مجلس اتحاد عمال السويداء ينعقد بحلته الجديدة
الحجلي: مهام وواجبات التنظيم النقابي تتخذ في هذه المرحلة سمات جديدة عنوانها المقاومة والالتزام بالدفاع عن سيادة سورية
عقد مجلس اتحاد عمال المحافظة اجتماعه الأول للدورة النقابية السادسة والعشرين بحضور أعضاء المجلس بحلته الجديدة بنسبة تغيير بالكوادر المشكلة له تصل إلى 54 بالمائة.
الرفيق جمال الحجلي رئيس اتحاد عمال المحافظة تحدث في بداية الاجتماع مهنئاً الرفاق أعضاء المجلس بمهامهم الجديدة مركزاً على أن المرحلة التي تمر بها سورية تفرض سلسة من المهام والواجبات لها سمات جديدة وإذا كان الالتزام عنصراً أساسيا فإن حالة الالتزام بالمقاومة والعمل الجاد والمقاوم يفترض أن ترتفع لدرجات متقدمة تنسجم مع أهمية واتساع الطبقة العاملة وواجباتها الوطنية ودورها الفاعل في المحافظة على سيادة سورية وتحقيق أهداف الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي التنظيمية والثقافية والسياسية والاجتماعية السامية.
وبين في معرض حديثه أن العملية الانتخابية للتحضير لهذه الدورة خلق حالة من التجديد بالكوادر النقابية وصلت على مستوى مجلس اتحاد عمال المحافظة إلى 54 ونسبة 56 بالمائة على مستوى مكاتب النقابات و60 بالمائة على مستوى المكتب التنفيذي وهذه قضية انطلقت من خيارات العمال في مواقع العمل والإنتاج لإدخال كوادر ذات كفاءة قادرة على متابعة العمل النقابي والنجاح في إقرار وتنفيذ خطط عمالية قادرة على تطوير واقع الطبقة العاملة وهنا يصبح الالتزام بالاجتماع بداية لعمل جاد ومثمر ولأن هذا المجلس قمة الهرم واكتماله اكتمال للقضايا والمناقشات التي تنطلق من مواقع العمل ليكون لدينا قدرة على خلق صلات التواصل مع العمال ولنكون الأقرب للعمال في مواقعهم والصوت الناطق بهمومهم واحتياجاتهم المختلفة التي ترتبط بآليات العمل وحقوق العمال وواجباتهم.
وأضاف إن ماخطط لسورية من مؤامرات ونفذت بأذرع صهيونية وعربية والمراحل التي وصلت إليها الأزمة السورية تظهر عزيمة الشعب العربي السوري وتمسكه بالوطن يظهر ما تم ترتيبه وما تعاونت عليه قوى عدوانية لتخريب سورية وتدمير اقتصادها والأهم من ذلك الإساءة لحالة من التعايش الوطني عاشتها سورية وتميزت بها عبر عقود طويلة، وقد لايغيب عنها الواقع الاقتصادي في هذه الظروف الاستثنائية وهناك نقص كبير في قضايا تعتبر حاجة أساسية ويومية وهناك جهات تقوم بعمل تخريبي بقصد تجييش المواطنين ضد السلطة ولا ننكر حجم الحاجة التي يمر بها العمال وأثر ذلك على حياة الأسرة والخدمات المطلوبة والمتابعة لواقع الحلول المطروحة والتأشير على مواطن الفساد والعمل على نشر ثقافة جديدة للتصريح عن رؤية المواطن والعمال في إدارته كما طلب منا السيد الرئيس بشار الأسد وحملنا هذه المسؤولية لمواجهة المخاطر التي نتعرض لها ومؤشراته التي تظهر في مسارات العمل اليومية وعدة مظاهر يجب العمل على تصحيحها بوعي ومسؤولية.
وخلال الجلسة تلت الرفيقة جمانة العباس القرارات السابقة وتناولت المناقشات عملية التحضير لمتابعة مؤتمر الاتحاد العام لنقابات العمال والعمل على تأمين كساء مناسب ومراعاة ظروف الرفاق أعضاء المجلس وتم خلال المجلس تشكيل اللجان المتفرعة عن المجلس وهي اللجان الثقافية والتنظيمية والاقتصادية والخدمات .
وناقش الرفاق موضوع التفرغ ورؤية الاتحاد العام لهذا الموضوع خلال المرحلة الحالية وواقع الصناديق الاجتماعية وأثر اشتراكات العمال بنسبة الخمسة وعشرين بالمائة في دعم هذه الصناديق وقدم الرفاق أعضاء المجلس اقتراحات ترتبط بواقع أزمة المحروقات غاز ومازوت وبنزين وأثر ذلك على مستوى الخدمات وواقع التدفئة في الإدارات وظروف العاملين بفعل الأجواء الباردة واستعرض الرفاق ظروف العمل الحالية مع اقتراح تكثيف الزيارات الميدانية لاطلاع دائم على واقع العمل والعمل ولتكون الجلسات القادمة غنية بما هو مفيد للطبقة العاملة ويأخذ حقه بالنقاش والبحث للتوجه لحلول مناسبة.
* رهان حبيب