بحضور الرفيق محمد شعبان عزوز عضو القيادة القطرية رئيس مكتب العمال رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال.. الاتحادات المهنية تواصل عقد مؤتمراتها الانتخابية
عزوز: خطاب القسم دليل عملنا للمرحلة القادمة وأولوياته محاربة الإرهاب ومكافحة الفاسد وإعادة الإعمار
في جو من الحرية والمسؤولية النقابية تواصل الاتحادات المهنية عقد مؤتمراتها الانتخابية للدورة النقابية السادسة والعشرين تحت شعار (سورية تستحق منا كل الجهد والعرق والعمل، ونحن لن نبخل عليها بشيء، كما لم يبخل أبطالنا بدمائهم وأرواحهم)
حيث عقد يومي الأحد والاثنين الماضيين في مجمع صحارى السياحي المؤتمر الانتخابي للاتحاد المهني لنقابات عمال الصناعات الغذائية والسياحة والتبغ والمؤتمر الانتخابي للاتحاد المهني لنقابات عمال البناء والأخشاب وانتخب المؤتمران قيادتهم النقابية للدورة النقابية 26.
وحضر هذان المؤتمران الرفيق محمد شعبان عزوز عضو القيادة القطرية رئيس مكتب العمال القطري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال الذي أكد على دور الحركة النقابية السورية في المرحلة الراهنة في مواجهة الحرب الكونية التي تواجهها سورية منذ أربعة أعوام والتي أتت بالتدمير والتخريب على المكاسب والانجازات التي تحققت للوطن بشكل عام ولجماهير العمال بشكل خاص تلك الانجازات التي بنيت بسواعد العمال وعرقهم كما ساهمت هذه الحرب التي تقودها أمريكا والصهيونية العمالية والممولة من مشيخات الخليج المستعربة والمدعومة من العثمانيين الجدد في أنقرة والتي تنفذها أدوات ارهابية في الداخل بالاضافة إلى شذاذ الآفاق من 80 دولة في العالم إلى تشريد مئات الآلاف من العمال وتدمير مدنهم السكنية ونهبها وكان للطبقة العاملة وحركتها النقابية الدور الفاعل والمميز في تعزيز صمود الوطن في مواجهة العصابات الإرهابية عبر احتضانهم لجيشنا الباسل والقوى الأمنية وتمسكهم بمواقع العمل والانتاج بالرغم من تعرضهم لاستهدافات الإرهابيين لهم وسقط الآلاف منهم شهداء وجرحى على محراب الوطن وقدسيته وبخاصة في قطاعات الكهرباء والصحة والنفط والخدمات العامة.
مشيداً بتضحيات العمال وبقواتنا المسلحة الباسلة التي تسجل أروع الملاحم البطولية في مواجهة أعداء الله والوطن..
وأكد الرفيق عزوز خلال المؤتمرات النقابية على ان العمل النقابي هو مسؤولية وطنية وأخلاقية ونقابية والمطلوب من القادة النقابيين كل حسب موقعه ومهمته ان يكون القدوة والمثل في العمل والانتاج وتقديم المبادرات الخلاقة التي تسهم في تعزيز صمود الوطن وتقدمه وتطوره.
مؤكداً ان تحديات المرحلة الراهنة والمستقبلية هي جسيمة وكبيرة وفي مقدمتها تحدي مواجهة الإرهاب أينما وجد وتحدي محاربة الفساد والمفسدين وتحدي اعادة الاعمار وهذه التحديات أتت في خطاب القسم واننا في الحركة النقابية أخذنا على عاتقنا ان يكون خطاب القسم للسيد الرئيس بشار الأسد دليل عمل ونهج دائم لنا نتمثله قولاً وعملاً في كافة القطاعات.
كما أكد ان سورية منتصرة على هذه الحرب الكونية الإرهابية بفضل صمود جيشها الباسل واحتضان الشعب لهذا الجيش المقاوم وبحكمة وشجاعة القيادة الفذة للسيد الرئيس بشار الأسد الذي لم يساوم ولم يهن أمام الضغوطات الكبيرة التي تعرض لها وتتعرض لها كل سورية.
وطالب القيادات النقابية بالاهتمام بأسر الشهداء ومتابعة قضاياهم المادية والمعنوية واحتضانهم في مواقع العمل إضافة إلى التأكيد أن أموال الحركة النقابية هي ملك للعمال وهي خط أحمر لايمكن السماح بالتطاول عليها.
16/12/2014