تضامناً مع أبطال الجيش العربي السوري
عمال درعا ينفذون حملة للتبرع بالدم
المحافظ: ستبقى درعا معروفة تاريخياً ووطنياً وقومياً وهي خزان البعث ودرع الوطن
أمين فرع الحزب: تبرع العمال بدمائهم مشهد يبعث في النفس عزة وكبرياء
رئيس اتحاد عمال المحافظة: أقل ما يمكن أن نقدمه كعمال مقارنة بتضحيات الجيش العربي السوري
المتبرعون: تبرعنا بدمائنا واجب وطني وأخلاقي لمن يذود عن الوطن ويحمي حياضه
لم تكن ساحة مديرية الصحة بدرعا وبهوها الذي غص صباح يوم الأحد بحشود غفيرة من الاخوة العمال ومن مختلف القطاعات تلبية للدعوة التي أطلقها اتحاد عمال درعا في تنفيذ حملة للتبرع بالدم تضامناً مع أبطالنا في الجيش والقوات المسلحة وأبناء شعبنا إلا دليلا واضحا على صدق عمال درعا في ولائهم وانتمائهم للوطن ولقائده السيد الرئيس بشار الأسد وتجسيدا عمليا للشعار الذي رفعه العمال في مؤتمرهم العام السادس والعشرين (سورية تستحق منا كل الجهد والعرق والعمل ونحن لن نبخل عليها بشيء كما لم يبخل أبطالنا بدمائهم وأرواحهم).
فقد توافد العمال ومنذ الصباح الباكر إلى المديرية للتبرع بدمائهم يتقدمهم السيد محمد خالد الهنوس محافظ درعا والرفاق شكري الرفاعي أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي وعهدي زين العابدين رئيس مكتب العمال الفرعي وأحمد الديري رئيس اتحاد عمال درعا وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عمال المحافظة ورؤساء النقابات.
درعا خزان البعث
السيد محافظ درعا وفي تصريح لجريدة الاشتراكي أكد ان درعا كانت وستبقى معروفة تاريخيا ووطنيا وقوميا وهي خزان البعث ودرع الوطن وان المؤامرة على بلدنا الحبيب والبنى التحتية بهدف إركاعنا وتخلينا عن أهدافنا لن يتحقق لأن سورية ستبقى القلعة المنيعة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات.
مشددا على ان اللحظة التي نعيشها الآن والمتمثلة في تسابق العمال المنقطع النظير للتبرع بدمائهم تلبية لدعوة اتحاد عمال درعا لتنفيذ حملة تبرع بالدم تضامنا مع أبطال جيشنا العربي السوري وأبناء شعبنا ما هو إلا دليل تلاحم أبناء سورية في مواجهة عصابات الإجرام والتكفير ونقطة مضيئة تسجل في صفحات الطبقة العاملة الحافلة بالمواقف الوطنية هذه الطبقة التي لم تبخل يوما بجهدها وعرقها ودمها لتعزيز أسباب صمود هذا الوطن.
مشهد يبعث في النفس عزة وكبرياء
الرفيق أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي أكد بدوره ان مشهد العمال وهم يتسابقون للتبرع بدمائهم يبعث في النفس عزة وكبرياء عند رؤية هذه الوجوه المنتجة المعطاءة وهي تجود بدمائها الزكية تضامنا مع أبطال قواتنا المسلحة وأبناء شعبنا مشددا على ان الوطن بحاجة لجهود العمال الذين لم يبخلوا يوما بعرقهم وجهدهم ودمائهم للنهوض بواقع مجتمعنا ومواطنينا نحو الأفضل والأحسن مشددا على ان هذا المشهد يحفز الوجدان بداخلنا مما خلفته الحرب الكونية على قطرنا الحبيب الشريف المقاوم والممانع من واقع مؤلم يفرض علينا ان نبذل الرخيص والنفيس للحفاظ على مواطننا ووطننا وخيراته مهما كلف الأمر.
أقل ما يمكن أن نقدمه
الرفيق أحمد الديري رئيس اتحاد عمال درعا أكد ان تبرع العمال بدمائهم استجابة للدعوة التي أطلقها اتحاد المحافظة والمستمرة ما هي إلا تأكيد من العمال على التضامن مع أبطالنا في الجيش العربي السوري وأقل ما يمكن ان نقدمه كعمال مقارنة مع تضحيات هؤلاء الأبطال عرفانا بجميلهم فهم يصلون ليلهم بنهارهم ويجودون بدمائهم وأرواحهم دفاعا عن هذا الوطن مشددا على ان العمال سيبقون الرديف الأول المدافع عن هذا الوطن إلى جانب أبطال الجيش العربي السوري ولن يثنيهم ما تقوم به العصابات الارهابية من قطع للطرقات وتدمير للبنى التحتية عن الوصول إلى أماكن العمل وبذل أقصى ما يستطيعون لتحسين سوية الانتاج كماً ونوعاً وتأمين أسباب صمود هذا القطر المقاوم والممانع.
