمال سورية المخلصين لقيادتهم وللوطن.
وبين الأمين المالي أسامة الحكيم الحاجة للتعامل السريع مع الميزانيات والتنظيم الدائم كي لايحصل تراكم والعمل بشكل متواصل لانجاز الميزانيات بمواعيدها ومتابعة العمل المالي بالدقة المطلوبة والاستعداد لتقديم المشورة في أي إجراء لضمان سير العمل بالجودة المطلوبة.
* رهان حبيب

 


مشاركة :
طباعة

أُترك تعليقك