هكذا هي ياسمين الشام على رغم آلامها طوال سبع سنوات عجاف، إلا أنّ ذلك لم يوقفها عن الحركة والحياة، حيث ستلصق أوراق ملوّنة على أحجار فندق سميراميس، لتشكّل أكبر مساحة ثقافية ومعلوماتية في سورية والعالم، في سابقة إعلانية فريدة تحمل نمطاً مختلفاً من الدعاية، في مكان يمرّ به أي مواطن يودّ الانتقال من جزء إلى آخر في العاصمة، وفي مكان يكتظّ بالمارة ما يتيح مشاهدة الصحيفة العملاقة من قبل أكبر عدد ممكن من الناس مؤكدين بذلك للعالم بأجمعه أن هذه الحرب لم تزدنا إلا عزيمة و إصراراً للسير بسوريا قدماً على طريق النصر والإبداع.