واجب وطني وأخلاقي
جريدة الاشتراكي التقت بالاخوة العمال الذين تبرعوا بدمائهم فأكدوا ان تبرعهم بدمائهم تضامنا مع اخوتهم في الجيش والقوات المسلحة واجب وطني أخلاقي وهو أقل ما يمكن ان يقدموه فمن يذود عن الوطن ويحمي حياضه يستحق ان تنحني الهامات إجلالا وإكبارا لتضحياته مشددين على عزمهم في مواصلة العمل والانتاج رغم كل ما يواجهونه من صعوبات سواء لجهة الوصول إلى أماكن العمل نتيجة قطع الطرقات وتخريب المنشآت من قبل عصابات الاجرام والتكفير وان عمال درعا سيبقون الجند الأوفياء لهذا الوطن وقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد وانهم لن يدخروا جهدا في اعادة اعمار سورية المتجددة.
ما يجدر ذكره
ونظرا للإقبال الكبير من الاخوة العمال على التبرع بدمائهم فقد رأت مديرية الصحة ان تنظم عملية التبرع وفق برنامج يتيح التبرع لخمسين شخصا على الأقل يوميا لتخفيف الضغط ومنعا لحدوث أي ارباك في عملية التبرع لجهة نقل وتخزين الدم.
التأمين الصحي محور نقاش
وفي سياق مختلف كان واقع التأمين الصحي للعاملين في المحافظة محور النقاش في الاجتماع الذي عقد في صالة الأسد بالمجمع الحكومي وذلك بغية تجاوز الصعوبات وحلها والأخذ بالمقترحات التي تسهم في تطوير العمل وتفعيله لما فيه مصلحة البلاد والعاملين وقد شدد المجتمعون على وجوب تسديد الاشتراكات المالية لتقديم الخدمات الصحية المنصوص عليها بالعقد كما خلص المجتمعون لعدد من المقترحات اضافة إلى تشكيل لجنة لمعالجة واقع التأمين الصحي.
ومن أهم المقترحات وجوب إعلان الأطباء عن شركة التأمين المتعاقدين معها وتشميل أبناء العاملين بالتأمين الصحي وضرورة ان يشتمل التأمين الصحي على المعالجة السنية للعاملين وعائلاتهم اضافة إلى كلفة النظارة وتفعيل نشاط شركة كير كارد بدرعا أو التعاقد مع شركة أخرى بالنسبة لعاملي سانا.
كما شددت المقترحات بوجوب تعاقد جميع الصيدليات وكذلك الأطباء مع شركة ميدكسا أو أي شركة أخرى ومساعدة أصحاب الأمراض المزمنة وخاصة المتعاقدين وزيادة نصيبهم وحصتهم بدلا من 20% لحاجتهم الماسة للمساعدة وإلزام شركات التأمين المتعاقدة بالوفاء بتعهداتها وفق ما هو منصوص عليه بالعقود مع إلزامها بتأمين مكاتب لها في المحافظة أو وكلاء وقيام شركات التأمين المتعاقدة بتسديد ما عليهم من التزامات وذمم مالية للأطباء والصيادلة والمخابر ودور الأشعة ذات العلاقة خلال مدة لا تزيد عن 45 يوما لاعتذارهم عن استقبال العاملين المرضى بحجة ان الشركات لا تقوم بالتسديد لهم.
كما خلص الاجتماع إلى تشكيل لجنة تجتمع وبشكل دوري شهريا وتدعو من تراه مناسبا لحضور الاجتماعات كلما دعت الحاجة.
حضر الاجتماع كل من الرفاق أمين فرع درعا لحزب البعث والسيد المحافظ ورئيس مكتب العمال والاقتصادي الفرعي ورئيس اتحاد عمال المحافظة وعدد من رؤساء النقابات ونقيب الأطباء والصيادلة ومديرو الدوائر المشتركة بالتأمين الصحي ومدير فرع المؤسسة السورية للتأمين ومديرو شركات التأمين المتمثلة بـ ميدكسا وغلوب ميد وكيركارد.
17/02/2015
درعا – ياسين اللبان