اتحاد عمال دمشق يعقد مؤتمره السنوي
2018-02-22 20:01:40
عزوز: شريحة العمال صمدت مع صمود الشعب والجيش تحت قيادة ربّانٍ ماهر رفض مغادرة السفينة
القادري: سنطور كل جوانب العمل في أداء المنظمة وهذه مسؤولية الجميع في المبادرة والتنفيذ
في مدينة الياسمين و قلب العروبة الصامد النابض ، عقد عمال دمشق مؤتمرهم السنوي اليوم الخميس 22 /2/2018 في مبنى اتحاد عمال دمشق بحضور الرفيق محمد شعبان عزوز عضو القيادة القطرية رئيس مكتبي العمال والفلاحين القطري و الرفيق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال ورؤساء مكاتب العمال في فرعي الحزب بدمشق وريف دمشق و عضوي المكتب التنفيذي في الاتحاد العام محمد خير كمال وحمد القلعاني و أمناء الشعب الحزبية وعدد من المدراء في المحافظة .
بدأ المؤتمر أعماله بكلمة للرفيق حاتم الجغصي رئيس اتحاد عمال دمشق رحب من خلالها بالحضور متوجهاً بالتحية لأبطال الجيش العربي السوري الذين يخوضون أشرس حرب عرفتها البشرية ، لعمالنا الأبطال الذين ما بخلوا على مدار الأزمة بتضحياتهم لتطوير العمل و لإعلاء كلمة وطنهم فكانوا وما زالوا من روّاده في عملية البناء والدفاع عنه من خلال إرواء أرض المعامل بعرقهم ودمائهم وهم ينتجون مستلزمات الصمود و يدعمون الاقتصاد الوطني ويقررون حرية القرار السياسي.
وأكد الجغصي خلال كلمته على حرص الرفاق في اتحاد عمال دمشق على تعزيز العمل النقابي من خلال التواصل الدائم مع اللجان النقابية والأخوة العمال ومن خلال الزيارات المستمرة إلى مواقع العمل ، مشيراً إلى التعاون القائم مع القيادة النقابية في سبيل تطوير الأداء والسير به إلى الأفضل و رفع الصعوبات التي تعترض العمل إلى القيادة النقابية لمعالجتها مع الحكومة ، مؤكداً أن المطلب الملح كان ولا زال تحسين الواقع المعيشي للعمال بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار .
وعرض الجغصي أمام المؤتمر نشاطات وفعاليات اتحاد عمال دمشق خلال العام 2017 و الخطة الموضوعة للعام 2018 .
ثم تلا أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عمال دمشق التقارير السنوية لأماناتهم طارحين رؤاهم و خططهم للعام الحالي ، وتخلل التقارير مداخلات الرفاق أعضاء المؤتمر التي أغنت مناقشات التقارير وأضافت عليها بعض النقاط الهامة التي أدرجت في خطط الأمانات للعام الحالي، وتركزت المداخلات على ضرورة تحسين الواقع المعيشي للعامل والمواطن من خلال زيادة الرواتب والأجور وتعديل كافة التعويضات ، وضبط الأسواق وتخفيض الأسعار ، وتخفيض أسعار الطاقة والمشتقات النفطية لما لها من أثر في خفض أسعار المواد والسلع في أسواقنا.
كما طالب المؤتمرون بالعمل على تسهيل دخول العمال إلى مدينة عدرا العمالية وعودتهم إلى بيوتهم و الإسراع بترميم الأبنية المتضررة بفعل الإرهاب ، وتوزيع المساكن على الأخوة العمال المستحقين .
و تحدثت بعض المداخلات عن السياسات المالية المطبقة في الآونة الأخيرة وعدم وضوحها في ضوء التراجع الأخير الذي طرأ على سعر صرف الليرة السورية بعد فترة من الاستقرار ، كما طالب الحضور بالمحافظة على القطاع العام ودوره القيادي في الاقتصاد الوطني وفي عملية التنمية .
