
الجمهورية العربية السورية - دمشق
+963 11 2128649
35329
افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور "مروان الحلبي" ورشة «مسار بناء السلام والعدالة المجتمعية»، التي نظّمتها الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بالتعاون مع مركز البحوث الإستراتيجية، وذلك في قاعة رضا سعيد بجامعة دمشق.
وحضر أعمال الورشة معاون وزير التعليم العالي الدكتور "محمد السويد" ورئيس جامعة دمشق الدكتور "مصطفى صائم الدهر"، إلى جانب عدد من الأكاديميين والخبراء والمهتمين بالشأن المجتمعي والحقوقي.
وفي كلمته خلال الافتتاح، ثمّن الوزير الحلبي التعاون مع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في إقامة هذه الورشة، مؤكداً أنّ احتضان جامعة دمشق لها يبرز الدور التأسيسي للتعليم العالي والبحث العلمي في بناء السلام المجتمعي، بوصفه دوراً محورياً لا تكميلياً، وأشار إلى أن العلم حين يقترن بالأخلاق يصبح أقوى أداة لتحصين المجتمع من الانزلاق نحو الفتنة والعنف، داعياً إلى ترسيخ عدالة الوعي لا عدالة الثأر، وعدالة البناء لا عدالة الهدم.
من جهته، تحدث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية السيد "عبد الباسط عبد اللطيف" عن معاناة الشعب السوري من الظلم في ظل النظام البائد، مؤكداً أن العدالة الانتقالية تشكّل ضرورة وطنية لتحقيق سلام حقيقي ومستدام.
كما اسُتعرض عمل الهيئة التي أُسست بموجب المرسوم رقم /20/ لعام 2025، والمرسوم رقم /149/ القاضي بتسمية أعضائها، وما نفذته من أكثر من ثلاثين لقاءً مع منظمات دولية، وورش عمل، واجتماعات مع المتضررين، إضافة إلى التعاون مع جامعة دمشق في صياغة قانون العدالة الاجتماعية.
بدوره، أوضح "حسن جبران" رئيس مسار بناء السلام في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أنّ أهمية الورشة تكمن في التأسيس لإستراتيجية وطنية لبناء السلام، بوصفها وثيقة مرجعية لتعزيز السلم الأهلي في سورية، ووضع أسس واضحة لسلام مجتمعي قائم على العدل أولاً.
وتُعقد أعمال الورشة على مدار يوم كامل، من خلال جلستين بنظام الطاولات المستديرة، لمناقشة الأسس والملامح العامة لإستراتيجية السلام، وفق ضوابط قانونية واضحة، وبما يراعي معالجة الانتهاكات غير الجسيمة التي تقرّها المحاكم.