وأشارت المداخلات إلى نمو حجم ونشاط البرجوازية الطفيلية والبيروقراطية المتحالفة معها و ظهور ما يسمى "طبقة تجار الأزمات" التي تمتص جزء هام من الدخل الوطني وقوت الشعب ، كما طالبت المداخلات بدعم القطاع الخاص المنتج وتشجيع عودة الرساميل الوطنية المهاجرة .
وتطرق أعضاء المؤتمر إلى ضرورة تفعيل العمل الثقافي في هذه المرحلة لمعالجة رواسب و تبعات الحرب وما خلّفته من فساد وممارسات خاطئة في مجالات متعددة.
وطالب ممثلوا عمال البناء في المؤتمر برفد هذا القطاع بالآليات الحديثة المتطورة التي تناسب مرحلة إعادة الإعمار والعمل على أن تكون عملية إعادة الإعمار بأيدي عاملة وطنية خبيرة شابة متخصصة.
كما تحدث عدد من الرفاق المؤتمرون عن قرار الاتحاد العام برفع نسبة الاشتراك في صندوق التكافل الاجتماعي والذي كان له الأثر الايجابي بما تحقق من وفر ساهم بتعديل النظام الداخلي للصندوق الأمر الذي انعكس إيجاباً على المشتركين فيه.
وطالب عمال قطاع النقل بالإسراع بإصدار مرسوم إحداث الخطوط الجوية السورية الذي يكسبها المرونة في اتخاذ القرارات لتأمين احتياجاتها لتكون قادرة على المنافسة في ظل وجود شركات طيران خاصة ، وتجديد شهادات عمل المراقبين الجويين وتأهيل المطارات بما يلبي حاجة التشغيل نظراً لقدم المعدات الموجودة فيها .
واستعرض ممثلوا قطاع الغزل والنسيج في المؤتمر المعاناة التي يعيشها القطاع في ظل نزيف حاد في اليد العاملة المنتجة ونقص العمالة الفنية نتيجة تدني الرواتب ، وطالبوا بتغيير إجراءات التعيين الروتينية التي تستغرق أكثر من عام ، وعدم استيراد الأقمشة والخيوط التي يتم انتاجها داخل القطر لدعم المنتج المحلي.
بدوره الرفيق محمد شعبان عزوز عضو القيادة القطرية للحزب أشاد خلال حديثه أمام المؤتمر بالوطنية العالية التي أظهرها عمال دمشق خلال سنوات الحرب ، منوهاً أن هذه الحرب لم تكن حرباً عابرة، ولم يسلم من أضرارها وأذاها أي مواطن سوري ، ودعا عزوز إلى ضرورة تعزيز صمود العمال ، هذه الشريحة التي صمدت مع صمود الشعب والجيش تحت قيادة ربّانٍ ماهر رفض مغادرة السفينة وسار بنا إلى بر الأمان وهو القائد الرمز السيد الرئيس بشار الأسد.
وتطرق عزوز للحديث عن حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع العام وعماله خلال سنوات الأزمة،وإلى الهمجية التي أظهرها مدعوا الحرية من خلال تدمير و تخريب البنى التحتية ، مشيراً إلى الشعارات الزائفة التي أطلقها مدعوا الحرية في بداية هذه الحرب والتي كانت لتغظية همجيتهم فقط.
وأضاف عزوز أن عمال سورية قدموا الآلاف من الشهداء الذين لم يبخلوا بدمائهم إكراماً و فداءاً للوطن فامتزجت تضحياتهم مع تضحيات الجيش العربي السوري لتصنع النصر الذي نحن على أبوابه الآن، وطالب عزوز من الحضور بضرورة التحلي بالمستوى العالي من المسؤولية و الوعي والتدقيق في المصطلحات مؤكداً على أن العلاقة بين المنظمة النقابية والحكومة أثمرت عن معالجة الكثير من المشكلات وأنه لا بد من التعاون الجيّد مع الإدارات واستثمار هذا التعاون لما فيه مصلحة عمالنا و تطوير العمل.
الرفيق محمد كبتولة رئيس مكتب العمال في فرع ريف دمشق أثنى في حديثه للمؤتمر على دور الطبقة العاملة التي وقفت كتفاً إلى كتف مع أبطال الجيش العربي السوري بصمود أسطوري في الدفاع عن الوطن .
و أعرب كبتولة عن أمله أن تتم إجراء مصالحة وطنية وأن يكون ريف دمشق آمن مطمئن ، وأن يعم الأمن والأمان كافة أرجاء بلدنا الحبيب.
الرفيق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال بدأ كلامه بالتأكيد على أن اتحاد عمال دمشق كان عبر تاريخه ولا يزال قلعه حصينة من قلاع الوطنية أولا و من قلاع العمل النقابي والطبقي ثانياً ، وتوجه الرفيق القادري بالشكر إلى المكتب التنفيذي لاتحاد عمال دمشق على التقرير المقدم لأعمال المؤتمر والذي جاء شاملاً وملماً بكل جوانب العمل النقابي، والشكر لأعضاء مكاتب النقابات وصولا إلى الرفاق أعضاء المؤتمر الذين أغنوا بمداخلاتهم الناضجة والواعية مضمون التقرير المقدم على أعمال المؤتمر وأثروا بأدائهم الآلية الجديدة التي اعتمدها المكتب التنفيذي لعقد المؤتمرات النقابية، والتي أراد من خلالها أن تتحول مؤتمراتنا من مناسبات كرنفالية احتفالية إلى محطات منتجة و مثمرة .
وتوجّه القادري بتحية الحب والاحترام والتقدير للعمال والعاملات في مواقع العمل مكبراً فيهم و مثمناً بهم روحهم الوطنية العالية التي تجلت عبر تاريخ سورية، وترسخت أكثر عبر هذه الحرب القذرة التي لم يعرف لها التاريخ مثيلاً ، كما توجّه بالتحية لأبطال جيشنا الصامد العظيم الذي يقود حرباً لا هوادة فيها عبر سنوات سبع على امتداد الجغرافية السورية في مواجهة الإرهابيين، هذا الجيش الذي يمارس دوره الطبيعي والطليعي في حفظ أمن الوطن والمواطنين ، وبالتحية لشهدائنا الأبرار الميامين الذين نتشرف بذكرهم والذين رسموا معالم النصر بدمائهم ، والتحية الأكبر إلى القائد الشامخ الشجاع الملهم الصامد ، الذي تعرض لضغوط لا يتحملها أحد وبقي صامداً ثابتاً، لأنه أدرك أنه قائد لشعب أولاه كل مقدراته في ظل حرب أرادت لهذا الوطن أن يتشرذم و يتفتت وأن لا يبقى له وجود على الإطلاق ، فتحية الإكبار والاعتزاز للقائد الشجاع السيد الرئيس بشار الأسد.
وأثنى القادري على ماورد في مداخلات الرفاق المؤتمرين والتي عبرت عن حس وطني رفيع عندما صوّبت على الأخطاء و أوجه القصور الذي يعتري مسيرة عملنا الاقتصادي، وصوّبت على القضايا العمالية التي تهم أخوتنا العمال، وقال القادري: نحن ندرك بأن لا أحد منا يمثل نفسه بل نتشرف جميعاً بتمثيل العمال الذي أولونا ثقتهم، و من واجبنا تجاههم وحقهم علينا نقل معاناتهم و تلبية متطلباتهم و تعزيز مقومات صمودهم ، وأن نعمل على حشد كافة الطاقات في هذه المعركة التي لم تنتهي حتى اليوم"رغم أننا تجاوزنا الأخطر فيها" ، لكن كما قال السيد الرئيس بشار الأسد : "أعداؤنا لم يلقوا سلاحهم بعد وقد تكون معركتنا طويلة في بعض تجلياتها" ، لذلك من حقنا الإشارة إلى كل مواقع التقصير في مواقع العمل سواء كانت عامة أو خاصة،لا سيما وأننا جهة مطلبية ندافع عن حقوق عمالنا، و أننا منظمة لها وظيفة الرقابة الشعبية وسنشير إلى كل مقصر بالفم الملآن، وكل من أوكل مهمة ولم ينفذ هذه المهمة سيحاسب.
وأشار القادري إلى الدور الذي لعبه تجار الأزمة خلال السنوات الماضية ، وإلى بعض السياسات الحكومية القاصرة خلالها، منوهاً إلى أن هذه الأزمة كان لها تداعيات كارثية على القطاع العام ، لاسيما القطاع الصناعي ، وأن الاتحاد العام شخص كل الصعوبات التي تواجه هذا القطاع خلال الاجتماع مع رئيس مجلس الوزراء و بعض الوزراء في وزارة الصناعة مؤخراً ، وكشف القادري عن وعود تلقاها الاتحاد العام لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وأن هناك اجتماع سيعقد لمتابعة ما تم التوافق عليه ، على أن تعقد اجتماعات من هذا النوع تتعلق بكل مفاصل الاقتصاد سواء الاقتصاد الصناعي أم الخدمي أم غيره.
وبالنسبة للتشريعات العمالية قال القادري: هذه الرزمة من التشريعات ( سواء قانون العاملين الأساسي أو القانون /17/ أو قانون التأمينات الاجتماعية) أصبحت بعد هذه الأزمة وإفرازاتها تحتاج إلى إعادة قراءة لتصويب ما يتطلب تصويبه وإلغاء ما يتطلب إلغاؤه وإضافة ما يتوجب إضافته ، لذلك بدأنا في القانون الأساسي للعاملين و شاركنا مع الحكومة في لجنة متخصصة قامت بوضع مشروع جديد لقانون العاملين، وتم رفع هذا المشروع، لكن للأسف كان الجواب عدم وجود إمكانيات مادية لتنفيذه بالكامل، وكان جوهر التعديل الذي طرأ عليه هو "نظام المراتب الوظيفية" الذي يقضي بشكل كبير على موضوع المحسوبية والفساد والذي نرى به"في حال تطبيقه" الخطوة الأولى في مشروع الإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد بشار الأسد خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في حزيران العام الماضي ، وتابع القادري: في الحقيقة جاء الجواب بعدم وجود إمكانية لتطبيق مشروع قانون العاملين الجديد، ونحن لا نستطيع أن ننكر الوضع المالي الصعب لخزينة الدولة على وقع الأزمة .. وتابع القادري: ثم اتفقنا على تعديل 13 مادة من القانون الحالي ، وهي من المواد التي كانت تشكل كابح و معيق لمسيرة العمل والحقوق العمالية وتم تعديلها ورفعنا التعديل عن طريق اللجنة المتخصصة إلى رئاسة مجلس الوزراء وما زال حتى الآن المشروع منظور على طاولة رئاسة مجلس الوزراء و سنطالب بتحويله إلى مجلس الشعب تمهيداً لإقراره .
-أما فيما يتعلق بالقانون 17 الذي ينظم العلاقة بين أرباب العمل في القطاع الخاص وبين العمال فقال القادري: منذ اللحظات الأولى لصدوره كان لنا تحفظ عليه، و شركاؤنا في العملية الإنتاجية كانوا متحفظين عليه أيضاً ، ومع ذلك صدر بكل عيوبه ، حيث تضمن القانون الذي تم إصداره في العام 2010 مواداً لا تنسجم مع الدستور الذي أقر في العام 2012 و طالبنا بتعديله وتم تشكيل لجنة للتعديل، وقد بدأت اجتماعاتها تمهيداً لوضع تشريع جديد ينظم العلاقة بين أرباب العمل والعمال في القطاع الخاص خاصة وأننا مقبلون على مسيرة إعادة إعمار مع ما يستتبع ذلك من دخول مئات الشركات إلى السوق السورية ، الأمر الذي يتطلب وجود وثيقة واضحة تنظم العلاقة بين أرباب العمل والعمال في القطاع الخاص.
وقال القادري : على مستوى المنظمة نحن نطالب الحكومة بتقديم كل ما هو مطلوب لعمالنا ، ومنظمتنا بكل فخر "وبمواردها المتمثلة من حصيلة اشتراكات عمالنا و استثمارات الاتحاد" قدمت الكثير لهم ، ووصل حجم الإعانات التي قدمتها المنظمة خلال العام 2017 إلى أربع مليارات ليرة سورية ، قدمت عبر صناديق المساعدة الاجتماعية وصناديق التكافل الاجتماعي ، وقدمت بشكل مباشر عبر الاتحاد العام لنقابات العمال، وهذاالرقم ليس بالقليل .
وأضاف القادري : اليوم نعمل كمكتب تنفيذي على مأسسة العمل ضمن المنظمة النقابية ، وقد أحدثنا صندوق التكافل الاجتماعي المركزي لصالح أسر الشهداء والجرحى من أبناء الطبقة العاملة وكان هدف الصندوق منح إعانات مستدامة لهذه الأسر و هدف تنموي وهو تأمين فرص عمل للجرحى بعد تأهيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع، وتابع القادري: المشروع وضع موضع التطبيق منذ بداية 2018 و نحن بانتظار حقيبة الاحصائيات من خلال استمارات أرسلناها إلى اتحادات المحافظات وننتظر عودتها لنقوم بدفع التعويضات وفق النظام الداخلي للصندوق، وننتظر من هذا الصندوق أن يكون أول مبادرة فعالة ومثمرة في اتجاه دعم أسر الشهداء والجرحى في الطبقة العاملة وكل أبناء الشعب.
وتطرق القادري للحديث عن الوحدة الاقتصادية الإنتاجية والفروع التي ستحدث لها في كافة المحافظات، ودور هذه الفروع في تمويل أنشطة اتحادات المحافظات ، وكشف القادري عن إحداث وحدة لأعمال الطباعة وفق مبدأ التشاركية والتي حققت نتائج إيجابية جداً .
كما تناول القادري في حديثه شريحة عمال القطاع الخاص مؤكداً أننا مطالبين ببذل كل الجهود لتشميلهم بالمظلة النقابية ، ومعتبراً أن معيار كفاءة النقابي هو مدى نشاطه في صفوف القطاع الخاص،لاسيما وأن هذا القطاع يتوسع والانتساب للمنظمة طوعي ولا يحمل أي صفة إلزامية،وأضاف القادري: لدينا مشروع لصندوق الراتب التقاعدي لعمال القطاع الخاص ومازلنا في مرحلة وضع التصورات الأولى له، لافتاً إلى أن مظلة هذا الصندوق قد تشمل بقية عمال القطاع العام ، ومؤكداً أنه خلال العام 2018 سيتم وضع النظام الداخلي لهذا الصندوق وسيعمل به بعد إقراره من المجلس العام وسيشكل قفزة كبيرة لصالح عمال القطاع الخاص.
وأردف القادري : مهمتنا ليست فقط رعاية العامل داخل المعمل بل يجب أن يشمل العامل في أفراحه وأتراحه و أفراد أسرته والرفاق في اتحاد عمال دمشق حافظوا على تقليد قديم في هذا المجال من خلال تكريم أبناء العمال المتفوقين وفي إقامة معسكرات لأبناء العمال،وهذه التجارب يجب أن نعمقها،فالعمل النقابي عمل نضالي مبدع وعلينا أن نخلق المبادرة ضمن ضوابط يحددها قانون التنظيم النقابي .
وختم القادري : أي جانب نشعر بأنه بحاجة لتطوير سنقوم بتطويره رغم الصعوبات ورغم مقاومة التطوير أحيانا من قبل البعض المقاومين للتغيير والتطوير.. وعلينا أن نرتقي بأدائنا لمستوى البطولات والأداء المشرف وإنجازات أبطال قواتنا المسلحة القابضين على الزناد في وجه الإرهاب والدول الداعمة له.